البث المباشر
8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان “الأوقاف”: صلاة عيد الفطر ستقام عند الساعة 7:15 صباحا نمو الاستثمار في الأردن خلال 2025 ... 628 شركة تستفيد من الإعفاءات و195 مليون دينار استثمارات جديدة طب الجراحة عند العرب عاش عصورًا ذهبية استمر لمدة أربعة قرون٠ خمسة عقود مقاربة بين الحرف والرصاصة. المؤشر الوطني لتحديث القطاع العام: أداة استراتيجية لتعزيز الأداء الحكومي العيسوي يلتقي وفدا من الجمعية الأردنية للمحافظة على التراث – السلط عراقجي: طهران لم تطلب وقف إطلاق النار المومني: رحم الله الإعلامي جمال ريان أورنج الأردن تطلق جائزة "ملهمة التغيير" 2026 بدعم من كابيتال بنك وبالشراكة مع إنتاج الصفدي ونظيره الكويتي يجددان إدانة الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية وقف بيع المعسل بـ "الفرط" وبيعه بعبوات اعتبارا من 1 نيسان "خارجية النواب" تؤكد اعتزازها بجهود القوات المسلحة العودة إلى الرياضة بعد رمضان: كيف تستعيد نشاطك البدني بطريقة صحية؟ إيران تتوعد باستهداف مجموعة حاملة الطائرات الأميركية فورد 101.6 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية مجلس إدارة الضمان يؤجل اقتطاع أقساط السلف الشخصية عن شهر آذار الحالي.. والرواتب التقاعدية في البنوك الأربعاء المقبل استئناف بعض الرحلات من وإلى مطار دبي بشكل تدريجي بعد تعليق مؤقت مقتل شخص إثر سقوط صاروخ على مركبة مدنية في أبوظبي وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي التصعيد الخطير في المنطقة وتداعياته

محاضرة باليرموك بعنوان "مقاربة بين علم النفس الحديث وجهود الإمام الغزالي في علم النفس الإسلامي"

محاضرة باليرموك بعنوان مقاربة بين علم النفس الحديث وجهود الإمام الغزالي في علم النفس الإسلامي
الأنباط -

 اربد - الانباط

بدعوة من قسم الدراسات الإسلامية في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة اليرموك، ألقى الأستاذ الدكتور توم هولمز من جامعة غرب ميتشغان الأمريكية محاضرة بعنوان "مقاربة بين علم النفس الحديث وجهود الإمام الغزالي في علم النفس الإسلامي"، بحضور عميد الكلية الأستاذ الدكتور أسامة الفقير الربابعة.

وفي بداية المحاضرة رحب رئيس قسم التدريب والتطوير في مركز الاعتماد وضمان الجودة الدكتور نادر الرفاعي  بالضيف، لافتا إلى أن الدكتور هولمز يعد  أحد أعلام علم النفس الحديث في الغرب، داعيا الطلبة للاستفادة ما أمكن من مفردات المحاضرة التي تناقش المعرفة النفسية الحديثة وما يمكن لعلم النفس الإسلامي أن يضيف لهذه التجربة.

وأوضح هولمز أنه في بداية الثمانينات من القرن العشرين طور "ريتشارد شوارتز" منهجاً جديداً للعلاج الفردي عُرف بـنموذج " نظم الأسرة الداخلية (IFS) "، حيث قدّم هذا النموذج منهجاً منظماً للعمل مع ما يسميه معظم الأخصائيين النفسيين "الشخصيات الفرعية" أو "حالات الأنا"، لافتا إلى أنه  عمل على هذا المنهج زمنا طويلاً في الشق العيادي والشق الأكاديمي العلمي والتدريبي؛ فأثمر جهده كتاباً أسماه ( Parts Work) أي (تكامل الأجزاء)، والذي تضمن وجهة نظره الشخصية حول نموذج نظم الأسرة الداخلية، كما طبقه في الممارسة العيادية والتدريب لما يقارب ثلاثين سنة في أرجاء الولايات المتحدة وأوروبا.

وقال هولمز إنه يحاول في كتابه (تكامل الأجزاء) مشاركة فهمه لأسباب تفكيرنا وأحاسيسنا وتصرفاتنا، وكيفية التقدم نحو تحقيق الانسجام والتوازن في حياتنا الداخلية والخارجية، حيث تم تنفيذ الكتاب عن طريق مجموعة من الرسومات التوضيحية مما جعل نموذج نظم الأسرة الداخلية أكثر وضوحا وامتاعاً للمعالجين والمرضى والعامة على السواء حيث مكّنهم من معرفة هذه الطريقة الفريدة والفعالة في فهم السلوك الإنساني.

وعن علاقة هذا العلم الحديث نسبياً بالدراسات الإسلامية، أشار هولمز إلى أنه يأمل أن يطور مقاربة (بين الجهد الذي يقوم ممثلاً بالكتاب الذي ألفه) من جهة، وبين علم النفس الإسلامي من جهة أخرى، كما قال إن كثير من الناس في الغرب، لا يعلمون أنه وقبل ألف سنة تقريبا من ظهور فرويد، وبينما كانت أوروبا تعامل مرضى الذهان كأرواح شريرة، كان هناك نظام تشخيصي نفسي متقن في البلاد الإسلامية، حيث ظهرت أولى المستشفيات النفسية في العالم. ويضيف أيضا أنه: وبينما كان يعمل على جعل نموذج تكامل الأجزاء أكثر موائمة لثقافة الشرق الاوسط، تمكن من معرفة أن أجزاء كثيرة من هذا النموذج، كانت قد وُصفت بالفعل من العالِم الاسلامي أبو حامد الغزالي في القرن الحادي عشر، ففي كتابه "احياء علوم الدين" وصف نموذجا متقنا للنفس الانسانية مستهديا بالقران الكريم.

وأضاف هولمز أن العالم الغزالي ذكر أن المعرفة بالقلب وبأجزائنا المختلفة، ما هي إلا خطوة أساسية في طريق تطورنا الروحي، آملا أن يقدم هذا الجهد طريقاً ناجعا للجميع، يساعدهم  على فهم أنفسهم وفهم الآخرين بشكل أفضل، وعلى دعم حياتهم الروحية الإسلامية، لافتا إلى انه يؤمن أن في "تكامل الأجزاء" سبيلٌ لتطوير قدراتنا على تحويل الأنماط الداخلية من أفكار وأحاسيس وسلوكيات تسبب المعاناة لنا وللآخرين وذلك من خلال فهم أنظمتنا النفسية الداخلية.

وفي نهاية المحاضرة التي استمع اليها عدد من أعضاء الهيئة التدريسية بالجامعة وحشد من طلبتها أجاب هولمز على اسئلة واستفسارات الحضور.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير