البث المباشر
ارتفاع أرباح مجموعة بنك الإسكان الى 158 مليون دينار في عام 2025 والتوصية بتوزيع 30% أرباحاً على المساهمين بنك الإسكان يكرّم موظفيه المتطوعين في برنامج "إمكان الإسكان" لعام 2025 اما آن لهذا الملف ان يُقفل؟ ارتفاع ملحوظ على الحرارة الأحد يتبعه انخفاض وأمطار الثلاثاء ولي العهد لمكلفي خدمة العلم: انضباط، خدمة، تشريف للوطن الصيادلة تعلن رفضها لنظام الطبابة عن بُعد وتطالب بإستثناء الصيدليات طالب العوايشة الف مبروك التخرج بمشاركة 300 متحدث في 150 جلسة.. انطلاق النسخة الخامسة من المنتدى السعودي للإعلام 2026 الاثنين بين وهج الكاميرات وغياب الأفكار: أزمة المؤتمرات في الأردن اختتام فعاليات البطولة التأهيلية لكأس العالم لالتقاط الأوتاد لعام 2026 . قموه: الانسحابات الاخيرة جزء طبيعي من الحياة الحزبية رئيس الوزراء يفتتح الجلسات الحواريَّة المتخصِّصة حول مشروع مدينة عمرة بحضور أكثر من 150 خبيراً ومختصَّاً يمثِّلون مختلف القطاعات المعنيَّة ارتفاع الارباح الصافية لمجموعة البنك العربي لتصل الى 1.13 مليار دولار أمريكي بنهاية العام 2025 ومجلس الإدارة يوصي بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 40% في أثرٍ لا يُرى "تأمل في الإنسان حين يتأخر عن نفسه" تصحيح التسعيرة اليومية للذهب بسبب اختلاف أسعار الإغلاق العالمية تثبيت بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء عند صفر عبدالله الثاني بن الحسين في ميلاده الرابع والستين....ثبات الموقف و مرونة السياسة 100.5 دينار سعر غرام الذهب في السوق المحلية الأميرة نور بنت عاصم ترعى تخريج "إنجاز" لقياديين شباب في برنامج زمالة لازورد البنك الإسلامي الأردني يعلن عن الفائزين بجوائزه الكبرى لحسابات التوفير لعام 2025

"المرصد العمالي" يدعو لتحسين شروط العمل في الأردن

المرصد العمالي يدعو لتحسين شروط العمل في الأردن
الأنباط -

بمناسبة يوم المرأة العالمي

 

 عمان - الانباط

أكد المرصد العمالي الأردني،التابع لمركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية،على ضرورة تحسين قدرات الاقتصاد الأردني النظامي بهدف خلق فرص عمل كافية ولائقة لجميع الداخلين الجدد له، وتحسين شروط العمل في الأردن بشكل عام وخاصة للنساء، بالإضافة إلى عمل مراجعة لمختلف الاستراتيجيات والبرامج الهادفة إلى تعزيز دور المرأة في الحياة الاقتصادية وسوق العمل سواء تلك الصادرة عن المؤسسات الحكومية ذات العلاقة أو عن مؤسسات المجتمع المدني لضمان تنفيذ هذه الحقوق.

وطالب المرصد العمالي الاردني، في ورقة موقف أصدرها امس، بالتعاون مع مؤسسة فريدريش ايبرت بمناسبة يوم المرأة العالمي الذي يصادف الثامن من اذار من كل عام الاربعاء وتلقت الانباط نسخة منها، بإنفاذ الحقوق المنصوص عليها في التشريعات الأردنية والتي يعمل جزء منها على تمكين النساء من دخول سوق العمل وتسهيل قيام قوى اجتماعية موازية لقوى أصحاب العمل، مؤكدا ضرورة فتح الباب أمام تشكيل نقابات عمالية حقيقية وفعالة لكافة فئات العاملين بأجر، تتمتع بالاستقلالية والديمقراطية لتتمكن من أداء عملها بفاعلية في الضغط لتحسين شروط العمل.

ولفت المرصد العمالي في ورقته الى حدوث تقدم طفيف في معدلات المشاركة الاقتصادية المنقحة للمرأة (قوة العمل منسوبة إلى عدد السكان من الإناث 15 سنة فأكثر) في الأردن خلال السنوات العشر الأخيرة، حيث سجل في نهاية عام 2017 ما نسبته 16.2 بالمائة في حين كان في عام 2008 عند مستوى 14.2 بالمائة، قابله تراجع النسبة عند الذكور أيضا، حيث بلغ 60.0 بالمائة في عام 2017، بينما كان 64.0 بالمائة في عام 2008. الى جانب ذلك بلغت نسبة النساء المشتركات في المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي في نهاية عام 2016  27.4   بالمائة من مجمل المشتركين في المؤسسة.

وبين المرصد العمالي ان معدلات البطالة عند النساء في الأردن مرتفعة جدا اذ بلغت في الربع الرابع من عام 2017 ما نسبته 27.5 بالمائة، بتراجع يقارب ثلاث نقاط تقريبا عما كان عليه في عام 2008 والذي بلغ 24.4 بالمائة، مؤكدا انها أعلى بشكل كبير من معدل البطالة عن الذكور، اذ بلغت عندهم 16.1 بالمائة خلال الربع الرابع من عام 2017، بينما كانت 10.1 بالمائة في عام 2008.

وبين المرصد ان ضعف دور المرأة في الحياة الاقتصادية الأردنية يعد أحد المشكلات الأساسية التي يواجهها الاقتصاد الوطني، الأمر الذي يشكل ضغوطا اضافية على الاقتصاد الأردني ويحرم الاقتصاد الوطني من قدرات وطاقات اقتصادية كامنة وغير مستغلة، خاصة  أن نسبة انتظام الاناث في التعليم في الأردن أعلى من الذكور وفي مختلف المراحل التعليمية، وان غالبية المتفوقات في مختلف مراحل التعليم في الأردن أيضا من الاناث، وهو كذلك يزيد من معدلات الإعالة في المجتمع الأردني، اذ بلغت "المشاركة الاقتصادية الخام" لمجمل الأردنيين خلال الربع الرابع من عام 2017 (25.5 بالمائة)، اذ يعيل كل مواطن يعمل أربعة مواطنين آخرين تقريبا بمن فيه نفسه، وهذه النسبة تعد من النسب المرتفعة في العالم، الأمر الذي يزيد من الصعوبات التي يواجهها الاقتصاد الأسري.

ويستنتج المرصد العمالي، مما سبق، ان الجهود التي بذلت وما زالت تبذل في سبيل زيادة ادماج المرأة في الحياة الاقتصادية الاردنية لا تزال محدودة، مبينا أن الجهود والبرامج التي بذلت خلال الفترة الماضية، لم تكن إلا جهودا ساهمت في تطوير خطاب تضامني مناصر للمرأة وقضاياها المختلفة، ولم تساهم في زيادة مشاركتها الاقتصادية بشكل ملموس وفعال، ولم تدفع باتجاه زيادة مساهمتها في قطاعات التنمية بمختلف ابعادها.

وقالت ورقة المرصد العمالي: "يمكن القول أيضا أن الجهود التي بذلت خلال العقود الماضية اخطأت عناوينها، حيث لم تستهدف تذليل المعوقات الحقيقية التي حالت وتحول دون زيادة مشاركتها الاقتصادية بشكل عام، وفي سوق العمل بشكل خاص".

وأرجع المرصد العمالي أسباب عدم حدوث تقدم ملموس في دور المرأة اقتصادياً في الأردن الى ظروف العمل الطاردة (غير الصديقة) التي يعاني منها سوق العمل الأردني ويعاني منها كل من الرجال والنساء، ليؤكد ان النساء يتعرضن لانتهاكات في حقوقهن الأساسية اكثر من الرجال. يضاف الى ذلك، ضعف شبكة النقل العام، التي تؤدي الى استهلاك أوقات طويلة من أوقات العاملين أثناء ذهابهم وعودتهم من أماكن عملهم، ساهم في الضغط أكثر على النساء لعدم الانخراط في سوق العمل. يضاف الى ذلك امتناع أعداد كبيرة من الشركات عن تأسيس حضانات لأطفال العاملات لديهم وفق المادة (72) من قانون العمل.

وتشير العديد من التقارير التي أصدرها المرصد العمالي الأردني الى أن غالبية النساء العاملات في القطاع الخاص الصغير والاقتصاد غير المنظم يتعرضن للعديد من الانتهاكات والتجاوزات المخالفة لنصوص قانون العمل الأردني، ومعايير العمل الدولية المتعارف عليها، فأعداد كبيرة منهن يعملن لساعات تتجاوز 8 ساعات يوميا، ومحرومات من الاشتراك في الضمان الاجتماعي، ويعملن أثناء العطل الرسمية، كذلك هنالك أعداد كبيرة منهن يحصلن على اجور تقل كثيرا عن الحد الأدنى للأجور ولا يتمتعن بالاستقرار الوظيفي وبعضهن يتعرضن لأشكال مختلفة من العنف، وبالتالي فإن ضعف شروط العمل اللائق هو العامل الأساسي في ضعف التحاقهن بسوق العمل.

ولفت المرصد في ورقته الى مواجهة  النساء من ذوات الإعاقة تحديات مضاعفة في مجال التشغيل، مقارنة مع الرجال، تتمثل بوجود صعوبات كبيرة لا تمكنهن من الحصول على فرص عمل ملائمة، وتضيق عليهن إمكانية الحصول على فرص عمل بشكل عام، وإحساسهن أن التعامل معهن ينطلق من منظور "إحساني"، وليس احتراما لإنسانيتهن وقدراتهن، إضافة إلى تعرض بعضهن الى أنواع مختلفة من "التحرش" يدفعهن ويدفع زميلاتهن لعدم المغامرة بالانخراط في سوق العمل، وخاصة في القطاع الخاص، إلى جانب عدم رغبة العديد من أسرهن للخروج من المنزل لغايات العمل.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير