اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
محمد شاهين يكتب: ستاد عمّان أولى من المدرج الروماني انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة

صناعة عمان تؤكد توفر فرص تجارية كبيرة في غينيا

صناعة عمان تؤكد توفر فرص تجارية كبيرة في غينيا
الأنباط -

في ظل توفر المواد الخام والموارد الطبيعية

 

 

 

  عمان -الانباط

اكدت غرفة صناعة عمان وجود فرص استثمارية وتجارية كبيرة للقطاع الخاص الاردني في جمهورية غينيا في ظل توفر المواد الخام والموارد الطبيعية ما يؤهلها لتكون مركز جذب للإستثمار الصناعي التحويلي.

كما اكدت بورقة عمل عرضها مديرها العام الدكتور نائل الحسامي خلال المنتدى الاقتصادي الاردني –الغيني الذي عقد على هامش زيارة الرئيس الغيني الفا كوندي للمملكة قبل يومين، جاهزية القطاع الصناعي الأردني لتبادل المعرفة والخبرات التصنيعية والتسويقية والتصديرية مع نظرائه في غينيا.

واوضحت الغرفة ان جمهورية غينيا "هي بوابة السوق الغرب أفريقي" معبرة عن املها بأن تسهم البعثة الاقتصادية الاردنية التي سيتم تنظيمها خلال العام الحالي الى هناك في فتح آفاق أكبر وأرحب للتبادل التجاري والاستثماري والخبراتي بين البلدين.

ووفقا للحسامي تتركز فرص التعاون التجاري بين البلدين في صناعات المنتجات الغذائية والادوية والبلاستيك والالات والمعدات الكهربائية والالات والمعدات والمواد الكيماوية.

ولفت الى الفرص الاستثمارية المشتركة التي يمكن ان تنشأ بين البلدين في ظل توفر مدخلات انتاجها بالمملكة ومنها صناعة رخام الترافتين وحجر البزالت وصناعات غذائية تقوم على توفر مدخلات الانتاج الزراعية وصناعة مستحضرات والاسمدة الكيماوية بالاضافة لصناعات كيماوية مختلفة.

وتطرق الحسامي الى فرص استثمارية مختلفة تتركز بالصناعات الدوائية والاستفادة من الخبرات والمهارات الاردنية المتوفرة والسمعة الكبيرة للدواء الاردني بالمنطقة والتصنيع التعاقدي من خلال منح رخص من الشركات العالمية والاستفادة من الخبرات الاردنية المتميزة بالصناعات الدوائية وتأسيس مراكز لإجراء الفحوصات الطبية التجريبية وذلك بتكاليف أقل من الولايات المتحدة والدول الاوروبية.

ولفت الى الفرص في صناعات ذات تقنية عالية والاستفادة من الكوادر الهندسية الاردنية والقاعدة الواسعة للخريجين في مختلف التخصصات الهندسية والقدرات التعليمية والبحثية والخبرات الاكاديمية المتوفرة لدى الجامعات الاردنية.

واشار الحسامي أيضا الى فرص استثمارية بصناعات مدخلات انتاج مختلفة " ميكانيكية وكهربائية" وتأسيس مشاريع صغيرة لتصنيع مدخلات انتاج لصناعات معينة بالاردن ودول المنطقة مثل الاجهزة الكهربائية المنزلية وصناعة الاثاث وغيرها، ومزايا وحوافز الاستثمار بالاردن ومنها الموقع الاستراتيجي المتوسط بين قارات اسيا وافريقيا وبالقرب من عدة أسواق عربية كبيرة وتوفر الفرص التصديرية للاستثمارات الصناعية من خلال اتفاقيات التجارة الحرة الموقعة بين المملكة ومختلف دول العالم والتي تمنح ميزات الاعفاء الجمركي الكامل للصادرات الوطنية.

واشار كذلك الى توفر بنية تحتية مؤهلة من خلال عدد من المدن الصناعية وموارد بشرية مؤهلة ومدربة قادرة على العمل بالقطاع الصناعي وتقديم الخدمات من خلال النافذة الاستثمارية لدى هيئة الاستثمار ما يسهل الإجراءات على أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة للاستفادة من الحوافز الاستثمارية.

وتطرق الحسامي الى الحوافز الاستثمارية للاستثمارات الأجنبية وابرزها عدم وجود قيود على تملك الأجنبي باستثناء بعض القطاعات التي تتطلب وجود شريك أردني فيما الحد الأدنى للاستثمار الأجنبي هو (50) ألف دينار، باستثناء المساهمة في الشركات المساهمة العامة بالاضافة لعدم وجود قيود على ملكية المشاريع بالكامل بالنسبة للأجانب في المناطق التنموية والمناطق الحرة.

وحسب الحسامي، يعامل المستثمر الأجنبي كالمستثمر الأردني ويتمتع بامتيازات وضمانات منها إمكانية إخراج رأس المال والأرباح من المملكة والحماية ضد نزع الملكية وإمكانية اللجوء إلى آليات بديلة لتسوية النزاعات كما تستفيد من إجراءات ميسرة للتسجيل والترخيص تقدمها النافذة الاستثمارية بالإضافة إلى تسهيلات في منح تأشيرات الدخول والإقامة للمستثمر وللعائلات والموظفين وغيرها.

ولفت الدكتور الحسامي الى ابرز مؤشرات القطاع الصناعي ومنها وجود 18 الف منشآة صناعية بالمملكة برأسمال مسجل يصل الى أكثر من 6 مليارات دولار تشغل نحو 230 الف عامل وعاملة باجمالي صادرات سنوي 7 مليارات دولار، مبينا أن القطاع الصناعي الذي يشكل ما نسبته 24 بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي يشمل عشرة قطاعات صناعية فيما بلغ حجم الانتاج الصناعي خلال العام الماضي 804ر5 مليار دولار.

واشار الى ان الصادرات الصناعية الاردنية تتوزع على 120 سوقا حول العالم حيث تذهب 49 بالمئة منها للدول العربية و9ر24 بالمئة لامريكا الشمالية و8ر16 بالمئة الى آسيا و6ر2 بالمئة لاوروبا وواحد بالمئة لافريقيا.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير