البث المباشر
‏يوم طبي مجاني في مدرسة أم عطية الأنصارية الأساسية احتفال بعيد ميلاد جلالة الملك الملك والرئيس المصري يعقدان مباحثات في القاهرة بدء تدريب مكلفي خدمة العلم في مركز التدريب بمعسكر شويعر ميلاد القائد والقدوة: الملك عبدالله الثاني.. ربع قرن من البناء والحكمة شي يدعو إلى تحقيق اختراقات في تطوير صناعات المستقبل أورنج الأردن شريك الاتصالات الحصري لفعالية تيد إكس في كينغز أكاديمي وزير الداخلية يتفقد مديرية أحوال وجوازات إربد "الخيرية الهاشمية" تنفّذ مشروع "أرزاق" بدعم من "الأيادي المتحدة للإغاثة" البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للأكاديمية البريطانية الدولية تشغيل فرع إنتاجي جديد في رحاب بالمفرق ليرتفع عددها إلى 36 فرع إنتاجي صندوق استثمار أموال الضمان يستعرض إنجازات 2025 تزامنًا مع عيد ميلاد جلالة الملك "شومان" تطلق الدورة الثانية والعشرين لجائزة "أبدع" من الخدمة إلى السياسة العامة: كيف تُدار الصحة في الأردن اليوم الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى القاهرة المياه: ضبط اعتداءات في عجلون والرمثا وعمان إضاءة على المجموعة القصصية ( قد يكونُ وهمًا) للقاصة حنان باشا نادي الحسين يعلن انتقال لاعبه الفاخوري الى "بيراميدز" المصري حملة تبرع بالدم بمحطة المناصير بالتعاون مع مديرية بنك الدم الإحصاءات: ارتفاع مساحة المحميات الطبيعية 2.3% خلال العشر سنوات الأخيرة السفير العضايلة يمثل الأردن في الاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الهندي

اعلان براءة ذمة

اعلان براءة ذمة
الأنباط -

بقلم : ايهاب سلامة - إلى الذين فاوضوا الصهاينة على فلسطين نيابة عنا، دون تكليف وتفويض منا، ودونما حتى عناء سؤالنا : إرفعوا أيديكم ..
بريئون نحن منكم ومن تواقيعكم ..
بريئون من ربع قرن ضحكتم فيه على ذقوننا، وخدّرتم فيه عقولنا، وحاولتم إقناعنا أن السلام مع قاتلنا .. خلاصنا !

أنا الاردني الفلسطيني بكل فخر .. مسقط قلبي عمان، وبوصلة نبضه القدس ورام الله ..
أعلنها أني لم ولن أوكّل إنسياً ولا جنياً بالتفاوض عن حقي في فلسطين ..
أعلنها أني لا أقبل عدل ذرة تراب فيها، ولا من ثرى الاردن الطهور، كل الدنيا وما فيها ..
أعلنها أن من وقع نيابة عني وأولادي وأخواتي .. كاذب .. 
ومن وقع عن أبي الذي أغمض عينيه بين يدي الله، وهو يبكي فلسطين.. مزور
وعن أمي التي رحلت ورائحة الدحنون الذي لامس أصابعها الحانيات قبل خمسين عاماً في بساتين قرى اللطرون، وما زال يعبق حتى اليوم من قبرها في (الرصيفة) .. لص وملعون ..

من منحه الحق بالتفاوض عنّا دون توكيل منّا ونحن منه براء ؟

فلسطين، في أرواح الذين قضوا نحبهم لها، وضمير المتعطشين قضاء نحبهم عليها، وما بدلوا تبديلا .. من نهرها لبحرها عربية عربية، وإن طال الزمان وجار المتجبرون فيه عليها وعلينا..
والقدس .. قبلة المؤمنين الموحدين ربهم ومهوى أفئدتهم.. مساجدها تشهد الله عليها أنها عربية .. كنائسها، حواريها العتيقة، أزقتها، دماء الشهداء الذين لاقوا ربهم باسمين على بواباتها.. تشهد أنها عربية خالصة، حتى آخر قطرة مسك خضبت ساحات الاقصى الحزين ..

من ذا الذي يقنع الزيتون في رام الله أن جذوره المسقية بأكفّ عدنانية ليس فلسطينياً ؟
من يقنع بيارات حيفا .. ولوز نابلس، وينابيع جنين، وكروم الخليل، ومياه قلقيلية، وجنان مرج ابن عامر، وكرمل حيفا، وأسوار عكا، وشواطىء يافا، وبنادق الثوار في غزة، ودموع مريم المجدلية في جبل الزيتون .. أن فلسطين ليست فلسطينية ؟!، هيتَ لكم دلوني عليه ؟

ها نحن عقب ربع قرن من الزمان.. نغوص في وحل الزمان، ونكتشف بعد سبع وعشرين عاماً من الاستغباء، حجم خيبتنا، وقبح محتلنا الذي جملناه بأيدينا، تبت أيدينا..
ها نحن نعود من "معركة السلام" خاسرين .. كما عدنا من معركة البندقية خاسرين، لنسجل صنفاً جديداً لم يدونه - بعد - تاريخ الهزائم !

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير