اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
لبنان يعلن موافقة حزب الله على وقف متبادل للهجمات مع إسرائيل مقررون أمميون يحذرون من تصاعد إرهاب المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين المندوب اللبناني في مجلس الأمن: تدمير إسرائيلي ممنهج للقرى والأحياء السكنية اللبنانية الجمعية العامة تنتخب اليوم رئيسا لدورتها المقبلة معلومات وحقائق شركة برومين الأردن انطلاق فعاليات سوق “جارا” بدورته العشرين يوم الجمعة الأردن يشارك في مؤتمر العمل الدولي في جنيف طقس صيفي معتدل حتى الجمعة الأمن العام ينفي وجود سلسلة اعتداءات سابقة بين مطلق النار وجيرانه في حادثة الأشرفية الليمون الأحمر .. فاكهة نادرة تختفي بعد 72 ساعة فقط الحمير تدخل العلاج النفسي .. في تجربة فرنسية تلفت الأنظار مسافر يثير الذعر على متن طائرة أمريكية ويجبرها على الهبوط إحباط تزويج طفلتين في مصر .. والسلطات تلاحق المتورطين بنك الإسكان يواصل تمكين طلبة مؤسسة الحسين للسرطان من خلال منح جامعية كارمن أيمن تنال درجة الماجستير في الصحافة والإعلام عبدالهادي راجي ليس خصما الأمن العام : وفاة أحد المصابين بحادثة الأشرفية متأثرا بإصابته نقابة الصحفيين تقر لائحة جائزة الحسين للإبداع الصحفي لعام 2026 المنطقة غارقة في اللايقين تعالو نطوي صفحة سويسرا

مقررون أمميون يحذرون من تصاعد إرهاب المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين

مقررون أمميون يحذرون من تصاعد إرهاب المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين
الأنباط -

حذر 14 مقررا أمميا مستقلا، الليلة الماضية، من أن التصاعد الحاد في وتيرة "إرهاب المستوطنين الإسرائيليين" في الأرض الفلسطينية المحتلة يشكل خطرا وجوديا على المجتمعات الفلسطينية.

وقال المقررون الخاصون، في بيان مشترك، إن الهجمات المتواصلة التي تشنها "حركة الاستيطان الاستعماري، بدعم وتواطؤ من الدولة الإسرائيلية، قد تحولت إلى مصدر رعب يومي في حياة الفلسطينيين. إذ تزرع الخوف والريبة وانعدام الأمن العميق، ما يدفع حتما نحو التهجير القسري للسكان الأصليين".

وأكد المقررون، أن هذا العنف المتصاعد، الذي يمارس في ظل إفلات تام من العقاب، "يستخدم كأداة قسرية في يد القوة القائمة بالاحتلال، ما يسهل التطهير العرقي" مشيرين إلى أن استمرار تهجير الفلسطينيين سيعرض مساحة تبلغ نحو 663 كيلومترا مربعا من الأراضي لمزيد من التوسع الاستيطاني.

وأضافوا، يتم استخدام العنف كأداة محسوبة ومستهدفة لحرمان الفلسطينيين من الوصول إلى الخدمات الأساسية، والمناطق الزراعية ومراعي الماشية، بهدف نهائي يتمثل في قطع صلة الشعب بأرضه.

وضرب المقررون الخاصون مثلا بقرية أم الخير في تلال الخليل الجنوبية، التي أصبحت "محاصرة الآن بمستوطنة كارمل وبؤرة استيطانية جديدة" بدأ العمل في بنائها في تموز العام الماضي، مشيرين إلى أن أهالي القرية واجهوا انقطاعات متكررة في المياه والكهرباء، وعمليات هدم، وهجمات عنيفة شنها المستوطنون.

وأكد الخبراء في بيانهم أن التصعيد الإقليمي الأخير قد صرف الانتباه الدولي بعيدا عن الحقائق التي تتكشف في الأرض الفلسطينية المحتلة، مبينين أنه في غياب أي ردع أو إدانة دولية، فإن "إسرائيل تواصل بشكل لا رجعة فيه تقويض حق الفلسطينيين المكفول بموجب القانون الدولي في تقرير المصير".

وحث الخبراء إسرائيل على الوقف الفوري "لتسهيل أعمال العنف التي يمارسها المستوطنون وعمليات التهجير القسري، بما في ذلك من خلال تقديم الدعم المالي والعسكري والتشريعي والسياسي" للمستوطنات والبؤر الاستيطانية وضمان المساءلة عن هجمات المستوطنين وتوفير حماية فعالة للمجتمعات الفلسطينية، داعين إلى العودة الآمنة والكريمة للسكان المهجرين، وضمان وصولهم إلى أراضيهم السكنية والزراعية والمراعي.

وقال الخبراء إنه رغم عدم مشروعية احتلال إسرائيل للضفة الغربية بصورة واضحة، فإنها تظل ملزمة بالوفاء بالتزاماتها بصفتها قوة احتلال بموجب اتفاقيات جنيف، بما يشمل واجب معاملة السكان الفلسطينيين بوصفهم أشخاصا محميين بموجب القانون الدولي الإنساني.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير