البث المباشر
إنستغرام تمنح المستخدمين ميزة جديدة توقيت النوم يؤثر بشكل مباشر على فرص الإصابة بنوبة قلبية 13 نوعاً من الأطعمة تساهم في الوقاية من السرطان الأسباب الطبيّة وراء الشعور بالتعب المزمن ارتفاع أرباح مجموعة بنك الإسكان الى 158 مليون دينار في عام 2025 والتوصية بتوزيع 30% أرباحاً على المساهمين بنك الإسكان يكرّم موظفيه المتطوعين في برنامج "إمكان الإسكان" لعام 2025 اما آن لهذا الملف ان يُقفل؟ ارتفاع ملحوظ على الحرارة الأحد يتبعه انخفاض وأمطار الثلاثاء ولي العهد لمكلفي خدمة العلم: انضباط، خدمة، تشريف للوطن الصيادلة تعلن رفضها لنظام الطبابة عن بُعد وتطالب بإستثناء الصيدليات طالب العوايشة الف مبروك التخرج بمشاركة 300 متحدث في 150 جلسة.. انطلاق النسخة الخامسة من المنتدى السعودي للإعلام 2026 الاثنين بين وهج الكاميرات وغياب الأفكار: أزمة المؤتمرات في الأردن اختتام فعاليات البطولة التأهيلية لكأس العالم لالتقاط الأوتاد لعام 2026 . قموه: الانسحابات الاخيرة جزء طبيعي من الحياة الحزبية رئيس الوزراء يفتتح الجلسات الحواريَّة المتخصِّصة حول مشروع مدينة عمرة بحضور أكثر من 150 خبيراً ومختصَّاً يمثِّلون مختلف القطاعات المعنيَّة ارتفاع الارباح الصافية لمجموعة البنك العربي لتصل الى 1.13 مليار دولار أمريكي بنهاية العام 2025 ومجلس الإدارة يوصي بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 40% في أثرٍ لا يُرى "تأمل في الإنسان حين يتأخر عن نفسه" تصحيح التسعيرة اليومية للذهب بسبب اختلاف أسعار الإغلاق العالمية تثبيت بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء عند صفر

السعودية تنضم لمؤشر فوتسي للأسواق الناشئة من مارس 2019 وتنتظر المليارات

السعودية تنضم لمؤشر فوتسي للأسواق الناشئة من مارس 2019 وتنتظر المليارات
الأنباط -

السعودية تنضم لمؤشر فوتسي للأسواق الناشئة من مارس 2019 وتنتظر المليارات

دبي -رويترز

 قالت شركة فوتسي راسل لمؤشرات الأسواق إن البورصة السعودية ستنضم إلى مؤشرها للأسواق الناشئة اعتبارا من مارس آذار 2019، في خطوة من المتوقع أن تجتذب استثمارات محافظ أجنبية جديدة بمليارات الدولارات للمملكة.

ويحدد الكثير من صناديق الأسهم في العالم اتجاهاته بناء على المؤشر وسيحتاجون لشراء الأسهم السعودية عندما يدخل قرار فوتسي حيز التنفيذ. والسوق السعودية البالغ رأسمالها نحو 500 مليار دولار أكبر سوق للأسهم في العالم العربي.

يمثل القرار دفعة للإصلاحات التي دشنها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي يسعى لجذب استثمارات أجنبية من أجل خلق فرص عمل وتنويع اقتصاد البلاد، الذي تضرر كثيرا جراء تدني أسعار النفط، وتقليص اعتماده على صادرات الطاقة.

وقال مارك ميكبيس الرئيس التنفيذي لفوتسي راسل في مؤتمر صحفي في نيويورك ”ضم السعودية إلى مؤشر فوتسي أكبر حدث في الأسواق الناشئة منذ 2001، وتطور مهم للمستثمرين العالميين“ في إشارة إلى توسعة تغطية فوتسي بعد شرائها مؤشر بارينجز للأسواق الناشئة في العام السابق.

وقالت فوتسي إن السوق السعودية ستدخل المؤشر على عدة مراحل تبدأ في مارس آذار 2019 وتنتهي في ديسمبر كانون الأول من العام ذاته كي لا يتسبب الحجم الكبير للسوق السعودية في إحداث اضطرابات بالأسواق الأخرى مع تحويل الصناديق الأموال إلى الرياض.

وأضافت فوتسي أن من المتوقع أن يكون وزن المملكة على المؤشر 2.7 بالمئة، وقد يرتفع إلى نحو 4.6 بالمئة بفضل المقترح الحكومي بطرح عام أولي لخمسة بالمئة من أسهم عملاق النفط أرامكو السعودية.

وعملت السلطات السعودية على مدار سنوات من أجل تلبية معايير الإدراج على المؤشر حيث شددت قواعد حوكمة الشركات وحدثت نظام تسويات السوق وخففت القيود المفروضة على ملكية الأجانب للأسهم وإن كانت لم ترفع تلك القيود بالكامل.

 

وقال محمد القويز رئيس هيئة السوق المالية السعودية في المؤتمر الذي عقد في نيويورك ”هذا التطور سيزيد من تنويع قاعدة المستثمرين في السوق السعودية، وغالبا ما تتمخض زيادة تنوع قاعدة المستثمرين عن سوق مال أكثر نضجا وأقل تقلبا“.

وسيضيف قرار فوتسي على الأرجح سيولة قيمتها نحو 5.5 مليار دولار من الصناديق ”الخاملة“ المرتبطة بالمؤشر إلى السوق السعودية، وفقا لماركبيس.

كانت المجموعة المالية هيرميس توقعت أن تجتذب السعودية نحو خمسة مليارات دولار من الصناديق ”الخاملة“ المرتبطة بالمؤشر بفضل قرار فوتسي.

بالإضافة إلى ذلك، ستتخذ إم.إس.سي.آي المنافسة قرارها في يونيو حزيران بشأن ما إذا كانت ستدرج السعودية على مؤشرها القياسي للأسواق الناشئة. وإذا اتخذت قرارا إيجابيا، وهو ما يتوقعه الكثير من مديري الصناديق، فقد تجتذب السوق السعودية تدفقات خاملة بنحو عشرة مليارات دولار.

وقد تكون مثل تلك الأرقام مجرد غيض من فيض، حيث من المتوقع تدفق الكثير من الأموال الجديدة من الصناديق ”النشطة“ التي تتمتع بقدر أكبر من حرية الحركة بين الدول.

وتعتقد هيرميس أن السعودية قد تشهد تدفقات إجمالية تتراوح بين 30 مليارا و45 مليار دولار خلال العامين القادمين إذا وصلت إلى مستويات ملكية أجنبية كتلك التي في سوقي الإمارات وقطر المجاورتين. أما بلوغ مستويات مماثلة للمكسيك وروسيا سيعني تدفقات بقيمة 90 مليار دولار.

وقال صلاح شما رئيس استثمارات الأسهم بالمنطقة لدى فرانكلين تمبلتون للاستثمارات التي تدير أصولا عالمية بنحو 745 مليار دولار ”ضم السعودية حدث مهم في تطوير أسواق الأسهم بالمنطقة... فهو يفتح المنطقة أمام مجموعة من الاستثمارات المخصصة التي لم تكن ستتاح بغير ذلك“.

وأضاف شما أن قطاعات البنوك والتأمين والرعاية الصحية والتعليم والسلع الاستهلاكية قد تكون جاذبة للاستثمار.

 

وربما تخلق الإصلاحات فرص استثمار جديدة. فمن المقرر رفع حظر على قيادة المرأة للسيارات خلال أشهر قليلة، مما سيدعم القطاعات المرتبطة بالسيارات، كما تخطط المملكة لتطوير السياحة غير الدينية للمرة الأولى.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير