البث المباشر
ترامب يعد شي بـ"مستقبل رائع" بين الولايات المتحدة والصين أجواء دافئة اليوم ومعتدلة مغبرة الجمعة نقابة مكاتب تأجير السيارات السياحية تُثمّن جهود هيئة النقل في تنظيم القطاع ومحاربة السوق غير المرخص فضل شاكر يستعد لعودة فنية بأكثر من 20 أغنية جديدة لأول مرة في تاريخ نوفا سكوشيا: العلم الأردني يرفرف فوق مبنى بلدية هاليفاكس احتفالاً بعيد الاستقلال الثمانين الجامعة الأردنية بين وهم المقاطعة وأزمة التمثيل لماذا يصعب على فيروس هانتا التحول إلى جائحة؟ لميس الحديدي تعلن زواج طليقها عمرو أديب لماذا ينام الخفاش مقلوباً؟ .. السرّ العلمي وراء إحدى أغرب صور الطبيعة البنك العربي يواصل تعاونه مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة الداخلية: ارتفاع حركة الشحن عبر مركز الكرامة الحدودي مع العراق 262% إدارة مكافحة المخدرات تستضيف أعضاء جمعية السلم المجتمعي من الطاقة والبنية التحتية إلى الابتكار والتوافق القيمي..الصين والدول العربية ترسخان مسار التنمية ولي العهد يؤكد أهمية المشاريع التي توظف الحلول التكنولوجية لمعالجة الازدحامات المرورية هيئة الاعلام تستقبل وفدا من "اعلام البترا" البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى مسابقة جامعة عمان العربية للروبوتات والذكاء الاصطناعي 166 خريجاً من 44 دولة في مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية ‏ذكرى النكبة 78 والموقف الاردني تجاه القضية الفلسطينية "حين أصبح العمرُ يركض أسرع من أرواحنا .... كيف سرق عصرُ السرعة الإنسان من نفسه؟" اليوم العالمي للتمريض

علاج غير دوائي يخفف آلام الظهر المزمنة

علاج غير دوائي يخفف آلام الظهر المزمنة
الأنباط -
كشف باحثون عن أسلوب غير دوائي قد يغيّر طريقة التعامل مع آلام الظهر المزمنة، عبر التأثير مباشرة في كيفية معالجة الدماغ لإشارات الألم.

لا تخلو العلاجات التقليدية لآلام الظهر من المخاطر، إذ قد تؤدي الأدوية الشائعة مثل مضادات الالتهاب والباراسيتامول إلى مشكلات في المعدة أو الكبد والكلى عند الاستخدام الطويل، بينما ترتبط المواد الأفيونية بخطر الإدمان والجرعات الزائدة.

وفي المقابل، يقدّم التنويم الإيحائي السريري نهجا مختلفا، إذ لا يعتمد على الأدوية، بل يركّز على إدخال المريض في حالة استرخاء عميق تجعل الدماغ أكثر تقبّلا لأفكار جديدة تساعد على إعادة تفسير الألم والتعامل معه.

وفي دراسة أجراها باحثون في جامعة واشنطن، خضع مرضى تعرضوا لإصابة في الظهر قبل حوالي 15 عاما وما زالوا يعانون من الألم، لجلسات علاج بالتنويم الإيحائي استمرت 12 أسبوعا. وأظهرت النتائج تحسنا تدريجيا في شدة الألم، حيث انخفض متوسطه من 5.9 إلى 4.7 خلال ستة أسابيع، ثم إلى 4.5 بعد 12 أسبوعا.

وشملت الدراسة 127 مشاركا جرى تقسيمهم إلى مجموعتين: تلقت الأولى برنامجا علاجيا يجمع بين التنويم الإيحائي والعلاج المعرفي، بينما واصلت الثانية تلقي الرعاية المعتادة. وأظهرت النتائج أن المجموعة الأولى حققت انخفاضا أكبر في شدة الألم مقارنة بالمجموعة الأخرى.

ويقوم هذا العلاج على دمج تقنيتين: الأولى هي العلاج المعرفي الذي يساعد على تغيير الأفكار السلبية المرتبطة بالألم، والثانية هي التنويم الإيحائي الذي يعزز تقبّل هذه الأفكار عبر الاسترخاء والتركيز.

ويرى الباحثون أن الألم المزمن لا يرتبط فقط بالإصابة الجسدية، بل بطريقة تفسير الدماغ للإشارات العصبية. ففي بعض الحالات، يستمر الدماغ في توليد الإحساس بالألم حتى بعد شفاء الإصابة، نتيجة بقاء دوائر الألم في حالة نشاط مفرط.

ومن هذا المنطلق، يهدف العلاج إلى "إعادة تدريب" الدماغ على تفسير هذه الإشارات بشكل أقل إيلاما، وهو ما يفسر تحسن المرضى رغم عدم تغيّر حالتهم الجسدية بشكل كبير.

ولم تقتصر النتائج على تقليل الألم فقط، بل شملت أيضا تحسنا في الحالة النفسية والنوم، إضافة إلى تحسن القدرة على ممارسة الحياة اليومية. كما أبدى نحو 90% من المشاركين رضاهم عن العلاج.

وسُجّلت آثار جانبية محدودة وخفيفة، مثل الشعور بالدوار أو الحرارة، وكانت مؤقتة في معظم الحالات.

ويخلص الباحثون إلى أن هذا النوع من العلاج، الذي يمكن تقديمه بسهولة عبر الهاتف أو الإنترنت، قد يشكّل خيارا فعّالا وآمنا لمرضى الألم المزمن، وربما يكون من أولى الخطوات التي يُنصح بها مستقبلا في التعامل مع هذه الحالات.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير