البث المباشر
4 وجبات خفيفة تدعم صحة القلب وتساعد على ضبط ضغط الدم أداة بالذكاء الاصطناعي تحلل الوجوه لتتنبأ بفرص النجاة لدى مرضى السرطان وصول جثمان شاب أردني توفي إثر نوبة قلبية في قطر الصداع في الخريف ليس صدفة .. طبيبة تكشف أبرز محفزاته البنك العربي ومركز هيا الثقافي يختتمان مشروع "سلامة الأطفال في العالم السيبراني" الأمير فيصل يحضر احتفال مؤسسة ومركز الحسين للسرطان بمرور 25 عاما على تأسيسهما باريس سان جيرمان يهزم برشلونة برباعية في دوري أبطال أوروبا الاقتصاد الرقمي بالأردن.. تقدم في المؤشرات واختبار للعائد الاقتصادي الإمارات تتصدر عالمياً استخداماً للذكاء الاصطناعي التوليدي بنسبة 73.3% المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب أجهزة تحكم إلكترونية بواسطة طائرة مسيّرة التربية تحذر من الالتحاق بمدارس ومؤسسات تعليمية خارجية غير معتمدة ومرخصة ولي العهد يرعى الأربعاء حفل ختام بطولة العالم الثانية للقدرة الدولية للهجن ومهرجان الأردن لسباقات الهجن والشعر النبطي مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل أبو الفيلات مبَادَرَةُ خُطَى الحُسَيْنِ وَأَثَرُهَا فِي النُّهُوضِ بِالقِطَاعِ الشَّبَابِيِّ Orange Money الأولى في الأردن لاستقبال حوالات ويسترن يونيون وإرسالها إلكترونياً بالتعاون مع مشربش للصرافة غسان الحمادنة شقيق الوزيرة السابقة مها العلي في ذمة الله جمعية الفنادق الأردنية ومؤسسة التدريب المهني توقّعان اتفاقية لربط التدريب باحتياجات سوق العمل الفندقي المخابز الأردنية المتنقلة في غزة تنتج أكثر من 69 مليون رغيف خبز كناكريه: 12.1 مليار دينار أرباح استثمارات الضمان منذ تأسيس الصندوق ضمن حملة (الوداد 7).. عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان

إلى متى يُترك مقام النبوة مستباحاً لألسنة العابثين؟

إلى متى يُترك مقام النبوة مستباحاً لألسنة العابثين
الأنباط -
*إلى متى يُترك مقام النبوة مستباحاً لألسنة العابثين؟*                  خاص الانباط
بقلم: نضال أنور المجالي
​إن المتابِع للشأن العام في وطننا، الذي يعتز بانتسابه للرسالة الإسلامية الخالدة وبقيادته الهاشمية النبيلة، ليحترق أساً وهو يرى تطاولاً متكرراً وممنهجاً على مقام النبوة وشرع الله، حيث يخرج علينا بين الحين والآخر من يحاول تسلق منصات «التأثير» عبر إساءات جائرة لا يقبلها دين ولا خلق ولا مروءة.
​ما صدر ويصدر عن بعض المتبجحين على الشاشات والمنصات، من إطلاق لعبارات مستهجنة ومسيئة في حق النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم، واستخدام أوصاف لا تليق بأدنى درجات الأدب مع سيد الخلق—من إسناد الروايات المكذوبة، ووصفه عليه الصلاة والسلام بعبارات تتطاول على جلال قدره، وآخرها ما تُفُوِّهَ به في أحد البرامج حول حوادث مكذوبة جملة وتفصيلاً—لم يعد مجرد «وجهة نظر» أو «شطحة لسان»، بل هو امتهان صريح لمقدسات الأمة وتعدٍّ صارخ على مشاعر الملايين.
​إننا نتساءل بمرارة وفي أنفسنا غصة:
لو أن هذه العبارات والتطاولات وُجّهت إلى مسؤول أو وزير، هل كانت ستُترك دون ملاحقة قانونية حازمة؟ أليست القوانين تتحرك فوراً تحت بند «قدح المقامات العليا» والمساس بالرموز؟ فأي مقام في هذا الكون أعلى وأجلّ من مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وأي حرمة أعظم من حرمة النبوة في بلد إسلامي أصيل؟
​لقد رأينا كيف تتعامل الدول الحريصة على هوية أمتها حين يتم إيقاف وتدقيق حساب كل من تجرأ على مقام النبوة وآل البيت، فلماذا يُترك العابثون لدينا يعيثون في ثوابت الأمة تحت ذرائع واهية؟
​تأتي هذه السقطات والافتراءات في وقت نستعد فيه لاستقبال شهر المولد النبوي الشريف؛ الشهر الذي يستحضر فيه المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها شمائل المصطفى وعظمته ويدعون فيه إلى التأسّي بأخلاقه. وفي غمرة هذا الشوق والتعظيم، نُفاجأ بأصوات تحاول خدش هذه الهيبة وتبخيس هذا المقام العظيم.
​إن السكوت عن هذه التجاوزات لم يعد خياراً، ومسألة الملاحقة القانونية وإلجام هذه الألسنة باتت مطلباً شعبياً ودينياً وأخلاقياً لا يحتمل التأجيل. إن حماية المقدسات وعلى رأسها مقام النبوة هي خط أحمر، وعلى الجهات المختصة والمعنية بالرقابة وإنفاذ القانون أن تضطلع بمسؤولياتها فوراً لوضع حد رادع لكل من تسوّل له نفسه التطاول على سيد البشرية.
​حفظ الله الأردن والهاشميين.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير