اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حابس الفايز: منبر الأمم المتحدة شهد صوت الأردن الواثق .. والملك حمل رسالته وكرامته بكل شموخ خطاب الملك عبد الله بالأمم المتحدة.. حين تصبح الحقيقة أقوى من الرواية التكنولوجيا المالية الأردنية بين طموحات التمكين وتحديات المستقبل؟ "ناشطة نسوية" تطالب بمنح المرأة أجرًا مقابل الأعمال المنزلية التي تقوم بها - فيديو المكنسة الروبوتية تعرف شكل منزلك .. ماذا تفعل بهذه الخريطة؟ ملحن مصري شهير في قبضة الأمن ويعترف ببيع مخدرات خام لأصحابه بريطاني يحصد لقب صاحب أبشع تكشيرة في العالم صينية تستعيد وعيها داخل التابوت قبل ساعات من دفنها ارتفاع أسعار الدخان.. هل يغير سلوك المدخنين أم يزيد أعبائهم؟ البنك العربي الراعي البلاتيني لمهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026للعام الثاني على التوالي الترخيص توضح حقيقة فحص اللياقة لتجديد رخص القيادة اختتام بطولة القائد الكروية 2026 في العقبة وتتويج فريق سلطة منطقة العقبة باللقب الريادة والابتكار تنظم لقاءً شبابيًا حول صناعة الأفلام ودور الشباب في توثيق هوية العقبة خطاب الملك في الأمم المتحدة.. الأردن يحضر بثقة ويصنع تأثيراً الدكتور عبدالسلام العوامرة الف مبروك البنك الأردني الكويتي يدعم بطولة الأردن المفتوحة الثانية للتنس رواية «أصابع امرأة نيّئة» - للكاتبة هدى حواس (استنطاق الثقافة الشعبية للمرأة) بين بساطة القيادة وبهرجة المناصب: درسٌ في التواضع من جلالة الملك وولي العهد الضمان يتيح لأصحاب العمل والشركاء الاطلاع على بيانات شركاتهم ومؤسساتهم وتفويض ضباط الارتباط إلكترونياً “غرفة التجارة الأوروبية في الأردن”: خطاب الملك يؤكد ثوابت الأردن تجاه القضية الفلسطينية

شركة زين تُجدّد دعمها لفعاليات المخيم الشتوي والصيفي

شركة زين تُجدّد دعمها لفعاليات المخيم الشتوي والصيفي
الأنباط -

 

 لمبادرة "أنا أتعلم" في عدد من محافظات المملكة

 

 

 عمان  - الانباط

 في إطار برنامجها للمسؤولية الإجتماعية تُجدّد شركة زين الأردن دعمها لفعاليات المخيمين الشتوي والصيفي لأطفال مبادرة "أنا أتعلم" كما ستدعم برنامج "أنا أتعلم" لمحو الأمية والذي يستهدف كلٍ من محافظة جرش والزرقاء والبلقاء والعاصمة عمّان، وبذلك تُقدم خدمة لا تُقدر بثمن بمساعدة الأطفال والشباب المتطوعين بأخذ أول خطواتهم لتحقيق النجاح.

ومن المقدر أنه هناك 400 طفل سيشاركون في فعاليات المخيمين الشتوي والصيفي لمبادرة "أنا أتعلم"، حيث سيتم توفير مساحات آمنة لهؤلاء الأطفال ما بين عمر الـ ١٠ سنوات وحتى الـ ١٤ سنة، وتقديم دورات في اللغة الإنجليزية والبرمجة وتصميم المواقع الالكترونية والفنون وورشات عمل للأهالي وأفراد المجتمع المحلي، عبر استخدام أساليب تعليمية غير منهجية وتشجيعهم على الابداع وإثراء نموهم الفكري، بشكل يمكنهم من اتخاذ زمام المبادرة وبناء مستقبل أفضل لهم. وشارك في المخيم مجموعة من المعلمين والمعلمات والمتطوعين الذين وصل عددهم إلى 20 معلم ومعلمة وأكثر من 100 متطوعاً من شباب وشابات الوطن.

وتكمن أهمية هذه المبادرة بأنها تركّز على التعليم الذي يُعد اللبنة الأساسية لبناء المجتمعات المتقدمة. وهذه المبادرة تتناغم مع استراتيجية الوطن وتلتزم وتسعى بتنشأة الأجيال الصاعدة وتوفير كل الوسائل والدعم لتحقيق ذلك.

وتعليقاً على المبادرة قال الرئيس التنفيذي لشركة زين أحمد الهناندة :" تفخر زين بدعمها المتواصل لمبادرة "أنا أتعلم" ونتوق لرؤية هذه المبادرة تتوسع، إذ تُعنى بإحداث الفرق والتغيير في مستقبل الأطفال الأقل حظاً ومساعدتهم على بناء حاضرهم من أجل مستقبل مزدهر، مضيفاً بأن دعم زين يأتي ايماناً منها بأن التعليم هو أساس تطوّر ونهضة المجتمعات، وينبغي علينا جميعاً السعي لتوفير هذا الحق المُكتسب."

من جانبه أكّد مؤسس مبادرة "أنا أتعلم" صدام سيالة على أهمية التعاون ما بين القطاع الخاص والمبادرة وسعادته على تجديد الدعم المقدم من شركة زين، الأمر الذي يضمن استدامتها في العملية التنموية المبتكرة التي تنفذها، مبينا ان" دعم القطاع الخاص يمكننا من استنساخ نموذج عملنا في مناطق أوسع".

وأضاف التحديات المجتمعية من حولنا قد تبدو صعبة جداً. حينما نجتمع معاً، ونفكر على مستوى أنساني ، نستطيع ابتكار حلول جديدة للمشاكل الاجتماعية. من خلال تعاوننا في الابتكار، نحول معا الأفكار الرائعة إلى حقائق إيجابية. في أنا أتعلم ، ننشد إلى خلق الظروف والبيئة التي تعزز التفكير في نطاق كبير، لنصل إلى المجتمع المحلي في المحافظات، ودعم أطفال وشباب المستقبل مما يساهم حتما في إيجاد بيئة تحتضن الابداع والابتكار والريادة.

أنا أتعلم تقوم ببرامجها بالتعاون مع المبادرات والجمعيات في المناطق المستهدفة مثل مبادرة روبوتنا لتعليم علوم الروبوت وبناء روبوتات عملية للاطفال، مبادرة ارسم ابتسامة لدعم الأطفال الأيتام، وتطبيق صديق ومركز البرامج النسائية في منطقة البقعة وغيرهم.

مبادرة "أنا أتعلم"  إنطلقت منذ ٢٠١٢ من معاناةٍ شخصية اختبرها مؤسسها صدام سيالة بقطاع التعليم، وانتفض على واقعه وحوّل معاناته الى قصة نجاح .

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير