الأنباط -
واصل البنك العربي، للعام الثالث على التوالي، رعايته الحصرية لمهرجان "بالعربي 2026" الذي نظمه متحف الأطفال بالتعاون مع دار كليلة ودِمنة للنشر. وتأتي هذه الرعاية في إطار التزام البنك المستمر بدعم المبادرات التعليمية والثقافية الهادفة إلى تعزيز الهوية واللغة العربية لدى الأطفال، من خلال تجارب تعليمية وتفاعلية تثري معرفتهم، وتعزز ارتباطهم بلغتهم وثقافتهم، وتنمي شغفهم بالقراءة والتعلّم.
ويأتي هذا الدعم امتدادًا للتعاون المستمر بين البنك العربي ومتحف الأطفال، والذي أثمر على مدار الأعوام الماضية عن تنفيذ مجموعة من المبادرات والبرامج التعليمية، وبناء تجارب تعلّم تفاعلية متكاملة، بما يعكس إيمان البنك بأن الاستثمار في المعرفة يشكل أحد محاور الأساسية للتنمية المجتمعية.
وفي إطار هذا التعاون، شارك عدد من موظفي البنك في تنفيذ أنشطة وفعاليات مختلفة مع الأطفال خلال المهرجان، كما تواجد البنك من خلال جناح خاص ببرنامج "جونيَر"، بالإضافة إلى ركن لمكتبة "درب المعرفة" التابعة لمؤسسة عبد الحميد شومان، ذراع البنك العربي للمسؤولية الثقافية والاجتماعية، بهدف غرس حب اللغة العربية وتشجيع الأطفال على المطالعة منذ الصغر.
وشهد المهرجان، الذي يُعد الأول من نوعه في الأردن، مشاركة ما يقارب 4000 زائر على مدار ثلاثة أيام، واستهدف الأطفال حتى عمر12 عامًا وعائلاتهم. وتضمّن المهرجان معرضًا للكتاب وأدب الطفل بمشاركة نخبة من دور النشر والتوزيع، إلى جانب ركن للمنتجات والخدمات التعليمية التي قدمتها مؤسسات محلية وعربية. كما اشتمل على مجموعة متنوعة من الأنشطة الأدبية والفنية والقراءات القصصية بالتعاون مع 25 كاتبًا ومؤلفًا متخصصًا في أدب الطفل، بالإضافة إلى العروض الموسيقية والفلكلورية التراثية التي أتاحت للأطفال فرصًا أوسع لاستكشاف هويتهم ولغتهم وتنمية خيالهم وإبداعهم.
ويُعد هذا الدعم جزءًا من مبادرات البنك العربي ضمن برنامجه الخاص بالمسؤولية الاجتماعية (معًا)، الذي يسهم في دعم عدة قطاعات منها التعليم، حيث يدعم البنك العربي برنامج "التواصل مع المجتمع" التابع لمتحف الأطفال، والذي يضم العديد من الفعاليات والأنشطة الثرية التي تركز على أهم المناسبات والقضايا التي تهم الطفل والعائلة. كما يدعم البنك مهرجان الأردن للعلوم والفنون الذي يقيمه المتحف سنويًا خلال فترة الإجازة الصيفية.