اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
شركه الامل القابضه تهنىء جلاله الملك بعيد الاستقلال ال80 من إيطاليا إلى أرض الوطن: تحية فخر واعتزاز في العيد الثمانين للاستقلال الأردني. السفير القطري يهنئ الملك وولي العهد والأردنيين: هذا ما كتبتموه في 80 عاماً عيد الاستقلال الثمانون… وطنٌ يزداد رسوخًا بالمجد والوفاء على صدر المشير وسيف الهواشم: عهدٌ لا ينفصم في مئوية الاستقلال الثامنة 80 عاما من الحكمة والثبات الملك يهنئ الأردنيين بعيد الاستقلال الـ80 طقس لطيف إلى معتدل في أغلب المناطق حتى الخميس توصيات للتعامل مع الطقس الحار عوارض تنذر بنقص المغنيسيوم اعرفيها قبل فوات الأوان هل يمكن التعرف على ارتفاع الكوليسترول في الدم؟ الغذاء والدواء تدعو المنشآت للتحقق من بطاقات التعريف الخاصة بمفتشيها الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق الصفدي مديرًا عامًا للإذاعة والتلفزيون الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الثمانين بين ضجيج التلميع… وأنين المرضى مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل خاطر وشكري الاستقلال الأردني….مسيرة وطن واعتزاز الشعب من الفلونسر إلى الترخيص هيئة الإعلام تعيد رسم خريطة الإعلام الرقمي التصعيد الصهيوني في الضفة الغربية واستراتيجيات الضم

هل الحرب قادمة؟

هل الحرب قادمة
الأنباط -

يعتقد كثيرون، ليس بدون مبررات، إن حالة التوتر الراهنة بين السعودية وإيران سوف تتحول إل حرب حقيقية بين البلدين، وأن هذه الحرب ستكون لها امتدادات إقليمية.

هذا الاعتقاد قوي كثيراً بعد اطلاق الصاروخ الإيراني من اليمن باتجاه مطار الرياض السعودي ، مما اعتبر رسالة ذات مغزى.

إذا تحول تبادل الحملات الإعلامية إلى تبادل إطلاق النار ، فإن الأرجح أن إيران سوف تستخدم الحوثيين في اليمن كما تستخدم حزب االله ضد إسرائيل. أي أنها تفضل أن تحارب من الخلف.

لم يحاول المحللون أن يقارنوا بين الإمكانيات العسكرية لكل من السعودية وإيران. ولكن من الواضح أن لكل منهما عناصر قوة وعناصر ضعف: السعودية مثلاً متفوقة على إيران بنوعية السلاح (الأميركي)، وبسلاح الطيران. ولكنها ضعيفة في العنصر البشري ، فهي لا تستطيع أن تزج بالآلاف في أتون المعركة بصرف النظر عن الخسائر في الأرواح، كما كانت إيران تفعل في حربها على العراق في ثمانينات القرن الماضي.

مع أن العراق وسوريا ولبنان مناطق تتمتع فيها إيران بنفوذ كبير، إلا أنه ليس من المتوقع أن تلعب هذه البلدان دوراً مباشراً لصالح إيران في حربها على السعودية باستثناء حزب االله الذي أصبح قوة جاهزة للذهاب إلى حيث تريده إيران.

في المقابل فإن جهات عربية عديدة سوف تنحاز سياسياً وإعلامياً إلى جانب السعودية، ولكن ليس معروفاً ما إذا كانت هذه الدول ستسهم في الحرب فعلياً، اللهم إلا فيما يخص الإمارات العربية المتحدة.

المجتمع الدولي سوف يتفرج على الدول المنتجة للنفط وهي تفتك ببعضها بعضاً ، وقد يكتفي بتوجيه النداءات بضبط النفس واللجوء إلى الحوار، حيث أن المصدر الوحيد الذي سوف يثير قلقها هو ارتفاع أسعار البترول عالمياً إلى مستويات تصاحبها هزة اقتصادية ومالية عالمية غير مسبوقة.

مجرد التصعيد الإعلامي بين العملاقين البتروليين أدى إلى ارتفاع أسعار البترول إلى مستوى لم يصل إليه منذ عدة سنوات، فما بالك بحرب حقيقية توقف شحنات البترول إلى الغرب.

حرب إيرانية - سعودية توفر لأميركا وإسرائيل فرصة توجيه ضربات مؤثرة لإيران وبخاصة منشآتها النووية، ليس حباً بالسعودية، بل للقضاء على طموحات إيران بالتحول إلى قوة نووية تهيمن على منطقة الشرق الأوسط الحيوية بأكملها.

الراي

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير