اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أمانة عمان تواصل أعمال تحسين الأرصفة لتوفير مسارات آمنة للمشاة وحماية الأشجار القابلة للنقل الرصيف حق عام… والأشجار مكانها الذي يحفظ جمال المدينة طقس معتدل في اغلب المناطق حتى الثلاثاء روسيا: خفض سعر الروبل مقابل العملات الرئيسية الدولية تذبذب مؤشرات الأسهم الأميركية تخوفات في الأردن من تداعيات وقف شحنات أرامكو إلى أوروبا.. والحكومة تؤكد ان الأمور بخير حتى الآن الزميل الداوود رئيسا للاتحاد العربي للإعلام السياحي الزيادة ستكون الرابعة خلال العام إن حصلت.. شركات الدخان تفكر برفع الأسعار فماذا ستفعل الحكومة ؟ ليديا مصلح تستعد لمنافسات الترايثلون بدورة الألعاب الآسيوية مستشفى الأميرة راية يشارك بفعاليات "يوم التغيير 13" ومبادرات للأطفال القيمة السوقية للنشامى تحقق نموا بنحو 51 بالمئة خلال أشهر مقتل 16 على الأقل في هجوم انتحاري استهدف الشرطة في باكستان الحسين إربد يلحق بالفيصلي في صدارة القيمة السوقية للأندية الأردنية الأميرة سمية ووزير البيئة يوقعان اتفاقية للتعاون الفني والبحثي وفد نيابي برئاسة عطية يلتقي نائب مفتي روسيا في موسكو الإشراف الهندسي في الأردن: ثغرات التشريع وتحديات السلامة العامة إشغال فنادق العقبة يتجاوز 93% بالتزامن مع تنامي الفعاليات السياحية والترفيهية افتتاح وحدة السكتة الدماغية في مستشفى الحسين السلط الجديد إدارة السير تحذر من خطر الانزلاق على الطرق تزامنا مع هطول الأمطار الحاج توفيق: ولي العهد وجّه رسالة واضحة أن مصلحة المواطن في مقدمة الأولويات

الرصيف حق عام… والأشجار مكانها الذي يحفظ جمال المدينة

الرصيف حق عام… والأشجار مكانها الذي يحفظ جمال المدينة
الأنباط -
نحن جميعاً نحب الأشجار، ونتمنى أن نرى عمّان أكثر خضرة وجمالاً. لكن حبنا للأشجار يجب ألا يتحول إلى مبرر للتعدي على الرصيف أو حرم الشارع، لأن الرصيف حق عام مخصص للمشاة، وليس مساحة يمكن ضمها إلى ملكية خاصة بحجة زراعة الأشجار.

المشكلة ليست في الشجرة، وإنما في المكان الذي زُرعت فيه.

عندما تمتد حديقة فيلا أو منزل إلى الرصيف، أو تُزرع الأشجار بطريقة تضيق ممر المشاة أو تمنعه، فإننا لا نزيد المساحات الخضراء بقدر ما نقتطع من حق الجميع في استخدام الطريق. وفي بعض الحالات، قد يجد المواطن نفسه مضطراً للنزول إلى الشارع بين المركبات، وهو ما يحول الرصيف من وسيلة لحماية المشاة إلى مصدر خطر عليهم.

من حق صاحب المنزل أن يعتني بحديقته وأن يزرع فيها ما يشاء ضمن حدود ملكيته، ومن حقه أيضاً أن يستمتع بجمال الأشجار. لكن ليس من حق أي فرد أن يزيد مساحة ملكيته الخاصة على حساب الحق العام.

وفي المقابل، فإن إزالة التعديات لا تعني أننا ضد التشجير. على العكس، المطلوب أن نعمل معاً من أجل عمّان خضراء، جميلة وآمنة؛ أشجار في أماكنها المناسبة، وأرصفة مفتوحة للمشاة، ومساحات خضراء مخططة بطريقة لا تعيق حركة الناس ولا تؤثر في سلامة المركبات.

وهنا نحتاج إلى صوت أهل الاختصاص.

ندعو المهندسين والمخططين الحضريين وخبراء البيئة والزراعة والطرق والسلامة المرورية إلى إبداء آرائهم العلمية بوضوح حول هذه المسألة، ووضع تصور عملي يحقق التوازن بين حق المشاة، وحماية المسطحات الخضراء، وسلامة حركة المركبات، وجمال مدينتنا.

فالهدف ليس قلع الأشجار، ولا التضييق على أصحاب المنازل، وإنما حماية الحق العام وتنظيم المدينة بما يخدم الجميع.

نريد عمّان خضراء، ولكن نريدها أيضاً مدينة يحترم فيها الجميع الرصيف، لأن الرصيف حق للمشاة وليس امتداداً لملكية خاصة.

خالد صفران
إيطاليا
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير