اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إلى متى يُترك مقام النبوة مستباحاً لألسنة العابثين؟ الجامعة الأردنيّة تناقش توثيق التاريخ وتعزيز الوعي الوطني في ندوة "السّرديّة الأردنيّة: الشّباب والهُويّة والذاكرة الوطنيّة" الجامعةُ الأردنيّة تتصدَّر منصّات التّواصل الاجتماعي في تخريجِ فَوج الهواشم رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من أبناء عين الباشا ومخيم البقعة انطلاق الدورة 22 من ملتقى الشارقة للسرد في عمَّان بعد تجربة جديدة لعلاج السرطان .. هل نقترب من عصر يتحول فيه إلى مرض عابر؟ .. منصور يجيب توقيف "دكتور فود" بعد ساعات من احتفال "صن شاين" بانفصالهما الأردن يفوز بعضوية المجلس الاستشاري للمنظمة العالمية للترقيم محافظة: التوسع بالنقل المدرسي قد يستغرق 2 - 4 سنوات بدران يرعى اعلان وتوزيع جوائز خليل السالم الزراعية 29 آب الجاري بالتعاون مع IrisGuard زين أول شركة اتصالات في العالم تطلق خدمة “EyeKYC®” لتسجيل الشريحة للمشتركين عبر بصمة العين رئيس الوزراء يفتتح مدرسة غرناطة الثانوية المختلطة في البادية الشمالية الغربية ضبط اعتداءات على المياه تزود 100 منزل ومزارع وصهاريج مخالفة مبادرة نون للكتاب على موعد مع الأديب جعفر العقيلي ومجموعتة القصصية "مسافة كافية" الأمن العام ينفذ حملة مرورية توعوية ورقابية شاملة للحد من السلوكيات الخطرة على الطرق حسان يفتتح حديقة المفرق الجديدة على مساحة 200 دونم صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق مشروع "آفاق التكنولوجيا الحديثة" المولد النبوي.. ميلاد الرحمة وتجدد معاني الكرامة الإنسانية إيران: مذكرة التفاهم مع أميركا أفضل سبيل للحل عام دراسي جديد لبناء جيل يصنع المستقبل

إلى متى يُترك مقام النبوة مستباحاً لألسنة العابثين؟

إلى متى يُترك مقام النبوة مستباحاً لألسنة العابثين
الأنباط -
*إلى متى يُترك مقام النبوة مستباحاً لألسنة العابثين؟*                  خاص الانباط
بقلم: نضال أنور المجالي
​إن المتابِع للشأن العام في وطننا، الذي يعتز بانتسابه للرسالة الإسلامية الخالدة وبقيادته الهاشمية النبيلة، ليحترق أساً وهو يرى تطاولاً متكرراً وممنهجاً على مقام النبوة وشرع الله، حيث يخرج علينا بين الحين والآخر من يحاول تسلق منصات «التأثير» عبر إساءات جائرة لا يقبلها دين ولا خلق ولا مروءة.
​ما صدر ويصدر عن بعض المتبجحين على الشاشات والمنصات، من إطلاق لعبارات مستهجنة ومسيئة في حق النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم، واستخدام أوصاف لا تليق بأدنى درجات الأدب مع سيد الخلق—من إسناد الروايات المكذوبة، ووصفه عليه الصلاة والسلام بعبارات تتطاول على جلال قدره، وآخرها ما تُفُوِّهَ به في أحد البرامج حول حوادث مكذوبة جملة وتفصيلاً—لم يعد مجرد «وجهة نظر» أو «شطحة لسان»، بل هو امتهان صريح لمقدسات الأمة وتعدٍّ صارخ على مشاعر الملايين.
​إننا نتساءل بمرارة وفي أنفسنا غصة:
لو أن هذه العبارات والتطاولات وُجّهت إلى مسؤول أو وزير، هل كانت ستُترك دون ملاحقة قانونية حازمة؟ أليست القوانين تتحرك فوراً تحت بند «قدح المقامات العليا» والمساس بالرموز؟ فأي مقام في هذا الكون أعلى وأجلّ من مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وأي حرمة أعظم من حرمة النبوة في بلد إسلامي أصيل؟
​لقد رأينا كيف تتعامل الدول الحريصة على هوية أمتها حين يتم إيقاف وتدقيق حساب كل من تجرأ على مقام النبوة وآل البيت، فلماذا يُترك العابثون لدينا يعيثون في ثوابت الأمة تحت ذرائع واهية؟
​تأتي هذه السقطات والافتراءات في وقت نستعد فيه لاستقبال شهر المولد النبوي الشريف؛ الشهر الذي يستحضر فيه المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها شمائل المصطفى وعظمته ويدعون فيه إلى التأسّي بأخلاقه. وفي غمرة هذا الشوق والتعظيم، نُفاجأ بأصوات تحاول خدش هذه الهيبة وتبخيس هذا المقام العظيم.
​إن السكوت عن هذه التجاوزات لم يعد خياراً، ومسألة الملاحقة القانونية وإلجام هذه الألسنة باتت مطلباً شعبياً ودينياً وأخلاقياً لا يحتمل التأجيل. إن حماية المقدسات وعلى رأسها مقام النبوة هي خط أحمر، وعلى الجهات المختصة والمعنية بالرقابة وإنفاذ القانون أن تضطلع بمسؤولياتها فوراً لوضع حد رادع لكل من تسوّل له نفسه التطاول على سيد البشرية.
​حفظ الله الأردن والهاشميين.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير