البث المباشر
ترامب يعد شي بـ"مستقبل رائع" بين الولايات المتحدة والصين أجواء دافئة اليوم ومعتدلة مغبرة الجمعة نقابة مكاتب تأجير السيارات السياحية تُثمّن جهود هيئة النقل في تنظيم القطاع ومحاربة السوق غير المرخص فضل شاكر يستعد لعودة فنية بأكثر من 20 أغنية جديدة لأول مرة في تاريخ نوفا سكوشيا: العلم الأردني يرفرف فوق مبنى بلدية هاليفاكس احتفالاً بعيد الاستقلال الثمانين الجامعة الأردنية بين وهم المقاطعة وأزمة التمثيل لماذا يصعب على فيروس هانتا التحول إلى جائحة؟ لميس الحديدي تعلن زواج طليقها عمرو أديب لماذا ينام الخفاش مقلوباً؟ .. السرّ العلمي وراء إحدى أغرب صور الطبيعة البنك العربي يواصل تعاونه مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة الداخلية: ارتفاع حركة الشحن عبر مركز الكرامة الحدودي مع العراق 262% إدارة مكافحة المخدرات تستضيف أعضاء جمعية السلم المجتمعي من الطاقة والبنية التحتية إلى الابتكار والتوافق القيمي..الصين والدول العربية ترسخان مسار التنمية ولي العهد يؤكد أهمية المشاريع التي توظف الحلول التكنولوجية لمعالجة الازدحامات المرورية هيئة الاعلام تستقبل وفدا من "اعلام البترا" البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى مسابقة جامعة عمان العربية للروبوتات والذكاء الاصطناعي 166 خريجاً من 44 دولة في مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية ‏ذكرى النكبة 78 والموقف الاردني تجاه القضية الفلسطينية "حين أصبح العمرُ يركض أسرع من أرواحنا .... كيف سرق عصرُ السرعة الإنسان من نفسه؟" اليوم العالمي للتمريض

كيف يسبب الخبز السمنة حتى دون زيادة كمية الطعام؟

كيف يسبب الخبز السمنة حتى دون زيادة كمية الطعام
الأنباط -
في مفاجأة علمية قد تغيّر نظرة الكثيرين إلى الكربوهيدرات، كشفت دراسة يابانية أن تناول الخبز والأرز قد يؤدي إلى زيادة الوزن، حتى دون زيادة إجمالي السعرات الحرارية المستهلكة.

وقرر الباحثون في جامعة أوساكا متروبوليتان، بقيادة البروفيسور شيجينوبو ماتسومورا، تجاوز النظريات التقليدية التي تركز على الدهون كمحرك رئيسي للسمنة، ويسلطون الضوء على الكربوهيدرات التي تتصدر الموائد اليومية في جميع أنحاء العالم، من الخبز إلى الأرز إلى المعكرونة.

ولطالما اعتاد العلماء على استخدام أنظمة غذائية غنية بالدهون في الدراسات الحيوانية، لأن الدهون كانت تعتبر السبب الأبرز لزيادة الوزن. لكن الفريق الياباني لاحظ فجوة بحثية مهمة: الكربوهيدرات تستهلك يوميا وبكميات كبيرة، ومع ذلك لم يدرس دورها في السمنة والتمثيل الغذائي بنفس القدر من العمق. ويعتقد الجميع أن "الخبز يسبب السمنة" أو أن "الكربوهيدرات يجب أن تكون محدودة"، لكن السؤال الأهم ظل بلا إجابة: هل المشكلة في الكربوهيدرات نفسها، أم في كيفية اختيار الناس لها واستهلاكهم لها؟.

وللإجابة عن هذا السؤال، صمم الباحثون تجربة ذكية على الفئران. قسموها إلى مجموعات مختلفة: مجموعة تناولت الطعام القياسي فقط، وأخرى تناولت الطعام القياسي مضافا إليه خبز، وثالثة مع دقيق القمح، ورابعة مع دقيق الأرز، بالإضافة إلى مجموعتين إضافيتين تناولت إحداهما طعاما عالي الدهون بمفرده، والأخرى مضافا إليه دقيق القمح.

ثم تابع الفريق بعناية التغيرات في وزن الجسم، واستهلاك الطاقة، ومستقلبات الدم، وحتى التعبير الجيني في الكبد.

وأظهرت الفئران تفضيلا قويا جدا للأطعمة الغنية بالكربوهيدرات لدرجة أنها توقفت تماما عن تناول طعامها القياسي العادي. والأكثر إثارة للدهشة أنه على الرغم من أن إجمالي السعرات الحرارية التي تناولتها هذه الفئران لم يزد بشكل ملحوظ، إلا أن كتلة الجسم والدهون زادت بالفعل.

والأغرب أن الفئران التي تناولت دقيق الأرز زاد وزنها بنفس الطريقة التي زاد بها وزن الفئران التي تناولت دقيق القمح، ما يعني أن المشكلة ليست حصرا على القمح.

وتبين أن الفئران التي تناولت طعاما عالي الدهون مضافا إليه دقيق القمح زاد وزنها بشكل أقل من تلك التي تناولت الطعام عالي الدهون فقط.

واستخدم الباحثون تقنية متطورة تسمى قياس السعرات الحرارية غير المباشر مع تحليل غازات التنفس، لقياس استهلاك الطاقة بدقة. المفاجأة الكبرى كانت أن سبب زيادة الوزن لم يكن "الإفراط في الأكل" كما هو شائع، بل انخفاض انخفاض في كمية الطاقة التي يحرقها الجسم (إنفاق الطاقة)، أي أن الجسم أصبح يحرق سعرات حرارية أقل مما كان يحرقه سابقا. بالإضافة إلى تغيرات أيضية شملت ارتفاع الأحماض الدهنية في الدم وتراكم الدهون في الكبد. كما زاد نشاط الجينات المسؤولة عن إنتاج الأحماض الدهنية ونقلها.

وهذه العلامات مجتمعة ترسم صورة واضحة: النظام الغذائي الغني بالكربوهيدرات، حتى من دون زيادة في السعرات، يعيد برمجة عملية التمثيل الغذائي نحو تخزين الدهون وتقليل حرق الطاقة.

لكن الخبر السار أن هذه التغيرات ليست دائمة. فعندما قام الباحثون بإزالة دقيق القمح من النظام الغذائي، تحسن كل من وزن الجسم والاضطرابات الأيضية بسرعة ملحوظة. وهذا يشير إلى أن الابتعاد عن النظام الغذائي الثقيل بالكربوهيدرات والتوجه نحو نظام أكثر توازنا قد يكون مفتاحا فعالا لتنظيم الوزن.

والآن، يخطط الفريق الياباني لنقل أبحاثهم من المختبر إلى الحياة الواقعية، من خلال دراسات بشرية للتحقق من مدى انطباق هذه النتائج على العادات الغذائية الفعلية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير