اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مبروك للدكتور رامي ابو رمان مديراً لمستشفى حمزة توقيف عميل زوّد "إسرائيل" بمعلومات أدت الى اغتيال قادة في "الحزب" اختتام فعاليات دورة "أردننا في عيوننا" للتصوير الفوتوغرافي في عجلون مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر حتر والهويدي والطراونة الفنان خليل الكوفحي رئيساً للجنة المنظمة لسمبوزيوم مهرجان جرش الدولي للفنون التشكيلية 2026 ولي العهد يقدم العزاء إلى أمير دولة قطر بوفاة الشيخ حمد اللواء المعايطة يترأس اجتماعاً أمنياً لمتابعة الاستعدادات لمهرجان جرش في دورته الأربعين علي زياد المناصير .. مبارك التخرج العجارمة يستقبل المهنئين بتخرج نجله الدكتور طبيب الاسنان حمدي مجلس النواب يُقر 6 مواد بـ”مُعدل الجامعات” الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب إرادة ملكية بالموافقة على إجراء تعديل على حكومة الدكتور جعفر حسان التحديث السياسي من الرؤية الملكية الى التطبيق الحزبي في مجلس النواب . مهرجان جرش يطلق موقعه الإلكتروني الجديد اللواء الركن الحنيطي يستقبل وزير الدفاع الصومالي "البيئة" تعقد فعالية "النمو الأخضر" وتطلق استراتيجيتها 2026–2029 الكتيبة الخاصة 101 تقيم أمسية لولي العهد بمناسبة اختتام خدمته فيها الإعلام العسكري: صناعة الأثر وحماية الوعي في عصر التنافس المعلوماتي السيدة نوال شقيقة الزميل الاستاذ عبدالحكيم حفار في ذمة الله الأردن يدين هجوم ميليشيا الحوثي بالصواريخ الباليستية على جنوب السعودية

جيل بلا أبناء!

جيل بلا أبناء
الأنباط -

منذ مطلع هذا القرن رحل في مختلف البلدان العربية عدد من المفكرين الرواد والشعراء الذين عبّدوا طرقات وعرة لمن يأتون من بعدهم، وكان التزامن دراماتيكيا بين رحيل معظم هؤلاء، فهم ولدوا في ثلاثينيات القرن الماضي، ولعبوا ادوارا بالغة التأثير في التنوير والّفوا وترجموا مئات الكتب التي لم يعاد نشرها بعد الطبعة الاولى التي نفدت قبل عقود، واسماؤهم محفوظة عن ظهر قلب ولا حاجة بنا لذكرها، والفراغ الذي تركه هؤلاء ليس هناك ما يعِد بملئه، فهم كانوا ابناء واحفادا نجباء لمن سبقوهم، لكنهم رحلوا ولم يتركوا من الابناء الا القليل رغم وفرة عدد الورثة او مدى الانتساب الى سلالتهم !.

وبقدر ما كانوا محظوظين في الولادة؛ لأنها كانت بين حربين عالميتين وفي حمى حروب الاستقلال، الا ان سوء الحظ تجسد بالنسبة اليهم في الظروف السياسية التي عاشوا فيها وحاصرتهم، فلم يكن التعبير ميسورا لديهم، لهذا قال احدهم وهو د. يوسف ادريس ان كل الحريات المُتاحة في العالم العربي لا تكفي كاتبا واحدا!.

ومنهم من كوفىء عالميا بجائزة نوبل التي منحت لأول مرة لأديب عربي كنجيب محفوظ، لكنه عوقب من ذوي القربى بطعنة من سكين اعمى شلّت يده، وهناك من طورد وانهى حياته في المنفى بتهمة التكفير احيانا وبتهمة مجرد التفكير احيانا اخرى.

لم يكن ذلك الجيل من الرواد يعيش واقعا افتراضيا ومُتخيلا عبر الانترنت وسلالته الشيطانية؛ لهذا اشتبكوا مع كل اسباب التخلف وجها لوجه، ويكفي مثالا ما لقيه رواد كطه حسين وسلامة موسى والعقاد وعلي عبد الرازق وغيرهم من الانكار؛ ما دفع طه حسين الى ان يشكر الله ان جعله اعمى كي لا يرى الوجوه الرمادية التي كانت تطالب باعدامه.

كان جيلا له آباء واجداد يُعتدّ بهم ولم يكن العقوق قد تسرب اليه، لكنه رحل تاركا وراءه كثيرا من الورثة لا من الابناء!!

الدستور

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير