الأنباط -
*مصلحة الأردن هي الغاية.. حكي من الآخر وبدون لفّ ودوران!*
بقلم نضال انور المجالي
خاص الأنباط
بكل مرحلة بتمر على بلدنا، بتبين قديش الوعي الأردني عالي وقديش الناس صاحية وشايفه كل اشي. ومن هون، بتيجي أهمية الكلام اللي قاله جلالة الملك عبدالله الثاني بكل صراحة ووضوح:
"مصلحة الأردن هي الغاية. فالأردنيون لا ينظرون إلى ما يصدر عن هذه القبة من قوانين فقط، بل إلى ما يصدر عنها من سلوك وخطاب."
هالكلام مش مجرد جملة عابرة بتنحكى وبتخلص، هادا ميثاق وطني ودليل عمل لكل حدا بيمثل الناس أو بتحمل مسؤولية تحت قبة البرلمان أو بأي موقع. الأردني بطبعه أصيل وذكي، وما عاد يرضى بالحكي الفاضي ولا بالشعارات اللي بدون طعم. اليوم، عيون الناس مش بس على النصوص والقوانين اللي بتطلع، عيون الناس على السلوك، والخطاب، والأفعال الحقيقية على أرض الواقع.
الشعب بطل يكتفي بالتصريحات الرنانة ولا بالمظاهر؛ الأردني بده يشاهد قدوة حقيقية، وخطاب بجمع وما بفرق، وسلوك بوضع مصلحة الوطن فوق كل الاعتبارات الشخصية أو الحزبية الضيقة. الشغل العام مش شاشات ولا استعراض، الشغل العام أمانة ثقيلة، وثقة الشعب ما بتنشرى إلا بالصدق والإخلاص والتعب الفعلي لخدمة هالبلد.
اليوم، لازم الكل يفهم ويستوعب: الأردن مش ساحة للمناكفات ولا للمعارك الكلامية. الأردن غالي، ومصلحته هي البوصلة الوحيدة، والغاية اللي بتهون دونها كل الغايات.
خلينا نتذكر دايماً: الأفعال أبلغ من كل الحكي، ومصلحة الأردن فوق كل الكل!
حفظ الله الاردن والهاشمين