البث المباشر
بين محطات الصراع وكلفة الاضطراب الاقتصادي نهاية بلا نهاية...ماذا لو لم يسقط النظام الايراني؟ الحنيطي: لن نسمح باختراق الأجواء الأردنية من أي طرف وسنتعامل بحزم مع أي تهديد الحنيطي: لن نسمح باختراق الأجواء الأردنية من أي طرف وسنتعامل بحزم مع أي تهديد فندق إنتركونتيننتال والبنك العربي الاسلامي يستضيفان مأدبة إفطار خيرية للأطفال هيئة الإعلام، تقرر حظر نشر أي فيديوهات أو معلومات تتعلق بالعمليات الدفاعية للمملكة الأردن يشارك في معرض ITB برلين 2026 ويوقع اتفاقيتي طيران عارض الصفدي ونظيره الهنغاري: يجب حماية المنطقة من توسّع رقعة الصراع كلفة إسقاط الصواريخ والمسيرات بين الحسابات المالية ومعادلات الردع الخارجية تجدّد دعوتها للأردنيين في الخارج لاتخاذ الحيطة والحذر ارتفاع عدد الشركات المسجلة في المملكة 35% خلال شهرين حريق شقة و3 مركبات في العقبة .. والأمن يكشف السبب الصفدي في اتصالاتٍ مع عددٍ من نظرائه الأردن أولًا.. الثبات في زمن التحولات وزير الخارجية الصيني : استخدام القوة أو التهديد بها لا يخدم المصالح الأساسية لأي طرف النسور: الإدارة الاقتصادية الكفؤة ركيزة أساسية في حماية منظومة الأمن الوطني “التعليم العالي” تعلن عن منح دراسية كاملة في أذربيجان للعام الجامعي 2026–2027 شركات خاصة ستتولى جمع نفايات العمّانيين الأمن الغذائي تحت العتبة بمقدار 4 دنانير لغرام 21... تراجع جديد في أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الرابعة

معارك في الغوطة الشرقية ومفاوضات لخروج المسلحين

معارك في الغوطة الشرقية ومفاوضات لخروج المسلحين
الأنباط -

معارك في الغوطة الشرقية ومفاوضات لخروج المسلحين

عواصم - وكالات

مع دخول الحملة العسكرية ضد الغوطة الشرقية أسبوعها الرابع، تهز المعارك العنيفة بين الجيش السوري والفصائل المعارضة أرجاء هذه المنطقة التي باتت مجزأة.

وعزل الجيش السوري السبت دوما، أبرز مدن الغوطة الشرقية بعدما تمكن إثر تقدم كبير من تقسيم المنطقة إلى ثلاثة أجزاء: دوما ومحيطها شمالاً، حرستا غرباً، وبقية المدن والبلدات التي تمتد من الوسط إلى الجنوب.

وواصلت قوات الجيش العربي السوري امس الأحد تقدمها في الغوطة الشرقية إذ سيطرت على بلدة مديرا التي تتوسط الأجزاء الثلاثة، وفق المرصد الذي أشار إلى اشتباكات تدور في محيطها كما على جبهات أخرى بوتيرة أقل.

وكان الجيش السوري شن هجومه البري على الغوطة من الجهة الشرقية، وبسيطرته على مديرا التقت قواته المتقدمة بتلك الموجودة عند الأطراف الغربية، وتحديداً قرب إدارة المركبات، القاعدة العسكرية الوحيدة للجيش السوري في الغوطة الشرقية.

ويضيق الجيش السوري بشكل يومي الخناق أكثر على الفصائل المعارضة في الغوطة حيث يعيش 400 ألف مدني محاصرين منذ العام 2013.

واستهدفت الفصائل المعارضة بدورها ضاحية جرمانا قرب دمشق، ما أسفر وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية عن استشهاد أربعة أشخاص.

وتمكنت قوات الجيش السبت من عزل دوما بعد السيطرة على بلدة مسرابا إلى جنوبها إثر حملة قصف عنيف مهدت لعملية اقتحام في مواجهة فصيل "جيش الإسلام".

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن الجيش وبعد سيطرته على مسرابا أخرج "عشرات المدنيين بينهم نساء وأطفال" من داخل أحد الأقبية وتم نقلهم إلى "أحد مراكز الإقامة المؤقتة".

وتحدث مدير المرصد رامي عبد الرحمن عن "إخراج قوات النظام بين 75 ومئة شخص من مسرابا، التي باتت خالية من السكان ويعمها دمار كبير جداً".

وحذر وزير الدفاع الاميركي جيم ماتيس دمشق امس الأحد من استخدام الغازات السامة خاصة في الغوطة الشرقية، التي وردت منها تقارير عدة عن حالات اختناق بعد قصف لقوات النظام.

- مفاوضات إجلاء -

ويتزامن تقدم قوات الجيش السوري في الغوطة مع هدنة انسانية أعلنتها روسيا، تنص على وقف الاعمال القتالية خمس ساعات يوماً، ويتخللها فتح "ممر انساني" لخروج المدنيين، إلا أن أحداً لم يخرج منذ بدء تنفيذها قبل 12 يوماً، وفق المرصد.

وتتهم دمشق وموسكو الفصائل المعارضة بمنع المدنيين من الخروج.

ويُذكّر ما يحصل في الغوطة الشرقية بمعركة مدينة حلب التي حاصرت قوات النظام أحياءها الشرقية قبل أن تشن هجوماً برياً تخللته عدة هدنات موقتة، إلى أن انتهت المعركة بإجلاء آلاف المقاتلين المعارضين والمدنيين إلى مناطق تسيطر عليها الفصائل المقاتلة شمال غرب سوريا.

وجراء التصعيد، يبحث مسؤولون محليون اتفاقاً لإجلاء جزئي من الغوطة الشرقية.

والتقت لجنة من مسؤولين محليين في مدينة حمورية السبت ممثلين عن الحكومة السورية للتفاوض.

وقال عضو في اللجنة فضل عن الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس "ناقشت اللجنة عرضاً للمصالحة يتضمن خروج المدنيين والمقاتلين الراغبين من حمورية إلى مناطق أخرى تسيطر عليها الفصائل المعارضة" بينها إدلب (شمال غرب) أو درعا جنوباً.

وأشار إلى أن "اللجنة ستعقد اجتماعاً الأحد لإتخاذ القرار".

وأوضح مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس أن "المفاوضات مستمرة حول بلدات حمورية وجسرين وسقبا"، مشيراً إلى أن "القرار قد يُتخذ في أي لحظة".

ونفت الفصائل المعارضة مشاركتها في أي مفاوضات مع الحكومة السورية، مؤكدة رفضها سياسة الإجلاء.

وخلال سنوات النزاع، شهدت مناطق سورية عدة بينها مدن وبلدات قرب دمشق عمليات إجلاء لآلاف المقاتلين المعارضين والمدنيين بموجب اتفاقات مع القوات الحكومة وإثر حملات عسكرية عنيفة.

وعلى جبهة أخرى في سوريا، تدور اشتباكات قرب عفرين ذات الغالبية الكردية غداة وصول القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها إلى مشارف المدينة.

وتحدث مسؤولون عن "وضع مأساوي" للمدنيين في المدينة التي تقترب القوات التركية من حصارها أثر هجوم بدأته في 20 كانون الثاني/يناير.

شرح الصورة

صورة التقطت ليل 10 آذار/مارس 2018 لانفجار على اثر قصف للقوات السورية لمدينة عربين في الغوطة الشرقية بالقرب من دمشق

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير