البث المباشر
وزير الزراعة يلتقي مجلس نقابة "أصحاب المعاصر" ويؤكد دعم قطاع الزيتون وتنظيم السوق الإمارات… حين تنتصر الحكمة وتطمئن القلوب نتنياهو: أصدرت تعليمات لبدء محادثات سلام مع لبنان ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يعزز الشمول المالي الرقمي في "وادي الأردن" مستثمرون: الأردن يمثل بيئة استثمارية مميزة افتتاح الفرع رقم 80 لومي ماركت الجامعة الهاشمية في محطات المناصير مركز إعداد القيادات الشبابية يختتم جولات مقابلات برنامج “صوتك” في مختلف محافظات المملكة الصفدي: ضرورة إطلاق تحرك دولي فوري لوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان مستشفى الجامعة الأردنيّة يحصل على شهادة ISO 22000:2018 في نظام إدارة سلامة الغذاء إغلاق مؤقت على طريق عمان السلط فجر السبت الرئيس الإيراني: الضربات الإسرائيلية على لبنان تجعل المفاوضات بلا معنى وزير الصحة يؤكد ضرورة تعزيز دور المراكز الصحية العيسوي: الملك يرسخ نهجا قياديا يقوم على قراءة التحولات بوعي والتعامل مع التحديات بمنهج استباقي بلدية السلط الكبرى تعلن طرح عطاءات لتأهيل وصيانة طرق بقيمة 800 ألف دينار الأردن وسوريا يحبطان تهريب عجينة كبتاجون تكفي لتشكيل 5.5 ملايين حبة مخدرة رئيس الديوان الملكي يلتقي مبادرة القدس في عيون الهاشميين بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع مركز اللّغات في الجامعة الأردنيّة يطلق أولى جلسات سلسلة "محراب الضّاد" الحواريّة لتعزيز التّواصل اللُّغويّ والثّقافيّ وزير المياه والري يزور شركة مياه اليرموك ويتفقد عدة مشاريع في محافظات الشمال

دافوس منبر عالمي

دافوس منبر عالمي
الأنباط -

نشأ منتدى الاقتصاد العالمي في عام 1971 وأخذ موقعه في دافوس في سويسرا. منذ ذلك الحين ليصبح منبراً عالمياً يروج لمفاهيم تقدمية.

مع أن القائمين على المنتدى يضعون في كل انعقاد سنوي ثيمة أو موضوعا أساسيا تدور حوله النشاطات من وجهات نظر عالمية مختلفة ، إلا أن هذه الاجندة المركزية ليست ملزمة ، وكل قائد أو زعيم يأتي إلى المنتدى يحمل اجندته الخاصة.

من المقرر أن يحضر المنتدى هذه السنة 300 من القادة البارزين في عالم الأعمال والسياسة والأكاديميا من 70 دولة ويحمل كل منهم أجندة خاصة به جاء للترويج لها.

من بين الموضوعات الرئيسية التي يطرقها المنتدى هذه السنة: الحرب التجارية، المساواة بين الجنسين، الترويج لفكرة المشاركة الإنسانية في عالم مجزأ.

جلالة الملك اعتاد أن يلبي دعوة المنتدى سنوياً ، وهو يحمل أجندة غنية تشمل الترويج للأردن كموقع مناسب للاستثمار، وطرح القضية الفسطينية من زاوية القدس وحل الدولتين ، ويعقد لقاءات مع العديد من قادة الدول لوضعهم في الصورة وكسبهم إلى جانب الحق العربي.

يبدو أن هناك انزعاجاً على صعيد عالمي من العودة إلى سياسة الحرب التجارية التي تقوم على المزيد من الحماية الجمركية وفرض القيود لحماية الإنتاج المحلي.

هذا التوجه جاء كرد فعل لسياسة العولمة التي يتبناها المنتدى وتحاول إقامة شراكة عالمية تحقق منافع لكل الأطراف، ولكن تيارات العزلة أخذت بالبروز وكان في المقدمة أميركا في عهد ترمب الذي يريد حماية الإنتاج المحلي من المنافسة ، وخلق الوظائف محلياً ، وليذهب العالم إلى الجحيم.

الرئيس الأميركي ترمب على جدول الأعمال ليخطب مدافعاً عن شعاره الأناني أميركا أولاً ، الذي يعني أن المصالح العالمية تأتي أخيراً، الأمر الذي أزعج الدول النامية ، وأثار غضب الحلفاء السياسيين والعسكريين في الاتحاد الأوروبي وحلف الأطلسي.

هذا العمود كتب قبل بدء الاجتماعات والحوارات ، ويعتقد بأن ترمب سوف يستفز ليس الموجودين فقط بل العالم كله ، الذي يرى الدولة القائدة في العالم تسير بعكس اتجاه التاريخ.

المنتدى ليس غريباً على الأردنيين ، فقد انعقد عدة مرات في منطقة البحر الميت ، وشارك فيه عدد من قادة العالم ، وأجرى جلالة الملك خلاله حوارات مهمة، وكان له دور فاعل.

الرأي

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير