اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بمناسبة الاستقلال الـ 80.. احتفالٌ أردنيٌّ فخم في روما يُبهر الحاضرين ويُعزز الهوية السياحية للمملكة ولي العهد للنشامى: كل الأردن وراكم فيتامين C وصحة الدماغ.. هل يمكن أن يحافظ على شباب عقلك مع التقدم فى العمر؟ ليس الشاى الأخضر فقط.. 5 مشروبات تساعد على خفض ضغط الدم بشكل طبيعى هل تتحول مراكز البيانات إلى أزمة بيئية عالمية جديدة؟ الإعدام : هيبة الدولة وحق المجتمع توقعات بتثبيت أسعار المحروقات وانخفاض بنزين 95 في الأردن خلال شهر تموز الداخلية القطرية: انفجار بمصنع في رأس لفان نتيجة "حادث تقني" وزير الخارجية يلتقي نظيره الجزائري مدير مهرجان جرش والسفير السعودي يبحثان مشاركة السعودية في فعاليات الدورة الأربعين 'إقليم البترا': الاتفاق مع سفراء دول غربية لترويج السياحة في الأردن الدولة لا تؤجل معاركها.. والحكومة ترسل رسالة خشنة ؟ المحامي زيد العزب مبروك تخرج نجلكم يوسف لم نهتف للأردن وحدنا...بل هتف معنا كل العرب وزير الأشغال يتفقد مشاريع طرق حيوية واستراتيجية في إقليم الشمال ضغوط دولية تستهدف التأثير على سيادة سوريا البنك الأردني الكويتي يرعى احتفالية اليوم الوطني الأردني في روما بمناسبة الذكرى الثمانين للاستقلال من "منتدى العصرية"...زيد حمزة: المبدأ هو الأساس! الثقة ورأس المال: كيف تُصنع الثروة الحقيقية؟ منصة زين تدعو الطلبة للانضمام إلى برنامج مجتمع الرياديين الصغار الأردني (YESJO)

لماذا ينام الخفاش مقلوباً؟ .. السرّ العلمي وراء إحدى أغرب صور الطبيعة

لماذا ينام الخفاش مقلوباً  السرّ العلمي وراء إحدى أغرب صور الطبيعة
الأنباط - قد يبدو مشهد الخفاش المعلّق رأساً على عقب من أكثر مشاهد الطبيعة غرابةً، لكن هذه الوضعية ليست عبثاً، بل هي في الحقيقة نتيجة تكيفٍ بيولوجي دقيق، صُمِّم ليمنح هذا الكائن أفضل فرصة للبقاء والانطلاق.

فالنوم مقلوباً ليس سلوكاً عشوائياً أو سمةً غريبةً تميّز الخفافيش فحسب، بل هو جزء أساسي من آلية حياتها. ووفقاً لأبحاث مرتبطة بجامعة براون، تناولت سلوك الخفافيش أثناء التعلّق والاستعداد للطيران، درس باحثون، من بينهم شارون شوارتز وتارا هوهوف، كيف تساعد بنية الأرجل الخلفية والأوتار الخفاش على التمسك بأسقف الكهوف أو تجاويف الأشجار من دون بذل جهد يُذكر.

كما أوضح موقع بافوك في تفسيره العلمي أن هذا التعلّق يعتمد على نظام تشريحي متطور؛ إذ تُغلق مخالب الخفاش تلقائيّاً بفعل وزنه، ما يسمح له بالبقاء معلّقاً لساعات طويلة من دون استهلاك طاقة إضافية.

وتكمن أهمية هذا الوضع في أن الخفاش لا يستطيع الإقلاع من الأرض بسهولة، كما تفعل الطيور. لذلك، يمنحه النوم بالمقلوب ميزةً حاسمةً، إذ يكفي أن يُرخي قبضته قليلاً حتى يهبط مسافةً قصيرةً، ثم يفتح جناحيه وينطلق فوراً في الهواء. ويُعدّ ذلك مثالاً واضحاً، في علم وظائف الأعضاء المقارن، على ارتباط السلوك الحيواني ببنية الجسد ووظائفه.

ويشير اختصاصيّو علم السلوك الحيواني إلى أن اختيار الخفافيش أماكن مرتفعةً وضيقةً للنوم، مثل الكهوف أو تجاويف الأشجار، يساعدها أيضاً على تجنّب كثيرٍ من المفترسات، كالثعابين والطيور الجارحة.

وهكذا، فإن هذا المشهد الذي يبدو غريباً للوهلة الأولى، هو بحسب الخبراء، ليس إلا حلاً تطوريّاً ذكيّاً يجمع بين الأمان، وحفظ الطاقة، والاستعداد الدائم للطيران.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير