اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
عماد سعد يكتب: العدالة المناخية: من يدفع ثمن الاحتباس الحراري؟ رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد الحرس الوطني لولاية كولورادو الملك يبعث برقية تعزية إلى أخيه سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني زين تطلق دورة جديدة من برنامج الإقلاع عن التدخين لموظفيها بالتعاون مع مركز الحسين للسرطان العيسوي يستقبل وفدا من مبادرتي "حقي أحلم" و"سيدات مبدعات" التطوعيتين إليك هناك…. في رواية: ريما ملحم وفاة شخص من جنسية عربية غرقاً داخل قناة الملك عبدالله في إربد "المناطق الحرة والتنموية": تلفريك عجلون من أكثر المواقع السياحية استقطابا للزوار فريق البحث والإنقاذ الأردني الدولي يعود إلى أرض الوطن بعد إنجاز مهمتة الإنسانية في فنزويلا ‏"جائزة الشارقة للاتصال الحكومي" تعزز توظيف الذكاء الاصطناعي في مستقبل الاتصال المياه تحصد جائزة الإدارة المؤسسية للطاقة لعام 2026 لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا رئيس مجلس محافظة معان يزور بلدية الشراه لبحث الأولويات التنموية والخدمية " البيت العربي يواصل فعاليات مبادرة الصيف لا يحلو إلا بمكتبتي في مكتبات أمانة عمان." سمو ولي العهد يعزي سمو الشيخ تميم والشعب القطري الشقيق بوفاة سمو الشيخ حمد بن خليفة المياه : بناء 6 آلاف مؤشر أداء لتطوير منظومة الحوكمة المؤسسية ومؤشرات المخاطر على غير عادتها... كرة القدم تنصف الكبار...في المونديال... برعاية وزير الشباب.. عمّان الأهلية تستضيف البطولة الوطنية الأردنية للروبوتات متتبعة الخط (NLFRC 2026) الخرابشة: قرب توقيع اتفاقيتين لتنفيذ مشروع إيصال الغاز إلى مدينتي معان والموقر أعشاش برسم البيع "حين يصمت الضمير... هل يكفي العقل لإنقاذ الإنسان؟"

شركة زين تُجدّد دعمها لفعاليات المخيم الشتوي والصيفي

شركة زين تُجدّد دعمها لفعاليات المخيم الشتوي والصيفي
الأنباط -

 

 لمبادرة "أنا أتعلم" في عدد من محافظات المملكة

 

 

 عمان  - الانباط

 في إطار برنامجها للمسؤولية الإجتماعية تُجدّد شركة زين الأردن دعمها لفعاليات المخيمين الشتوي والصيفي لأطفال مبادرة "أنا أتعلم" كما ستدعم برنامج "أنا أتعلم" لمحو الأمية والذي يستهدف كلٍ من محافظة جرش والزرقاء والبلقاء والعاصمة عمّان، وبذلك تُقدم خدمة لا تُقدر بثمن بمساعدة الأطفال والشباب المتطوعين بأخذ أول خطواتهم لتحقيق النجاح.

ومن المقدر أنه هناك 400 طفل سيشاركون في فعاليات المخيمين الشتوي والصيفي لمبادرة "أنا أتعلم"، حيث سيتم توفير مساحات آمنة لهؤلاء الأطفال ما بين عمر الـ ١٠ سنوات وحتى الـ ١٤ سنة، وتقديم دورات في اللغة الإنجليزية والبرمجة وتصميم المواقع الالكترونية والفنون وورشات عمل للأهالي وأفراد المجتمع المحلي، عبر استخدام أساليب تعليمية غير منهجية وتشجيعهم على الابداع وإثراء نموهم الفكري، بشكل يمكنهم من اتخاذ زمام المبادرة وبناء مستقبل أفضل لهم. وشارك في المخيم مجموعة من المعلمين والمعلمات والمتطوعين الذين وصل عددهم إلى 20 معلم ومعلمة وأكثر من 100 متطوعاً من شباب وشابات الوطن.

وتكمن أهمية هذه المبادرة بأنها تركّز على التعليم الذي يُعد اللبنة الأساسية لبناء المجتمعات المتقدمة. وهذه المبادرة تتناغم مع استراتيجية الوطن وتلتزم وتسعى بتنشأة الأجيال الصاعدة وتوفير كل الوسائل والدعم لتحقيق ذلك.

وتعليقاً على المبادرة قال الرئيس التنفيذي لشركة زين أحمد الهناندة :" تفخر زين بدعمها المتواصل لمبادرة "أنا أتعلم" ونتوق لرؤية هذه المبادرة تتوسع، إذ تُعنى بإحداث الفرق والتغيير في مستقبل الأطفال الأقل حظاً ومساعدتهم على بناء حاضرهم من أجل مستقبل مزدهر، مضيفاً بأن دعم زين يأتي ايماناً منها بأن التعليم هو أساس تطوّر ونهضة المجتمعات، وينبغي علينا جميعاً السعي لتوفير هذا الحق المُكتسب."

من جانبه أكّد مؤسس مبادرة "أنا أتعلم" صدام سيالة على أهمية التعاون ما بين القطاع الخاص والمبادرة وسعادته على تجديد الدعم المقدم من شركة زين، الأمر الذي يضمن استدامتها في العملية التنموية المبتكرة التي تنفذها، مبينا ان" دعم القطاع الخاص يمكننا من استنساخ نموذج عملنا في مناطق أوسع".

وأضاف التحديات المجتمعية من حولنا قد تبدو صعبة جداً. حينما نجتمع معاً، ونفكر على مستوى أنساني ، نستطيع ابتكار حلول جديدة للمشاكل الاجتماعية. من خلال تعاوننا في الابتكار، نحول معا الأفكار الرائعة إلى حقائق إيجابية. في أنا أتعلم ، ننشد إلى خلق الظروف والبيئة التي تعزز التفكير في نطاق كبير، لنصل إلى المجتمع المحلي في المحافظات، ودعم أطفال وشباب المستقبل مما يساهم حتما في إيجاد بيئة تحتضن الابداع والابتكار والريادة.

أنا أتعلم تقوم ببرامجها بالتعاون مع المبادرات والجمعيات في المناطق المستهدفة مثل مبادرة روبوتنا لتعليم علوم الروبوت وبناء روبوتات عملية للاطفال، مبادرة ارسم ابتسامة لدعم الأطفال الأيتام، وتطبيق صديق ومركز البرامج النسائية في منطقة البقعة وغيرهم.

مبادرة "أنا أتعلم"  إنطلقت منذ ٢٠١٢ من معاناةٍ شخصية اختبرها مؤسسها صدام سيالة بقطاع التعليم، وانتفض على واقعه وحوّل معاناته الى قصة نجاح .

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير