البث المباشر
"ريفلِكت" يوقع اتفاقية رعاية حصرية مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية الحاجة تمام صالح محمد الحسبان (أم محمد) في ذمة الله كيف نتفادى الشعور بالتخمة والنفخة بعد الإفطار؟ لماذا يهاجمك الصداع في رمضان؟ مجهول يتبرع بسبائك ذهب قيمتها 3.6 ملايين دولار لإصلاح أنابيب مياه متهالكة كيف يؤثر الصيام على أجسامنا وما هي التغيّرات التي يُحدثها؟ التمر باللبن عند الإفطار.. دفعةُ طاقةٍ ذكيةٍ تضبط السكر وتحمي القلب وزير الصناعة والتجارة يوجه لوضع الآليات المناسبة لبيع مادة زيت الزيتون الأردن ودول أخرى يدينون تصريحات الأميركي لدى إسرائيل الدوريات الخارجية تواصل تنفيذ مبادرة “إفطار صائم” “الخدمة والإدارة العامة” تدعو الموظفين للمشاركة باستبانة حول الدوام الرسمي حين تتحول كرة القدم إلى ماكينة استنزاف.. اللاعبون يدفعون الثمن قانون الضمان الاجتماعي 2026… بين «استدامة الصندوق» و«حقوق المشتركين» خسارة الاستثمار فيهم!! حسين الجغبير يكتب : نقطونا بسكوتكم الابداع البشري في خطر "حين يتكلم العالم بصمت" وزير الشباب يطلق منافسات بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم 2026. نهائي منافسات القفزات الهوائية في التزلج الحر للرجال في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أمين عام وزارة الصحة يتفقد مراكز صحية في إربد

ماذا يعني وصول برميل النفط إلى 70 دولارا؟

ماذا يعني وصول برميل النفط إلى 70 دولارا
الأنباط -

 بدأت أسعار النفط تعاملات الأسبوع قريبة من حاجز الـ70 دولارا للبرميل في التعاملات الآسيوية صباح الاثنين، محافظة على الارتفاع الذي وصلت إليه الأسبوع الماضي، حين وصل سعر خام برنت القياسي إلى 70.05 للبرميل في احدى جلسات التعامل.

كذلك حافظ الخام الأميركي الخفيف على مستوى قريب من حاجز 65 دولارا للبرميل.

ومنذ مطلع ديسمبر الماضي، ارتفعت أسعار النفط بما يصل إلى 13 بالمئة لتبلغ أعلى مستوى لها منذ 3 سنوات، وإن استمرت أقل من السعر عند انهيارها في يونيو 2014، حين كان سعر برميل النفط فوق 100 دولار.

وتتحدى سوق النفط توقعات كثير من المحللين، الذين قدروا عند وصول سعر برنت إلى 60 دولارا أن يبدأ الأسعار في التحسن مع زيادة انتاج النفط والغاز الصخري في أميركا الشمالية.

لكن، ورغم زيادة منصات إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة وكندا، واصلت الأسعار ارتفاعها نتيجة عوامل عدة، بعضها له علاقة بأساسيات سوق النفط وبعضها من خارجه.

أسباب الارتفاع

ويعد العامل الأساسي التزام منتجين كبار من أوبك وخارجها (تحديدا السعودية وروسيا) باتفاق خفض الإنتاج، الذي يقلص المعروض النفطي في السوق.

ويقابل ذلك تحسن الطلب على النفط، أو على الأقل عدم تراجع الطلب، نتيجة التفاؤل بالنمو الاقتصادي.

وتضاف أيضا الزيادة الموسمية في الطلب بفصل الشتاء، نتيجة زيادة استخدام زيت التدفئة في نصف الكرة الأرضية الشمالي.

إلا أن أساسيات السوق لم تتغير كثيرا بما يجعل أوبك، والمتحالفين معها من منتجي النفط من خارج المنظمة، تعيد النظر في اتفاق خفض الإنتاج، كما صرح وزير الطاقة والصناعة الإماراتي الجمعة.

أما الأسباب البعيدة عن معادلة العرض والطلب فيأتي في مقدمتها تراجع سعر صرف الدولار الأميركي، الذي يتناسب عكسيا مع سعر النفط والسلع الأخرى المقيمة بالدولار.

كذلك لم تهدأ المخاوف الجيوسياسية في مناطق إنتاج مختلفة، وفي قلبها الشرق الأوسط.

توقعات السوق

ومع أن الأسعار تحدت التوقعات، إلا أن ذلك لا ينفي احتمال التصحيح، مع تجاوز حاجز 70 دولارا لبرميل خام برنت.

صحيح أن زيادة إنتاج النفط الصخري في أميركا الشمالية قد لا تغير كثيرا من معادلة العرض والطلب، في حال استمرار قوة الطلب مع تحسن اقتصادات الدول المستهلكة للطاقة، لكن استمرار التوازن الحالي في السوق مرهون أيضا بحجم المخزونات التجارية وقدرة مصافي التكرير في الحفاظ على هامش التشغيل الحالي.

كما أن موجة التراجع في سعر الدولار يمكن أن تتوقف وتنعكس ارتفاعا، في حال استقرار سوق السندات وربما ارتفاع معدل التضخم في الاقتصادات الكبرى بالقدر الذي يدفعها إلى تشديد السياسة النقدية بسرعة (رفع أسعار الفائدة).(سكاي نيوز)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير