اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
عماد سعد يكتب: العدالة المناخية: من يدفع ثمن الاحتباس الحراري؟ رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد الحرس الوطني لولاية كولورادو الملك يبعث برقية تعزية إلى أخيه سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني زين تطلق دورة جديدة من برنامج الإقلاع عن التدخين لموظفيها بالتعاون مع مركز الحسين للسرطان العيسوي يستقبل وفدا من مبادرتي "حقي أحلم" و"سيدات مبدعات" التطوعيتين إليك هناك…. في رواية: ريما ملحم وفاة شخص من جنسية عربية غرقاً داخل قناة الملك عبدالله في إربد "المناطق الحرة والتنموية": تلفريك عجلون من أكثر المواقع السياحية استقطابا للزوار فريق البحث والإنقاذ الأردني الدولي يعود إلى أرض الوطن بعد إنجاز مهمتة الإنسانية في فنزويلا ‏"جائزة الشارقة للاتصال الحكومي" تعزز توظيف الذكاء الاصطناعي في مستقبل الاتصال المياه تحصد جائزة الإدارة المؤسسية للطاقة لعام 2026 لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا رئيس مجلس محافظة معان يزور بلدية الشراه لبحث الأولويات التنموية والخدمية " البيت العربي يواصل فعاليات مبادرة الصيف لا يحلو إلا بمكتبتي في مكتبات أمانة عمان." سمو ولي العهد يعزي سمو الشيخ تميم والشعب القطري الشقيق بوفاة سمو الشيخ حمد بن خليفة المياه : بناء 6 آلاف مؤشر أداء لتطوير منظومة الحوكمة المؤسسية ومؤشرات المخاطر على غير عادتها... كرة القدم تنصف الكبار...في المونديال... برعاية وزير الشباب.. عمّان الأهلية تستضيف البطولة الوطنية الأردنية للروبوتات متتبعة الخط (NLFRC 2026) الخرابشة: قرب توقيع اتفاقيتين لتنفيذ مشروع إيصال الغاز إلى مدينتي معان والموقر أعشاش برسم البيع "حين يصمت الضمير... هل يكفي العقل لإنقاذ الإنسان؟"

قضية فساد "كي بي إم جي" تلقي بظلالها على شركات "التدقيق المحاسبي" بالخليج

قضية فساد كي بي إم جي تلقي بظلالها على شركات التدقيق المحاسبي بالخليج
الأنباط - تلقي الفضيحة الأخيرة لشركة "كي بي إم جي" للتدقيق المحاسبي في جنوب أفريقيا بظلالها على موسم الجمعيات العمومية القادم في جميع دول الخليج والشرق الأوسط، وتبدأ الجمعيات العمومية غالباً بداية من فبراير القادم ويستمر حتى 31 مارس 2018 ، إذ ستضطر بعض الشركات والبنوك الكبرى إلى المزيد من التدقيق أو إسناد المهمة لشركات متنوعة بعد أن عصفت أزمات متوالية بسمعة بعض الشركات العالمية في هذا المجال.

واستغنت شركة كي بي إم جي عن 8 من كبار المديرين ‏التنفيذيين بعد ‏تورطهم في عملية رشوة مع أحد الوزراء في جنوب أفريقيا، ولم تفلح إجراءاتها وتبرعاتها لبعض الجمعيات الخيرية واعتذارها العلني للشعب الجنوب الأفريقي في تخفيف حدة التوتر والغضب بين عموم الشعب، بسبب تفاقم الفساد في جنوب أفريقيا التي تعتبر أكبر دولة اقتصاديًّا في القارة السمراء، ووصل الأمر إلى حد ‏تظاهر الآلاف في كبرى مدن جنوب إفريقيا احتجاجاً على الفساد واستمرار حكم جاكوب زوما ‏الذي تلاحقه الفضائح، ووصل الاحتجاج إلى حد الإضراب عن العمل بشكل واسع النطاق في ‏العديد من المصانع والإدارات الحكومية.

ويجري حاليا التحقيق في "كي بي إم جي" من قبل مجلس مراجعي ‏الحسابات المستقلين في البلد لعملها في شركات غوبتا، كما إن العديد من ‏الشركات في جنوب أفريقيا تعيد النظر في استخدامها للشركة.‏

وعلى الرغم من أن شركة "كي بي إم جي جنوب أفريقيا" كانت على بينة ‏من المعلومات التي تشكك في سلامة شركة "غوبتا" المالية.. لم يعالج ‏عدد من كبار القادة في الشركة هذه المعلومات على نحو واف ولم يؤخذ ‏في الاعتبار عند التقييم ما إذا كان ينبغي مواصلة أداء أعمال مجموعة ‏غوبتا.‏

وقال دولومو الرئيس الجديد المعين لكي بي إم جي جنوب أفريقيا، امام ‏لجنة الحسابات العامة فى البرلمان "لقد شعرت بخيبة أمل كبيرة شخصيا ‏بسبب مدى تقاعسنا عن المعايير التى وضعناها لأنفسنا".

وقد أدى انفتاح الاقتصادي العالمي والتطور التكنولوجي وخاصة بالعقود الاخيرة إلى تعزيز واحتكار الشركات العملاقة في مجال التدقيق المحاسبي وخاصة الدولية على حساب الشركات المحلية، وتعد مهمة التدقيق المحاسبي من أكثر المهام خطورة وحساسية لدى ملاك ومجالس إدارات الشركات وكذلك المساهمين لثقتهم بقدرة هذه الشركات على اكتشاف الاخطاء وتصويبها وكذلك تقديم المساعدة بتفاديها وتعزيز الشفافية ودقة المعلومات ولكن عندما نرى العكس من ذلك باخفاء الحقيقة وتزوير البيانات المالية وتحريفها، والاكثر من ذلك بمساعدة الفاسدين بالشركات والمؤسسات على كيفية التزوير والتحريف لهو أخطر واسوأ ما يمكن تصوره.

وفضائح شركات التدقيق العالمية بالسنوات الأخيرة وبمعدل فضيحة كل عام في السنوات الخمس الأخيرة أدت إلى خسائر مليارات من الضرائب وحقوق المساهمين لحساب ‏حفنة من الفاسدين.. وربما أشهرها فضيحة شركة "إنرون" للطاقة التي لعبت فيها شركة التدقيق "أرثر اندرسون" دور البطولة المطلقة وهو ما أدى إلى إغلاق الشركة لاحقا، وكذلك فضيحة بنك ليمان بردذرز بواسطة شركة التدقيق "أرنست أند يونغ".

وأخر هذه ‏الفضائح كانت فضيحة شركة "كي بي إم جي" مع شركة جوبتا بجنوب أفريقيا والأشد خطورة بهذه الفضيحة انها ‏كانت معظمها بالعطاءات الحكومية مما يعني الإضرار بالمواطنين وبرغم المحاولة البائسة من الشركة ‏بتغيير الطاقم والتبرع للجمعيات الخيرية ولكن إلغاء العديد من الشركات عقودها مع "كي بي إم جي" ‏والمظاهرات التي خرجت بالشوارع في جنوب افريقيا ضد الفاسدين ومنهم كي بي إم جي، فإن هذا يدق ‏ناقوس الخطر لشركات التدقيق الكبرى بجنوب أفريقيا وربما هذه الفضيحة على حجم جنوب أفريقيا ولو ‏حدثت في الولايات المتحدة لربما كان مصير "كي بي إم جي" كمصير آرثر أندرسون.

 

صحيفة الوطن البحرينية 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير