اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة مبارك الدكتوراة دعاء قواقزة "أشغال الزرقاء" تنهي أعمال صيانة وتنفيذ عدة عبارات صندوقية وحمايات جانبية اختتام فعاليات الهيئات الثقافية المشاركة في مهرجان جرش حماس عقب تهديد إسرائيل بشأن طائرات ورقية بغزة: تبرير لاستهداف الأطفال البحث الجنائي: كتم اللقائط جريمة يعاقب عليها القانون تعديلات جديدة على قانون الجنسية الكويتية بورصة عمان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الكرادشة والطوال التربية تتوقع انتقال 40 ألف طالب إلى المدارس الحكومية الأمن يحذر من القيادة بصورة متهورة واستعراضية على الطرق جونسون يتحدى: الجمهوريون "سيفوزون" في نوفمبر رغم حرب إيران

رأت جسدها طافيا ووالدتها عائدة .. امرأة خمسينية تروي تجربتها "بعد الموت"

رأت جسدها طافيا ووالدتها عائدة  امرأة خمسينية تروي تجربتها بعد الموت
الأنباط - زعمت عالمة سابقة في وكالة "ناسا" أنها ماتت ثلاث مرات وغادرت جسدها قبل أن تعود إليه.

وتحدثت إنغريد هونكالا عن أول تجربة اقتراب من الموت لها، والتي وقعت عندما كانت في الثانية من عمرها فقط بعد أن سقطت في خزان من الماء المثلج في المنزل.

وتقول إنغريد، البالغة من العمر الآن 55 عامًا، إنها انزلقت من "العالم المادي" قبل أن تنقذها والدتها وتعيدها إلى الحياة. وفق موقع صحيفة "مترو" البريطانية.

وتضيف: "أتذكر صدمة الماء المثلج الذي ضرب جسدي والذعر الذي انتابني وأنا أكافح من أجل التنفس. ثم حدث شيء غير عادي. فبدلاً من الخوف، غمرني هدوء عميق. اختفى الذعر وحل محله شعور طاغٍ بالسلام والسكينة. شعرت كما لو أن وعيي انفصل عن جسدي".

وأكدت أنها "في تلك اللحظات لم تعد ذكرياتها قادمة من العالم المادي بل من حالة وعي متسع. إذ تؤكد رؤية جسدها الصغير حينها يطفو بلا حراك على الماء، وفي تلك اللحظة شعرت أنها لم تكن تلك الطفلة الصغيرة ابنة العامين، بل وعي خاص، لا إحساس بالوقت، ولا الخوف، ولا أي أفكار".

وتضيف إنغريد أنها رأت والدتها آنذاك من خلال وعيها وهي على بعد عدة بنايات من المنزل في الطريق إلى عملها الجديد في أول يوم لها، وأكدت أنها تعرفت عليها، وقالت في نفسها "هذه أمي".

وتابعت: "في تلك اللحظة، بدا وكأن هناك نوعا من التواصل بيننا، ليس عبر الكلمات المنطوقة، بل عبر الوعي".

وتزعم إنغريد أن والدتها استدارت فجأة وهرعت إلى المنزل، حيث وجدتها فاقدة للوعي في الماء. بعد سنوات، عندما شاركت إنغريد ما رأته، قالت والدتها إن التفاصيل كانت متطابقة تمامًا.

وتقول إنغريد إنها خاضت تجربتين أخريين اقتربت فيهما من الموت منذ ذلك الحين. تعرضت لحادثين، أحدهما في الخامسة والعشرين من عمرها في حادث دراجة نارية، والآخر في الثانية والخمسين أثناء خضوعها لعملية جراحية عندما انخفض ضغط دمها فجأة.


وفي كل مرة، كما تقول، كانت تعود إلى الحالة نفسها من السكينة.

ولطالما ناقش العلماء أسباب تجارب الاقتراب من الموت. ويعتقد العديد من الباحثين أن هذه التجارب يمكن تفسيرها بنشاط الدماغ خلال لحظات الإجهاد البدني الشديد، مع أن إنغريد - مثل كثيرين غيرها - تعتقد أن التفسير قد يتجاوز ذلك.

تقول: "لقد غيرت هذه التجارب فهمي للحياة نفسها. فبدلاً من أن أرى أنفسنا كأفراد معزولين يكافحون من أجل البقاء، بدأت أفهم أننا قد نكون تعبيرات عن الوعي الذي يختبر الحياة من خلال شكل مادي. من هذا المنظور، لا يبدو الموت كنهاية الوجود، بل يبدو أشبه بانتقال في سلسلة الوعي. ومن خلال هذه التجارب، شعرت أيضًا أنه على أعمق مستوى، لا تنتهي الحياة أبدًا، بل يستمر الوعي".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير