البث المباشر
العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد ويؤكد ضرورة استدامة أثرها الخدمي والتنموي المربي الفاضل عارف عبد العزيز الخليفات في ذمة الله.. انا لله وانا اليه راجعون الأردن يشارك في المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال في المغرب الجغبير يعلن اكتمال تمويل مشروع الشمس للطاقة الشمسية بقدرة 100 ميغاواط اجتماع مغلق في أروقة مجلس النواب العقبة تستقبل أول سفينة تعمل بالغاز المسال محاضرة توعوية بعنوان "آفة المخدرات وأثرها على الفرد والمجتمع" لدى شركة المناصير للزيوت والمحروقات الجغبير: تسديد الحكومة 30 مليون دينار لمستحقات المطابع يعزز استقرار قطاع التعبئة والتغليف ويدعم سلاسل الإنتاج المحلية الخوار وروان عليان تطلقان (أبو الليالي) عمل فني يجسد اللّمّة الرمضانية غرفتي صناعة وتجارة الأردن: تحفظ على الآلية المقترحة لتطبيق مسؤولية المنتج الممتدة (EPR) لعدم وضوحها ومغالاة كلفها وتأثيرها على التشغيل والأسعار شركة باب الرزق لتطوير البرمجيات تطلق منتج ( تأمينك ) كأول حل إبتكاري في مجال تكنولوجيا التأمين (InsurTech) الجامعةُ الأردنيّة تتقدّم 84 مرتبة عالميًّا وتُصنَّف خامسة عربيًّا في تصنيف الويبومتركس العالميّ لعام 2026 99.4 دينارا سعر غرام الذهب "عيار 21" محليا إعلان تحذيري هام من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للطلبة وذويهم الحيصة يفتتح ورشة عمل حول إعادة توزيع الموارد المائية في وادي الأردن مجموعة البركة ترعى ندوة البركة للاقتصاد الإسلامي في نسختها ال 46 في المدينة المنورة مع اقتراب شهر رمضان المبارك" حماية المستهلك تحذر المواطنين بدائل الإيواء وجماعة جوستاف لوبون السيجارة المبتزة: حين تُغلف السموم بورقٍ أبيض

التدخين عند الشباب

التدخين عند الشباب
الأنباط -

التدخين عند الشباب

 

الدكتور محمد طالب عبيدات

 

تتنامى ظاهرة التدخين عند الشباب من الجنسين وخصوصاً بالمدارس والجامعات وعلى قارعة الطرق ومن هم أقل من سن الرشد. وهذا الموضوع يؤشر الى الكثير من القضايا الاجتماعية والسلوكية والاقتصادية وغيرها. وإن كان التدخين يضر بالصحة والجيبة فإنه يضر بالآخر أيضا من خلال التدخين السلبي:

1. هنالك دراسات اوضحت أن نسبة المدخنين الشباب بالمدارس الثانوية تجاوزت 23% أي مدخن بين كل أربعة شباب. وفي الجامعات تجاوزت 37% للذكور و 23% للإناث، وهذه ارقام جل خطيرة.

2. بالطبع الأبوان المدخنان لا يستطيعان حرمان أو منع أولادهم من هذه "النقمة" لأنه بصراحة "فاقد الشيء لا يعطيه"، مع اﻹحترام للمدخنين.

3. الإلتزام بالأماكن المخصصة للتدخين غير متّبع ولا حتى بالأماكن العامة طبقا لقانون الصحة العامة. والتدخين السلبي مضر للناس في اﻷماكن العامة.

4. للأسف إنتشار مرض السرطان وإرتباطه اللصيق بالتدخين لم يردع الشباب بعد عن التدخين. وربما السبب أنهم يرون الكثير من اﻷطباء يدخنون حيث نسبة اﻷطباء المدخنين تتجاوز 73% مع اﻷسف أي ثلاثة أطباء مدخنين من بين أربعة.

5. التدخين عموماً يبدأ بضغط من اﻷقران وبعدها لا يمكن التراجع عنه إلا بإرادة قوية صلبة.

6. يجب تطبيق قانون الصحة على الجميع لمنع التدخين على اﻷقل في اﻷماكن العامة، وأعلم أن أخي معالي وزير الصحة من أشد المتحمسين لذلك وأتطلع لعمل شيء في هذا الصدد.

7. نتطلع لوجود حملات لمكافحة التدخين عموما وفي اﻷماكن العامة خصوصاً.

بصراحة: الأسرة والتربية البيتية والوالدان النموذج هم الأساس في ردع الشباب عن التدخين، وربما أتفهم بأن يدخن أحدهم -بالرغم من سيئات التدخين- بعد تخرجه من الجامعة أو من ماله الخاص -أقصد الذي ينتجه- وفي الأماكن المخصصة لذلك، لكنني لا أتفهّم أن يدخّن من فلوس والده وفي اﻷماكن العامة ليضر اﻵخرين.

صباح الصحة والعافية.//

أبو بهاء

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير