اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
وزير المالية يلتقي السفير السعودي لدى المملكة وزراء "النقل" و"الصناعة" و"الزراعة" يبحثون تعزيز أسطول البرادات الأردنية بلدية السلط الكبرى تطلق المبادرة الوطنية "الدرع الرقمي" لموظفي الدوائر الحكومية في البلقاء الأردن يعزي الجزائر في ضحايا حريق دور أيتام هل علينا التوقف عن متابعة كأس العالم لخاطر غزة؟ الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة المتكررة على البحرين والكويت اتفاقية تعاون بين مؤسسة الإذاعة والتلفزيون ومهرجان جرش القوات المسلحة الأردنية وشركة العلاونة للصرافة توقعان مذكرة تفاهم في مجال التحول الرقمي أعيان ونواب وشخصيات مسيحية يؤكدون دعمهم لتعديلات قانون مجالس الطوائف لترسيخ حقوق "الوصية والتبني" ضبط اعتداءات جديدة على المياه في السلط الأول على دفعته .. (طاهر) يرسم الفرحة في قلب والدته (الزميلة عبيدة عبده ) ندوة بعنوان " التطرف العنيف في ضوء التحولات التكنولوجية والجيوسياسية " في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية الحاج توفيق: تأسيس مجلس أعمال أردني–صيني وإطلاق مجلس لرواد الأعمال رئيس الديوان الملكي الهاشمي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في البلقاء وإربد الجامعةُ الأردنيّةُ تطلقُ منصّةَ UJX التّعليميّةَ الرّقميّةَ للشّهاداتِ المصغّرةِ خلالَ فعاليّاتِ مُلتقى الأساتذةِ الفخريّين الثّالث الحسين/إربد والفيصلي... (يشتريان) والوحدات... (يبيع) ...! الاتحاد الأوروبي: قرابة 1.6 مليار يورو لدعم مشروع الناقل الوطني للمياه نتنياهو دخل “العناية السياسية المركزة”: هل ينفذ آيزنكوت الانقلاب السياسي!! أمانة عمّان: إغلاق مؤقت لجسر المحطة بالاتجاهين فجر الجمعة "الطيران المدني" والمركز الجغرافي الملكي يوقعان مذكرة لبناء قاعدة بيانات جغرافية محدثة

أكسيوس: الوسطاء يبذلون جهودا أخيرة للتوصل لوقف النار لـ 45 يوما

أكسيوس الوسطاء يبذلون جهودا أخيرة للتوصل لوقف النار لـ 45 يوما
الأنباط -

تجري الولايات المتحدة وإيران ومجموعة من الوسطاء الإقليميين مناقشات حول شروط وقف إطلاق نار محتمل لمدة 45 يوما، يمكن أن تمهّد لإنهاء دائم للحرب، وذلك بحسب أربعة مصادر أميركية وإسرائيلية وإقليمية مطّلعة على المحادثات لموقع أكسيوس.

وقالت المصادر إن فرص التوصل إلى اتفاق جزئي خلال الـ48 ساعة المقبلة "ضئيلة"، إلا أن هذا المسعى الأخير يُعد الفرصة الوحيدة لمنع تصعيد كبير في الحرب، قد يشمل ضربات واسعة على البنية التحتية المدنية في إيران، وردا انتقاميا يستهدف منشآت الطاقة والمياه في دول الخليج.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد مدّد، الأحد، المهلة التي منحها لإيران للتوصل إلى اتفاق، محددا الثلاثاء عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة موعدا نهائيا جديدا، بعد أن كانت المهلة الأصلية تنتهي مساء الاثنين.

وقال ترامب لموقع "أكسيوس" يوم الأحد إن الولايات المتحدة "منخرطة في مفاوضات عميقة" مع إيران، وإنه يمكن التوصل إلى اتفاق قبل انتهاء المهلة يوم الثلاثاء.

وأضاف: "هناك فرصة جيدة، لكن إذا لم يبرموا اتفاقا، فسأدمّر كل شيء هناك". وكان ترامب قد هدد بتدمير بنى تحتية حيوية للمدنيين الإيرانيين إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع النظام.

وفي المقابل، حذرت طهران من أن أي هجوم من هذا النوع سيقابل برد يستهدف بنى تحتية في إسرائيل ودول الخليج، وسط مخاوف من أن مثل هذه الضربات قد ترقى إلى مستوى جرائم حرب.

وقال مصدران إن الخطة العملياتية لحملة قصف واسعة النطاق أميركية-إسرائيلية ضد منشآت الطاقة الإيرانية "جاهزة للتنفيذ"، لكنهما شددا على أن تمديد المهلة يهدف إلى إتاحة فرصة أخيرة للتوصل إلى اتفاق.

كما أفادت أربعة مصادر مطّلعة على الجهود الدبلوماسية أن المفاوضات تُجرى عبر وسطاء من باكستان ومصر وتركيا، إضافة إلى تبادل رسائل نصية بين مبعوث ترامب ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

وقال مسؤول أميركي إن إدارة ترامب قدّمت لإيران عدة مقترحات خلال الأيام الأخيرة، لكن المسؤولين الإيرانيين لم يقبلوها حتى اليوم.

وبحسب المصادر، يجري بحث اتفاق على مرحلتين، تتضمن الأولى وقف إطلاق نار لمدة 45 يوما يتم خلاله التفاوض على إنهاء دائم للحرب، مع إمكانية تمديد الهدنة إذا استدعت المفاوضات مزيدا من الوقت، فيما تتناول المرحلة الثانية التوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب.

ويرى الوسطاء أن قضيتي إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، والتعامل مع مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، سواء بإخراجه من البلاد أو خفض نسب تخصيبه، لا يمكن حسمهما إلا ضمن اتفاق نهائي.

وتعمل الوساطة على صياغة إجراءات لبناء الثقة، تشمل خطوات جزئية من الجانب الإيراني في ملفي المضيق واليورانيوم، مقابل ضمانات أميركية بعدم استئناف العمليات العسكرية عقب وقف إطلاق النار.

وأكد مسؤولون إيرانيون للوسطاء رفضهم القبول بترتيبات مشابهة لتجارب سابقة في غزة أو لبنان، حيث يتم التوصل إلى وقف إطلاق نار دون ضمانات تمنع استئناف الهجمات.

وفي المقابل، يسعى الوسطاء إلى بلورة إجراءات إضافية من جانب الولايات المتحدة تستجيب لبعض مطالب إيران وتعزز فرص تثبيت التهدئة.

ورفض البيت الأبيض التعليق على مجريات المفاوضات.

ويحذر الوسطاء من أن أي رد إيراني على ضربات محتملة تستهدف منشآت الطاقة قد يتسبب بأضرار كبيرة في البنية التحتية النفطية والمائية في دول الخليج، ما يفاقم تداعيات الأزمة إقليميا ودوليا.

وأكدوا للمسؤولين الإيرانيين أن الساعات الـ48 المقبلة تمثل "الفرصة الأخيرة" للتوصل إلى اتفاق، مشددين على عدم وجود وقت لمزيد من المناورات التفاوضية.

في المقابل، تواصل طهران، في مواقفها العلنية، تبني نهج متشدد ورفض تقديم تنازلات، فيما أعلنت البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني أن الأوضاع في مضيق هرمز "لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب"، خصوصا بالنسبة للولايات المتحدة وإسرائيل.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير