اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
خطة عمل تطويرية للدورة المقبلة لمهرجان جرش الملك يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد “الخدمات الطبية” تجري أول عملية بالمنظار لترميم المريء لطفل حديث الولادة مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر العطيان والزبون والزيود والشوبكي والحموري الشريفة بدور: ختام مهرجان شبيب بالشراكات العربية في تجليات سردية الترويح الوطني العائلي قرارات مجلس الوزراء - تفاصيل تطوير العقبة ونهر الأردن توقعان اتفاقية لدعم مشروع مساحات آمنة لحماية الطفل والأسرة في العقبة زهرة الهاشميين ورمز النشميات هل تتحول ديون الحكومات العالمية المتصاعدة إلى أزمة عالمية وأين يقف الأردن منها؟ انطلاق المرحلة التدريبية الأولى من برنامج «تكنو شباب ريادي – الفوج الثالث». الملك يستقبل قائد الجيش اللبناني في قصر الحسينية الملك يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة الجمعية الأردنية للسياحة الوافدة وطيران الإمارات توقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون ودعم السياحة الوافدة إلى الأردن انطلاق المرحلة التدريبية الأولى من برنامج «تكنو شباب ريادي – الفوج الثالث» خدمة المجتمع مسؤولية الحاضر وأمانة المستقبل القبض على 126 شخصا بقضايا اتجار وترويج وتعاطي الكريستال تجارة الأردن تدعو لإطلاق برنامج عمل اقتصادي أردني سعودي مشترك رسالة ماجستير حول روايات جهاد الرنتيسي في "جدارا " وزارة الصحة و"الغذاء والدواء": لا تسمم غذائي في حدود جابر.. 19 حالة راجعت المستشفى بأعراض مختلفة

البريطاني روبرت فيسك: السياسة الخارجية الأميركية لم تعد موجودة في الشرق الأوسط

البريطاني روبرت فيسك السياسة الخارجية الأميركية لم تعد موجودة في الشرق الأوسط
الأنباط -

أشار الكاتب الصحفي البريطاني روبرت فيسك في مقاله بعنوان "السياسة الخارجية الأميركية لم تعد موجودة في الشرق الأوسط"، الذي نشرته صحيفة "إندبندنت" البريطانية، إلى تراجع الدور الأمريكي في الشرق الأوسط، وبروز قوى دولية على الساحة.

وقال فيسك: "لم يعد الشرق الأوسط يشبه ما كان عليه منذ أن قدمت إليه"، وأوضح أنّه من الرئيس رونالد ريغان، إلى آل كلينتون وبوش وأوباما، كان لديهم تأـثير في المنطقة، أمّا الآن فقد تغيّر الوضع".

وأضاف: "الآن فقط علينا أن نلقي نظرة على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى السوري بشار الأسد والتركي رجب طيب أردوغان والمصري عبدالفتاح السيسي والفرنسي إيمانويل ماكرون والإيراني حسن روحاني، فهؤلاء الرؤساء يتصدّرون عناوين الصحف، على الرغم من وجود أخبار عن أنّ "داعش" انتهى أو ضُرب وسوريا نجت وأنّه جرى إنقاذ الرئيس سعد الحريري من احتجازه في السعودية.

وقال فيسك: "حتى أن لبنان الفقير يبدو أكثر كطفل تعتريه نوبة غضب، يضع ألعابه حوله ليخيف جيرانه".

ولفت إلى أنّه "الآن، بوتين هو من يدعو الأسد إلى سوتشي ويجري محادثات مع رئيسَي إيران وتركيا، وقواته لا تزال في سوريا، وبقي صديقًا جيدًا للسيسي". كما أنّ ماكرون دعا السيسي إلى باريس هذا الشهر، من دون الإشارة الى حقوق الإنسان، وماكرون سحب الحريري من سجنه في الرياض، ولكن على الرغم من الدور الفرنسي، لا يجب أن نعتقد أنّ فرنسا ستكون مرشد الإصلاحات في الشرق الأوسط أكثر من بوتين، برأي فيسك.

وأشار إلى أنّه بعد محادثات الأسد مع بوتين والتي أعلن فيها الرئيس السوري أنّه مستعد للحوار "مع أي أحد"، شكر بوتين على "إنقاذ سوريا". وقال: "حتّى حزب الله الذي اعتقد أنّه القوة المسلّحة والوحيدة في الشرق الأوسط التي لديها اسم واحد، فبوتين يدعمه لأنّه حليف الأسد"

وما لم يتغيّر في الشرق الأوسط خلال هذه السنوات هو قلّة العدالة، الإفقار، قلّة التعليم، الخوف، بحسب ما قاله فيسك، الذي ختم، قائلاً إنّه لا بدّ من البحث عن سبب صغير لإيجاد تفاؤل في الشرق الأوسط.

وقال: "علينا أن نتذكّر أنّ تنظيم القاعدة نشأ في هذه المنطقة، وبعده أتى "داعش" الذي لا يزال عناصره في صحارى العراق وسوريا وفي أفريقيا من سيناء إلى مالي". وسأل: "ما هو الآتي المخيف بعدهما؟".(سبوتنيك)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير