اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
هل يساعد الشاي الأخضر وفيتامين B3 في حماية الدماغ؟ الحسين يجدد عقد يزيد أبو ليلى لموسمين بيلينغهام يقود إنجلترا للفوز على النرويج والتأهل إلى نصف النهائي علماء يفسرون "الحاسة السادسة" لدى الإنسان البنك العربي يطلق حملة ترويجية لحساب "عبر الحدود" للمغتربين الأردنيين بنك الإسكان يوقع اتفاقية برنامج "الضمان من أجل التوظيف" مع الشركة الأردنية لضمان القروض الدول لا تنهار بالفساد وحده، بل بالعجز ايضا مواقع إباحية تتحايل على الحجب و”الهيئة” تواصل متابعتها الأردن أكبر من ثنائية الأرقام والسياسة وزارة الصحة: 72 حالة اشتباه بتسمم غذائي في الزرقاء وإغلاق مطعم احترازيا شي وكيم يتبادلان التهاني بمناسبة الذكرى الـ65 لتوقيع معاهدة الصداقة والتعاون والمساعدة المتبادلة بين الصين وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية الدكتور زيدان يحقق إنجازًا دوليًا في مجال التحكيم التجاري مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الخلايلة والرحامنة "العمل": ما يتم تداوله حول تسريح 4 الاف عامل في مصنع في المفرق غير صحيح تحقيق ميداني: الأردن وسوريا يعودان لحصد القمح والسودان يعزز إنتاج المانجو لمواجهة تحديات سلاسل الإمداد تدريب التعايش العسكري - الكتيبة الخاصة 101 "مياه اليرموك": توقف مؤقت للضخ في دوقرا بسبب عطل فني مركز وعي يصدر أول دليل متخصص للمحامين والمحاميات حول مهارات الدفاع القانوني في قضايا العنف الرقمي تذاكر نهائي كأس العالم تُلامس 40 ألف دولار .. العتب على شاكيرا وزملائها أم على «الفيفا»؟ الحوار... السلاح الأقوى لمواجهة حوادث العنف في المجتمع الأردني

هل تؤثر القهوة حقا على النوم .. أم أن المشكلة في دماغك؟

هل تؤثر القهوة حقا على النوم  أم أن المشكلة في دماغك
الأنباط -

لطالما اختلف الناس حول تأثير القهوة المسائية على النوم. فبينما ينام البعض دون أي مشكلة بعد تناولها مباشرة، يعاني آخرون من الأرق والتقلب في الفراش لنصف الليل.

 

لكن الأبحاث الحديثة تشير إلى أن السؤال التقليدي: "هل القهوة تمنع النوم؟"، قد يكون تبسيطا مبالغا فيه، إذ يبدو أن الأهم بكثير هو ما يحدث داخل الدماغ أثناء النوم، وليس فقط القدرة على النوم أو عدد ساعاته.

ويعتمد العلماء حاليا على تخطيط كهربية الدماغ (EEG) لدراسة تأثير الكافيين على النوم، وهذه التقنية تسمح بتسجيل النشاط الكهربائي للدماغ، ومراقبة ليس فقط مدة النوم أو لحظات الاستيقاظ، بل أيضا الجودة البيولوجية للنوم نفسه.

ووفقا للبروفيسورة دوناتا كورباس من جامعة فروتسواف الطبية، فإن تخطيط كهربية الدماغ يمكن العلماء من رؤية كيف ينام الدماغ وليس فقط ما إذا كان الشخص نائما.

فالتقييم الكلاسيكي يكتفي بقياس المدة والمراحل، بينما التحليل الكمي باستخدام تخطيط كهربية الدماغ يكشف تغييرات أدق مثل انخفاض نشاط الموجات البطيئة، وهي مؤشر مهم على عمق النوم وقدرته على إعادة بناء الجسم.

والموجات البطيئة هي أحد المكونات الأساسية للنوم العميق، أي المرحلة المسؤولة عن تجديد الجسد واستعادة الطاقة وضمان وظائف الدماغ السليمة.

وهنا يأتي دور الكافيين الذي قد يسبب نوما "سطحيا" حتى لو بدت مدة النوم طبيعية.

وتوضح الأبحاث المنشورة في مجلة Nutrients أن تأثيرات الكافيين لا تظهر دائما على شكل قصر في مدة النوم أو صعوبة في الدخول فيه، بل غالبا ما تكون التغييرات مخفية وتتعلق بجودة الراحة الليلية. فقد يقلل الكافيين من نشاط الموجات البطيئة ويغير نمط الدماغ ليقترب من حالة اليقظة، ما يعني أن الإنسان قد يقضي ثماني ساعات في السرير ويستيقظ دون أن يتذكر أنه استيقظ أثناء الليل، لكن دماغه في الحقيقة لم يتجدد بالكامل. والخطير أن الشخص نفسه قد يشعر بأنه نام جيدا، بينما التسجيلات العصبية تظهر عكس ذلك.

لماذا إذن تختلف تأثيرات القهوة من شخص لآخر؟

هنا يبرز التباين الفردي الكبير الناتج عن الوراثة ومعدل الأيض والعمر ومستويات التوتر والتعب المزمن. فبالنسبة لبعض الأشخاص، حتى القهوة التي تشرب صباحا قد تكون مشكلة، وليس فقط تلك التي تشرب قبل النوم. فالكمية الإجمالية للكافيين خلال النهار ومدى قدرة الجسم على استقلابها قبل الليل عاملان مهمان أيضا. وهذا ينطبق بشكل خاص على من يعملون في المجال الفكري، والرياضيين، وكل من يستخدم الكافيين بانتظام لتحسين الأداء والتركيز.

وفي النهاية، يمكن تشبيه تأثير الكافيين بـ"اقتراض الطاقة من الجسد". فهو يحسن اليقظة ويقلل الشعور بالتعب مؤقتا، لكنه قد يفعل ذلك على حساب تجدد الليل. وإذا ساعد الكافيين الشخص على العمل أثناء النهار بينما يضعف جودة تعافيه ليلا، تتكون حلقة مفرغة: تعب أكبر يدفع إلى مزيد من المنشطات، ما يؤدي إلى نوم أسوأ. لذلك، تبتعد أبحاث النوم الحديثة عن الأسئلة البسيطة حول عدد ساعات النوم، وتتجه بدلا من ذلك إلى دراسة كيفية عمل الدماغ أثناء الراحة الليلية.

وكما تخلص البروفيسورة كورباس، الكافيين ليس جيدا ولا سيئا بحد ذاته، بل هو مادة نشطة بيولوجيا تعتمد تأثيراتها على الجرعة، وتوقيت اليوم، والعمر، ونمط الحياة، وجودة النوم، وكمية التوتر، والحساسية الفردية لكل شخص.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير