اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
كيف تحافظ على خصوصية محادثاتك مع أدوات الذكاء الاصطناعي؟ ليست الثلاجة .. هذا الجهاز يلتهم فاتورة الكهرباء دراسة تكشف عاملين مفاجئين وراء انجذاب البعوض لبعض البشر دون غيرهم أخطاء شائعة مع الراوتر .. لا تضعه في هذه الأماكن الإدراك الاستراتيجي الحلقة المفقودة في صناعة القرار من مكافآت كأس العرب إلى أعباء المونديال.. الأمير علي يضع ملفات الكرة الأردنية أمام الفيفا أعيان: مواقف الملك تعكس التزامًا أردنيًا راسخًا بالدفاع عن القدس ومقدساتها ساقطون في سوق النخاسين: رسالة عارية الحقيقة إلى مروجي الفناء كلّيّة التّمريض في الجامعة الأردنيّة تزفّ للوطن 311 خرّيجًا وخرّيجةً يحملون رسالة الإنسانيّة كلّيّة الصّيدلة في الجامعة الأردنيّة ترفدُ القطاعَ الصّحّيّ بـ506 خرّيجين وخرّيجاتٍ وتؤكّد ريادتَها الأكاديميّة عالميًّا كلّيّة علوم التّأهيل في الجامعة الأردنيّة ربعُ قرنٍ من الرّيادة يصنعُ 313 قصّةَ نجاحٍ جديدة الحجايا رئيسةً لكتلة حزب عزم النيابية استحداث مكتبة قراءة للأطفال في مستشفى الشيخ محمد بن زايد. وزير الخارجية: موقف موحد في مواجهة خطر السياسات الإسرائيلية رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور قيادة المنطقة العسكرية الجنوبية الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية مهرجان عمّان السينمائي 2026 حفل ختام يعزز مكانة الأردن وجه عالمية للسينما معان الغنية بالموارد والفقيرة بالوظائف منطق الاحتلال بين إعادة الإنتاج والمقاومة: قراءة ما بعد كولونيالية في رواية "تنهيدة حرية" لرولا خالد غانم الأردنية لضمان القروض والبنك العربي الإسلامي الدولي يوقعان اتفاقية برنامج كفالة تجار التجزئة لدعم سلاسل التوريد برعاية محافظ البنك المركزي

محاضرة باليرموك بعنوان "مقاربة بين علم النفس الحديث وجهود الإمام الغزالي في علم النفس الإسلامي"

محاضرة باليرموك بعنوان مقاربة بين علم النفس الحديث وجهود الإمام الغزالي في علم النفس الإسلامي
الأنباط -

 اربد - الانباط

بدعوة من قسم الدراسات الإسلامية في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة اليرموك، ألقى الأستاذ الدكتور توم هولمز من جامعة غرب ميتشغان الأمريكية محاضرة بعنوان "مقاربة بين علم النفس الحديث وجهود الإمام الغزالي في علم النفس الإسلامي"، بحضور عميد الكلية الأستاذ الدكتور أسامة الفقير الربابعة.

وفي بداية المحاضرة رحب رئيس قسم التدريب والتطوير في مركز الاعتماد وضمان الجودة الدكتور نادر الرفاعي  بالضيف، لافتا إلى أن الدكتور هولمز يعد  أحد أعلام علم النفس الحديث في الغرب، داعيا الطلبة للاستفادة ما أمكن من مفردات المحاضرة التي تناقش المعرفة النفسية الحديثة وما يمكن لعلم النفس الإسلامي أن يضيف لهذه التجربة.

وأوضح هولمز أنه في بداية الثمانينات من القرن العشرين طور "ريتشارد شوارتز" منهجاً جديداً للعلاج الفردي عُرف بـنموذج " نظم الأسرة الداخلية (IFS) "، حيث قدّم هذا النموذج منهجاً منظماً للعمل مع ما يسميه معظم الأخصائيين النفسيين "الشخصيات الفرعية" أو "حالات الأنا"، لافتا إلى أنه  عمل على هذا المنهج زمنا طويلاً في الشق العيادي والشق الأكاديمي العلمي والتدريبي؛ فأثمر جهده كتاباً أسماه ( Parts Work) أي (تكامل الأجزاء)، والذي تضمن وجهة نظره الشخصية حول نموذج نظم الأسرة الداخلية، كما طبقه في الممارسة العيادية والتدريب لما يقارب ثلاثين سنة في أرجاء الولايات المتحدة وأوروبا.

وقال هولمز إنه يحاول في كتابه (تكامل الأجزاء) مشاركة فهمه لأسباب تفكيرنا وأحاسيسنا وتصرفاتنا، وكيفية التقدم نحو تحقيق الانسجام والتوازن في حياتنا الداخلية والخارجية، حيث تم تنفيذ الكتاب عن طريق مجموعة من الرسومات التوضيحية مما جعل نموذج نظم الأسرة الداخلية أكثر وضوحا وامتاعاً للمعالجين والمرضى والعامة على السواء حيث مكّنهم من معرفة هذه الطريقة الفريدة والفعالة في فهم السلوك الإنساني.

وعن علاقة هذا العلم الحديث نسبياً بالدراسات الإسلامية، أشار هولمز إلى أنه يأمل أن يطور مقاربة (بين الجهد الذي يقوم ممثلاً بالكتاب الذي ألفه) من جهة، وبين علم النفس الإسلامي من جهة أخرى، كما قال إن كثير من الناس في الغرب، لا يعلمون أنه وقبل ألف سنة تقريبا من ظهور فرويد، وبينما كانت أوروبا تعامل مرضى الذهان كأرواح شريرة، كان هناك نظام تشخيصي نفسي متقن في البلاد الإسلامية، حيث ظهرت أولى المستشفيات النفسية في العالم. ويضيف أيضا أنه: وبينما كان يعمل على جعل نموذج تكامل الأجزاء أكثر موائمة لثقافة الشرق الاوسط، تمكن من معرفة أن أجزاء كثيرة من هذا النموذج، كانت قد وُصفت بالفعل من العالِم الاسلامي أبو حامد الغزالي في القرن الحادي عشر، ففي كتابه "احياء علوم الدين" وصف نموذجا متقنا للنفس الانسانية مستهديا بالقران الكريم.

وأضاف هولمز أن العالم الغزالي ذكر أن المعرفة بالقلب وبأجزائنا المختلفة، ما هي إلا خطوة أساسية في طريق تطورنا الروحي، آملا أن يقدم هذا الجهد طريقاً ناجعا للجميع، يساعدهم  على فهم أنفسهم وفهم الآخرين بشكل أفضل، وعلى دعم حياتهم الروحية الإسلامية، لافتا إلى انه يؤمن أن في "تكامل الأجزاء" سبيلٌ لتطوير قدراتنا على تحويل الأنماط الداخلية من أفكار وأحاسيس وسلوكيات تسبب المعاناة لنا وللآخرين وذلك من خلال فهم أنظمتنا النفسية الداخلية.

وفي نهاية المحاضرة التي استمع اليها عدد من أعضاء الهيئة التدريسية بالجامعة وحشد من طلبتها أجاب هولمز على اسئلة واستفسارات الحضور.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير