اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة مبارك الدكتوراة دعاء قواقزة "أشغال الزرقاء" تنهي أعمال صيانة وتنفيذ عدة عبارات صندوقية وحمايات جانبية اختتام فعاليات الهيئات الثقافية المشاركة في مهرجان جرش حماس عقب تهديد إسرائيل بشأن طائرات ورقية بغزة: تبرير لاستهداف الأطفال البحث الجنائي: كتم اللقائط جريمة يعاقب عليها القانون تعديلات جديدة على قانون الجنسية الكويتية بورصة عمان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الكرادشة والطوال التربية تتوقع انتقال 40 ألف طالب إلى المدارس الحكومية الأمن يحذر من القيادة بصورة متهورة واستعراضية على الطرق جونسون يتحدى: الجمهوريون "سيفوزون" في نوفمبر رغم حرب إيران

ارتفاع ضغط الدم.. بين الجينات ونمط الحياة

ارتفاع ضغط الدم بين الجينات ونمط الحياة
الأنباط -

أفادت البروفيسورة لاريسا فولكوفا أن الاستعداد للإصابة بارتفاع ضغط الدم يمكن أن يورّث عبر الجينات المسؤولة عن تنظيم توتر الأوعية الدموية وتوازن الماء والأملاح في الجسم.


وتقول البروفيسورة إن الاستعداد الوراثي لارتفاع ضغط الدم قد يتأثر أيضا بفصيلة الدم، إذ يُعتقد أن أصحاب الفصائل الثانية والثالثة والرابعة أكثر عرضة للإصابة مقارنة بأصحاب الفصيلة الأولى. وتوضح أن لعامل فون ويلبراند (Von Willebrand factor)، وهو أحد البروتينات الأساسية في عملية تخثر الدم، دورا مهما في هذا السياق، حيث يكون مستواه في بلازما الأشخاص ذوي الفصيلة الأولى أقل بنحو 25% مقارنة بغيرهم، ما يجعل الدم لديهم أقل لزوجة وأقل قابلية لتكوّن الجلطات، وبالتالي يقل خطر تضيق الأوعية الدموية وانسدادها.

وتشير إلى أن الجينات المرتبطة بارتفاع ضغط الدم قد تتغلب أحيانا على الجينات المسؤولة عن الحفاظ على ضغط دم طبيعي، وهو ما يفسّر شيوع المرض، إذ يُشخّص لدى أكثر من 30% من سكان العالم.

وتؤكد أن الاستعداد الوراثي لا يعني حتمية الإصابة، إذ يمكن لنمط الحياة الصحي أن يلعب دورا وقائيا مهما، بينما تؤدي عوامل مثل زيادة الوزن، التدخين، استهلاك الكحول، قلة النشاط البدني، والتوتر المزمن إلى رفع خطر الإصابة. كما أن نقص الفيتامينات والمعادن قد يؤثر سلبا في صحة الأوعية الدموية.

وتوضح أن الأعراض المبكرة غالبا ما تكون غير محددة، وقد تُشبه التعب العادي، لكنها تشمل تسارع ضربات القلب، الصداع خاصة في مؤخرة الرأس، ظهور بقع ضوئية أمام العينين، الدوار، الغثيان، اضطراب التوازن، ضعف الرؤية، ورعشة اليدين أو الشعور بثقل عام في الجسم.

وتضيف أنه في حال تكرار هذه الأعراض، ينبغي قياس ضغط الدم بانتظام، مع اعتبار القراءات التي تصل إلى 140/90 ملم زئبق أو أكثر في يومين مختلفين أثناء الراحة مؤشرا على ارتفاع الضغط، ما يستدعي استشارة الطبيب دون تأخير.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير