اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
السفير الصيني: الذكاء الاصطناعي ركيزة للازدهار المشترك والأمن العالمي ٦٤... أم ٤٨ ... أم ٣٢... منتخباً في كأس العالم القادمة؟!. عمّان تتصدّر قائمة أفضل المدن الطّلابيّة في الوطنِ العربيّ والشّرق الأوسط حسب تصنيف QS العالميّ مجلس الأعمال الأردني الأمريكي يوقع مذكرة تفاهم مع مجلس الأعمال العراقي لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري الملكية الأردنية الناقل الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون د.الحوراني : مشروع القانون المعدل للجامعات رغم أهميته..لا يحقق الإصلاح العميق للتعليم العالي الخضير: مهرجان جرش الأربعون يقدم تجربة متكاملة بفعاليات ثقافية وفنية وخدمات متطورة مجلس النواب يُقر "إلغاء الاستهلاكية المدنية" التشريح الاستخباراتي للبيان الإيراني... عشرة مؤشرات تكشف معركة الرواية ومحاولة نقل الصراع إلى الداخل الأردني. صدور كتاب «ظاهرة القرأنة» للدكتورة مهى المبيضين.. تأسيس لمصطلح «القرأنة الشعرية» في النقد الأدبي عمّان تتصدّر قائمة أفضل المدن الطّلابيّة في الوطنِ العربيّ والشّرق الأوسط حسب تصنيف QS العالميّ رئيس مجلس النواب يلتقي نقيب الصحفيين الأردن يدين التصريحات الصادرة عن الحوثيين التي تضمنت اتهامات باطلة للسعودية بحصار الشعب اليمني سوري انتحل صفة جرّاح أعصاب لسنوات .. والصدفة كشفت أمره مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يختار شركة أوار لتنفيذ أعمال المطابخ والمغاسل في حرمه الطبي والأكاديمي مساعد رئيس هيئة الأركان: خدمة العلم مستمر في استثمار طاقات الشباب الملك يغادر أرض الوطن في زيارة إلى المملكة المتحدة "حين تصبح الحقيقة ضجيجاً... من يُنقذ الإنسان من الوهم؟" حملة تطيح بأكبر سارق مياه في العقبة .. 3500 م3 يوميا تباع لمصانع وفنادق مبادرة "نون للكتاب" على موعد مع "ردينة" للروائية صفاء الطحاينة

دمشق تكثف هجومها على الغوطة الشرقية بهدف شطرها إلى قسمين

دمشق تكثف هجومها على الغوطة الشرقية بهدف شطرها إلى قسمين
الأنباط -

قصفت قوات الجيش السوري الغوطة الشرقية يوم الأربعاء في مسعى لشطر المنطقة الخاضعة للمعارضة إلى قسمين في الوقت الذي تصعد فيه حملتها لتكبيد المعارضة أكبر هزيمة منذ 2016.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الأربعاء إن اللجيش السوري تمكن فعليا من وضع قطاع من الأرض يربط بين شمال الغوطة وجنوبها في مرمى نيرانها وهو ما يعني فعليا شطر المنطقة المكتظة بالسكان على مشارف دمشق إلى نصفين.

ولم يرد بعد أي تأكيد من المعارضة أو الحكومة السورية.
وتحول هجوم الجيش السوري على الغوطة إلى واحد من أعنف الهجمات في الحرب التي توشك على دخول عامها الثامن.

وعرض التلفزيون الرسمي لقطات حية من على مشارف مدينة مسرابا أظهرت تصاعد سحب دخان ضخمة إلى السماء. وتسنى سماع أصوات مقاتلات ودوي انفجارات.

وقال مراسل تلفزيوني إنه يجري قصف دفاعات مقاتلي المعارضة في مسرابا تمهيدا لبدء هجوم لوحدات المشاة.

وقال خليل عيبور، وهو عضو في مجلس للمعارضة في الغوطة، إن مسرابا تعرضت لقصف عنيف يوم الأربعاء.

وستكون السيطرة على مسرابا خطوة رئيسية نحو فصل الشطر الشمالي من الغوطة الذي يشمل دوما أكبر مدن الجيب المحاصر عن الشطر الجنوبي.


وسيطر الجيش السوري على أكثر من نصف المنطقة حتى الآن.

وقالت وحدة الإعلام الحربي التابعة لجماعة حزب الله اللبنانية يوم الأربعاء إن الجيش السوري تقدم وسيطر على بلدة بيت سوى الصغيرة جنوبي مسرابا.

ويفر مدنيون من الخطوط الأمامية للقتال إلى دوما ويختبئون في أقبية المباني بينما يقول عمال إغاثة إن الكثير من الأطفال أبلغوهم أنهم لم يروا ضوء النهار منذ 20 يوما.

وقال عدنان (30 عاما) وهو أحد سكان دوما الذي يختبئ تحت الأرض مع زوجته وابنته البالغة من العمر عامين ونصف العام و10 آخرين من أقاربه في مكالمة هاتفية مع رويترز ”الأمر سيئ في القبو لكنه أفضل من القصف“.

وتقول الأمم المتحدة إن 400 ألف شخص محاصرون في مدن وبلدات الغوطة الشرقية التي تفرض الحكومة حصارا عليها منذ سنوات والتي كانت إمدادات الغذاء والدواء فيها توشك على النفاد بالفعل قبل الهجوم.

وناشد منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في سوريا الحكومة الالتزام بوقف إطلاق النار في الغوطة يوم الخميس للسماح بدخول المزيد من المساعدات.

* مقتل 867 مدنيا على الأقل

كانت روسيا، أقوى حلفاء الرئيس السوري بشار الأسد، قد عرضت الخروج الآمن لمقاتلي المعارضة من الغوطة الشرقية مع عائلاتهم وأسلحتهم الشخصية. والاقتراح شبيه باتفاقات سابقة سمحت لمقاتلي المعارضة بالانسحاب إلى مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة قرب الحدود مع تركيا.

وقال المرصد إن 867 مدنيا على الأقل قتلوا في القصف الذي تشنه الحكومة منهم ما لا يقل عن 62 قتيلا يوم الأربعاء.

وقال المرصد إن تعزيزات تضم 700 مقاتل إضافي من المقاتلين الموالين للحكومة السورية وصلت إلى الخطوط الأمامية.

وكان مجلس الأمن الدولي أقر في 24 فبراير شباط قرارا يطالب بوقف إطلاق النار في كل أنحاء سوريا لمدة 30 يوما.

وقال كاريل فان أوستيروم سفير هولندا بالأمم المتحدة والرئيس الحالي لمجلس الأمن إن المجلس دعا يوم الأربعاء إلى تنفيذ وقف إطلاق النار في أنحاء سوريا وعبر عن قلقه بشأن الوضع الإنساني في البلاد.

وجاءت تصريحات السفير بعد اجتماع مغلق للمجلس استعرض خلاله أحدث تطورات الوضع في سوريا بناء على طلب بريطانيا وفرنسا.

وقالت وزارة الدفاع الروسية يوم الأربعاء إن بعض مقاتلي المعارضة يريدون قبول عرض المغادرة.

وحتى الآن يرفض مقاتلو المعارضة العرض في العلن. وقال حمزة بيرقدار المتحدث العسكري باسم جيش الإسلام أحد أبرز جماعات المعارضة السورية في الغوطة الشرقية إن مقاتلي المعارضة سيدافعون عن الغوطة ولا مفاوضات على الخروج منها.

وقال لرويترز في رسالة نصية أرسلها ليل الثلاثاء ”فصائل الغوطة ومقاتلوها وأهلها متمسكون بأرضهم وسيدافعون عنها“.

وتقول المعارضة إن اتفاقات الإجلاء تأتي ضمن سياسة لإحداث تغيير ديموغرافي أجبر الأسد من خلالها معارضيه على النزوح.

وفي مقابلة مع التلفزيون السوري الرسمي أعرب قائد بالجيش السوري عن ثقته في أن الغوطة ستسقط سريعا.

وشاركت طائرات حربية روسية في عملية الغوطة الشرقية واتهم البيت الأبيض روسيا بالضلوع في قتل مدنيين هناك.

وهزيمة المعارضة في الغوطة ستمثل أكبر انتكاسة تمنى بها منذ إخراج مقاتليها من شرق حلب أواخر 2016 بعد حملة مشابهة من الحصار والقصف والهجمات البرية والوعود بخروج آمن.

وتقول موسكو ودمشق إن عملية الغوطة ضرورية لوقف قصف المعارضة للعاصمة. ويقول المرصد إن هذا القصف أدى لمقتل ما لا يقل عن 27 شخصا منذ 18 فبراير شباط

وأعلن الإعلام السوري الرسمي عن عدد أكبر. وقالت وسائل إعلام سورية إن خمسة على الأقل أصيبوا يوم الأربعاء في دمشق بسبب صواريخ أطلقتها المعارضة.

وتوقع قائد في التحالف العسكري الموالي للأسد أن تتم محاصرة المعارضة في دوما في نهاية المطاف وأن تقبل حينها اتفاقا يجبرها على الانسحاب. (رويترز)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير