اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
من خيمة إسحاق إلى أروقة واشنطن! حسام بن الحاج عمر ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط لأقوى 100 رئيس تنفيذي لعام 2026 تعديلات مرورية تربط بين كوريدور عبدون ومرج الحمام وطريق المطار الدلابيح رئيسا لمؤسسة إعمار جرش إربد تستعد لانطلاق معرض وكرنفال التسوق والترفيه 2026 خالد صفران البلاونة ينعي والدة الإعلامي أنس المجالي الجامعة الأردنية في العقبة تبدأ استقبال المرشحين لبرنامج الدبلوم العالي في إعداد وتأهيل المعلمين ندوة في "شومان" تستذكر العلامة الأردني روكس العزيزي رواية "حين ينطق الصمت" للكاتبة آلاء بركات .. الصمت خارج النافذة الحكومة تعلن بدء أعمال تصميم تلفريك عمّان الأردن يدين اعتداء إيرانيا استهدف ناقلة إماراتية أثناء عبورها مضيق هرمز استراتيجيات التدويل،،، كيف تتحول المؤسسات من المنافسة المحلية إلى صناعة القيمة في الأسواق العالمية؟ نتائج المختبر ممتازة، لكن المريض ما زال يعاني!! لاعب منتخب النشامى أبو طه ينضم لنادي نيوم السعودي صدور رواية "شظايا الذاكرة" للروائي محمد سرسك وزيرة التنمية ترعى حفل تكريم الفوج 15 من خريجي جمعية صندوق حياة للتعليم الاتحاد ينفرد بصدارة دوري الناشئات من مدرسة الوفاء الهاشمية إلى ولاية المرحلة.. فيصل الفايز عينُ الملكِ ونبضُ الوطن الأمانة: أعمال تعبيد في منطقة زهران ضمن خطة تعبيد الأحياء مقتل جندي سوري وإصابة اثنين بهجوم لمجهولين شرقي دير الزور

البريطاني روبرت فيسك: السياسة الخارجية الأميركية لم تعد موجودة في الشرق الأوسط

البريطاني روبرت فيسك السياسة الخارجية الأميركية لم تعد موجودة في الشرق الأوسط
الأنباط -

أشار الكاتب الصحفي البريطاني روبرت فيسك في مقاله بعنوان "السياسة الخارجية الأميركية لم تعد موجودة في الشرق الأوسط"، الذي نشرته صحيفة "إندبندنت" البريطانية، إلى تراجع الدور الأمريكي في الشرق الأوسط، وبروز قوى دولية على الساحة.

وقال فيسك: "لم يعد الشرق الأوسط يشبه ما كان عليه منذ أن قدمت إليه"، وأوضح أنّه من الرئيس رونالد ريغان، إلى آل كلينتون وبوش وأوباما، كان لديهم تأـثير في المنطقة، أمّا الآن فقد تغيّر الوضع".

وأضاف: "الآن فقط علينا أن نلقي نظرة على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى السوري بشار الأسد والتركي رجب طيب أردوغان والمصري عبدالفتاح السيسي والفرنسي إيمانويل ماكرون والإيراني حسن روحاني، فهؤلاء الرؤساء يتصدّرون عناوين الصحف، على الرغم من وجود أخبار عن أنّ "داعش" انتهى أو ضُرب وسوريا نجت وأنّه جرى إنقاذ الرئيس سعد الحريري من احتجازه في السعودية.

وقال فيسك: "حتى أن لبنان الفقير يبدو أكثر كطفل تعتريه نوبة غضب، يضع ألعابه حوله ليخيف جيرانه".

ولفت إلى أنّه "الآن، بوتين هو من يدعو الأسد إلى سوتشي ويجري محادثات مع رئيسَي إيران وتركيا، وقواته لا تزال في سوريا، وبقي صديقًا جيدًا للسيسي". كما أنّ ماكرون دعا السيسي إلى باريس هذا الشهر، من دون الإشارة الى حقوق الإنسان، وماكرون سحب الحريري من سجنه في الرياض، ولكن على الرغم من الدور الفرنسي، لا يجب أن نعتقد أنّ فرنسا ستكون مرشد الإصلاحات في الشرق الأوسط أكثر من بوتين، برأي فيسك.

وأشار إلى أنّه بعد محادثات الأسد مع بوتين والتي أعلن فيها الرئيس السوري أنّه مستعد للحوار "مع أي أحد"، شكر بوتين على "إنقاذ سوريا". وقال: "حتّى حزب الله الذي اعتقد أنّه القوة المسلّحة والوحيدة في الشرق الأوسط التي لديها اسم واحد، فبوتين يدعمه لأنّه حليف الأسد"

وما لم يتغيّر في الشرق الأوسط خلال هذه السنوات هو قلّة العدالة، الإفقار، قلّة التعليم، الخوف، بحسب ما قاله فيسك، الذي ختم، قائلاً إنّه لا بدّ من البحث عن سبب صغير لإيجاد تفاؤل في الشرق الأوسط.

وقال: "علينا أن نتذكّر أنّ تنظيم القاعدة نشأ في هذه المنطقة، وبعده أتى "داعش" الذي لا يزال عناصره في صحارى العراق وسوريا وفي أفريقيا من سيناء إلى مالي". وسأل: "ما هو الآتي المخيف بعدهما؟".(سبوتنيك)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير