اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مجلس الوزراء يقرر تجديد تعيين الدكتور عادل الشركس محافظا للبنك المركزي لمدة خمس سنوات إسرائيل تسرّع إجراءات طرح 2167 وحدة استيطانية في مشروع E1 الحكومة تُقر مشروعات قوانين وأنظمة تتعلق بالناقل الوطني والطاقة والمزارعين اجواء معتدلة حتى الأحد الاتحاد الأوروبي يقرر حظر وسائل التواصل للأطفال دون 13 عاما لماذا يعطس الرجال بصوت مرتفع ومفزع؟ العلم يجيب عقار تجريبي للتليف الرئوي يُظهر قدرة على خفض العمر البيولوجي مكمل غذائي يسرق سنة من عمر الرجال الحكومة تقرر اعتبار مكلفي حادث "الصحراوي" شهداء واجب... لقاءات اقتصادية موسّعة لوزيرَي التخطيط والاستثمار في ميلانو لتعزيز الشراكات الأردنية–الإيطالية الفيصلي يخسر من الريان القطري في دوري أبطال آسيا 2 بعد قرار الفيدرالي .. مصارف مركزية ترفع الفائدة 25 نقطة أساس نتنياهو يتوعد بطرح قانونين لمعاقبة من يفضحون انتهاكات عناصر الجيش تجرأتم على مكة... فاستعدوا للرد السعودي ‏السفير الصيني : الأردن بوابة ذهبية للاستثمارات الصينية الفيدرالي الأميركي يرفع معدلات الفائدة ربع نقطة مئوية بسبب التضخم مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة القضاة/بني صخر نائب الملك، ولي العهد يترأس جانبا من جلسة مجلس الوزراء الملك يؤكد لعون وقوف الأردن إلى جانب اللبنانيين واستمرار دعمهم سفارة المكسيك في الأردن تحتفل بالذكرى الـ216 لاستقلال المكسيك بأمسية موسيقية مكسيكية

التحدي والاستجابة

التحدي والاستجابة
الأنباط -

ستبدأ المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة تطبيق ضريبة القيمة المضافة - ضريبة المبيعات، لأول مرة اعتبارا من 2018.1.1. وستحذو دول الخليج العربي الأخرى حذوهما في تطبيق هذه الضريبة عمّا قريب.
يهمنا في هذا المقام اننا نشهد طلبا محمودا كبيرا لاستقطاب الخبراء الأردنيين في حقل الضريبة، وهو ما يستوجب المباشرة في خطة طوارئ لاعداد كوادر اردنية مؤهلة قادرة على سد الثغرات، وللحيلولة دون حرمان أبنائنا الراغبين في الحصول على فرص عمل مجزية في الخليج من تلبية اشواقهم وتطلعاتهم. 
إن الحاجة تشتد اليوم الى تجويد تحصيل ضريبتي الدخل والمبيعات المقررتين بالقانون ولمنع التهرب الضريبي الذي يبلغ في اقل التقديرات نحو 500 مليون دينار سنويا هي تقريبا الفجوة التي تبحث الحكومة مكرهة عن وسائل لاغلاقها. 
إن الادارة الضريبية الحصيفة تكون محيطة احاطة كاملة بحجم التهرب الضريبي الذي يمارسه مهنيون وفئات لم تصلها الضريبة أو لم تصل إلى نشاطها الحقيقي والواقعي. وبالطبع لا تتابع الادارة الضريبية الحصيفة المكلفين المسجلين لديها طواعية وتترك الهاربين والمتهربين دون متابعة. 
ونثمن في هذا الباب سياسة القنوات المفتوحة بين رئاسة الوزراء ووزير المالية وبين القطاع الخاص الذي نثق به وبقدراته ومساهماته في الاقتصاد الأردني. وكذلك مع المكلفين كافة بالاضافة الى العاملين في الدائرة.
ان التعامل مع الموظفين في هذه الدائرة يجب ان يكون بمستوى مختلف عن اي وظيفة اخرى وذلك لحساسية ما يقومون به وما يمارسون من اعمال وما يكلفون به من مهام على مستوى عال من المسؤولية تماثل المهام التي يقوم بها ويمارسها القضاة. 
نتفهم وندعم «نزوح» أبنائنا الموظفين باتجاه الخليج العربي خاصة وان غالبيتهم ليسوا بحاجة الى موافقة على الاستقالة في ظل قانون الضمان الاجتماعي الذي يضمن لهم حقوقهم التقاعدية. لأنّ بامكانهم الاشتراك اختياريا في الضمان ومواصلة اعمالهم اينما كانوا. 
وعلاوة على الخبرات الضريبية المتميزة في القطاع العام فان خبرات الضريبة في القطاع الخاص ستشهد هي الاخرى نزوحا وهجرة الى دول الخليج العربي لتولي مسؤولية المراجعة نيابة عن المكلفين وتقديم النصح والارشاد والمساعدة لهم.
وحتى قبل الاحتياجات الخليجية الكبرى للكوادر الضريبية الأردنية المؤهلة فاننا نعاني من نقص في الكادر الضريبي وخاصة النقص في المفوضين بالقيام باعمال التقدير والتدقيق الذين يحتاج اعدادهم الى نحو 6 شهور من التدريب المكثف.
ان هذا التحدي المهني المتسارع الكبير يستدعي تمكين وزير المالية الهُمام الذي يبدأ عمله في الوزارة الساعة 6:30 يوميا، من تعيين موظفين من حملة تخصص المحاسبة والمالية ونقل موظفين من وزارات ودوائر أخرى الى إدارة ضريبة الدخل لتأهيلهم لأعمال ضريبة الدخل لتلبية الحاجة او لايفادهم الى الخارج ضمن ترتيب محدد كما يتم في اعارات وزارة التربية والتعليم.

الدستور

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير