البث المباشر
العثور على جثة الفتاة الثانية التي جرفتها السيول في مأدبا مخاض فى سمة البطة العرجاء طقس غائم وزخات متفرقة وغزيرة اليوم للعاملين ليلاً.. إرشادات جديدة لمواجهة الأرق والنعاس "التبغ المسخّن" .. ماذا يحدث لقلبك بعد استخدامه مرتين؟ الأمن العام: العثور على جثة إحدى الفتاتين المفقودتين جراء السيول الأرصاد الجوية: زخات متفرقة من المطر الأربعاء قد تكون غزيرة لفترات قصيرة في بعض المناطق وتتراجع تدريجياً مساءً الأشغال تغلق طريق الرامة – الجوفة بعد ظهور تشققات وتباشر إعادة إنشاء منشأة تصريف جديدة اعتباراً من الغد وزير الخارجية ونظيره الإيراني يبحثان جهود إنهاء التصعيد والتوصل إلى وقف مستدام لإطلاق النار نمو الصادرات الوطنية يعزز فرص التوسع في الأسواق الخارجية من يملك صوت الاتحادات في انتخابات فيفا؟ وزير الخارجية يشدد على احترام الأردن الكامل لسيادة سوريا ووحدة أراضيها الأمن العام: البحث عن شخص وفتاتين جرفتهم السيول في البلقاء ومادبا عينات أولى تشير إلى خسارة كبيرة لنتنياهو 50 مقعد..التغيير 53 والعرب بين 17 و18 الحسين اربد يفرط بالفوز امام الشرطة العراقي في دوري ابطال اسيا 2 د. منذر جرادات يبارك للقاضي عبدالرحمن جرادات نيله الثقة الملكية السامية . الفنان العراقي عبدالله شعيب يوثق تنوع التراث المحلي في "تلعفر".. ويستعد لطرح "زمردة" المهداة للموصل لجنة الانتخابات الإسرائيلية ترفض طلب تمديد فترة التصويت ساعة المراسل الميداني… هوية الصحفي على معصمه ورسالة سلامة في الميدان. الأرصاد: زخات رعدية متوسطة وغزيرة في عدة مناطق بالمملكة

أكسيوس: الوسطاء يبذلون جهودا أخيرة للتوصل لوقف النار لـ 45 يوما

أكسيوس الوسطاء يبذلون جهودا أخيرة للتوصل لوقف النار لـ 45 يوما
الأنباط -

تجري الولايات المتحدة وإيران ومجموعة من الوسطاء الإقليميين مناقشات حول شروط وقف إطلاق نار محتمل لمدة 45 يوما، يمكن أن تمهّد لإنهاء دائم للحرب، وذلك بحسب أربعة مصادر أميركية وإسرائيلية وإقليمية مطّلعة على المحادثات لموقع أكسيوس.

وقالت المصادر إن فرص التوصل إلى اتفاق جزئي خلال الـ48 ساعة المقبلة "ضئيلة"، إلا أن هذا المسعى الأخير يُعد الفرصة الوحيدة لمنع تصعيد كبير في الحرب، قد يشمل ضربات واسعة على البنية التحتية المدنية في إيران، وردا انتقاميا يستهدف منشآت الطاقة والمياه في دول الخليج.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد مدّد، الأحد، المهلة التي منحها لإيران للتوصل إلى اتفاق، محددا الثلاثاء عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة موعدا نهائيا جديدا، بعد أن كانت المهلة الأصلية تنتهي مساء الاثنين.

وقال ترامب لموقع "أكسيوس" يوم الأحد إن الولايات المتحدة "منخرطة في مفاوضات عميقة" مع إيران، وإنه يمكن التوصل إلى اتفاق قبل انتهاء المهلة يوم الثلاثاء.

وأضاف: "هناك فرصة جيدة، لكن إذا لم يبرموا اتفاقا، فسأدمّر كل شيء هناك". وكان ترامب قد هدد بتدمير بنى تحتية حيوية للمدنيين الإيرانيين إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع النظام.

وفي المقابل، حذرت طهران من أن أي هجوم من هذا النوع سيقابل برد يستهدف بنى تحتية في إسرائيل ودول الخليج، وسط مخاوف من أن مثل هذه الضربات قد ترقى إلى مستوى جرائم حرب.

وقال مصدران إن الخطة العملياتية لحملة قصف واسعة النطاق أميركية-إسرائيلية ضد منشآت الطاقة الإيرانية "جاهزة للتنفيذ"، لكنهما شددا على أن تمديد المهلة يهدف إلى إتاحة فرصة أخيرة للتوصل إلى اتفاق.

كما أفادت أربعة مصادر مطّلعة على الجهود الدبلوماسية أن المفاوضات تُجرى عبر وسطاء من باكستان ومصر وتركيا، إضافة إلى تبادل رسائل نصية بين مبعوث ترامب ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

وقال مسؤول أميركي إن إدارة ترامب قدّمت لإيران عدة مقترحات خلال الأيام الأخيرة، لكن المسؤولين الإيرانيين لم يقبلوها حتى اليوم.

وبحسب المصادر، يجري بحث اتفاق على مرحلتين، تتضمن الأولى وقف إطلاق نار لمدة 45 يوما يتم خلاله التفاوض على إنهاء دائم للحرب، مع إمكانية تمديد الهدنة إذا استدعت المفاوضات مزيدا من الوقت، فيما تتناول المرحلة الثانية التوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب.

ويرى الوسطاء أن قضيتي إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، والتعامل مع مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، سواء بإخراجه من البلاد أو خفض نسب تخصيبه، لا يمكن حسمهما إلا ضمن اتفاق نهائي.

وتعمل الوساطة على صياغة إجراءات لبناء الثقة، تشمل خطوات جزئية من الجانب الإيراني في ملفي المضيق واليورانيوم، مقابل ضمانات أميركية بعدم استئناف العمليات العسكرية عقب وقف إطلاق النار.

وأكد مسؤولون إيرانيون للوسطاء رفضهم القبول بترتيبات مشابهة لتجارب سابقة في غزة أو لبنان، حيث يتم التوصل إلى وقف إطلاق نار دون ضمانات تمنع استئناف الهجمات.

وفي المقابل، يسعى الوسطاء إلى بلورة إجراءات إضافية من جانب الولايات المتحدة تستجيب لبعض مطالب إيران وتعزز فرص تثبيت التهدئة.

ورفض البيت الأبيض التعليق على مجريات المفاوضات.

ويحذر الوسطاء من أن أي رد إيراني على ضربات محتملة تستهدف منشآت الطاقة قد يتسبب بأضرار كبيرة في البنية التحتية النفطية والمائية في دول الخليج، ما يفاقم تداعيات الأزمة إقليميا ودوليا.

وأكدوا للمسؤولين الإيرانيين أن الساعات الـ48 المقبلة تمثل "الفرصة الأخيرة" للتوصل إلى اتفاق، مشددين على عدم وجود وقت لمزيد من المناورات التفاوضية.

في المقابل، تواصل طهران، في مواقفها العلنية، تبني نهج متشدد ورفض تقديم تنازلات، فيما أعلنت البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني أن الأوضاع في مضيق هرمز "لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب"، خصوصا بالنسبة للولايات المتحدة وإسرائيل.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير