البث المباشر
منها الكزبرة .. أعشاب يومية تحميك من السرطان وأمراض القلب المشرق العربي...وثنائية الصراع (فيفا) يواجه صعوبات تقنية في بيع تذاكر كأس العالم 2026 الأرصاد : أجواء ماطرة الخميس وتراجع تدريجي للهطولات مع انخفاض طفيف على درجات الحرارة نهاية الأسبوع. النواب : تصعيد إسرائيلي خطير وتشريع “إعدام الأسرى” يفاقم أزمة القانون الدولي ويهدد منظومة العدالة مسؤول في البيت الأبيض يكشف ملامح خطاب ترامب المرتقب كفى سواليف".. الوطن يريد أفعالاً لا تصريحات الأمانة: بدء أولى مراحل جمع ونقل النفايات عبر الشركات المزودة للخدمة تمديد العمل بإعفاءات وخصومات ضريبة الأبنية والأراضي حتى نهاية حزيران ولي العهد: مبارك للمنتخب العراقي الشقيق التأهل لنهائيات كأس العالم توضيح هام لمعلمي المدارس الخاصة حول العمل بالعقود الإلكترونية مندوبًا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي الجيتاوي والنسور والعطيات والحداد وزير الصناعة والتجارة: توفر الزيوت واستمرار الإمدادات رغم الظروف الإقليمية توقيع اتفاقية تعاون بين كلية عمون الجامعية وجمعية الفنادق الأردنية لتعزيز التعليم السياحي والتطبيقي المنتخب الوطني لكرة القدم يتقدم إلى المركز 63 في تصنيف "فيفا" بدء سلسلة حوارات حول مشروع قانون الإدارة المحليَّة في رئاسة الوزراء الغذاء والدواء: إغلاق سوبر ماركت لضبط منتج حلوى غير مرخص على شكل سجائر وزير الداخلية يشارك في أعمال الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب الرياطي: قانون العمل مشوّه ويتغوّل على حقوق المواطنين.. والأحزاب قد تُحاسب إن لم تلتزم بمواقفها تحت القبة الجراح تفتح ملف "التجاوزات المالية" في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون أمام حسان

كفى سواليف".. الوطن يريد أفعالاً لا تصريحات

كفى سواليف الوطن يريد أفعالاً لا تصريحات
الأنباط -
كفى سواليف".. الوطن يريد أفعالاً لا تصريحات 

​بقلم: نضال أنور المجالي
​وضع الكاتب حسين الجغبير يده على الجرح؛ حيث باتت "التصريحات" سلعة رخيصة، و"الإنجاز" عملة نادرة. الحقيقة التي لا تجملها الألفاظ هي أن بعض الوزراء والنواب استعذبوا دور "الحكواتي" ونسوا دورهم كصناع قرار، حتى غدا العمل العام في نظر المواطن مجرد "سواليف" تذروها الرياح.
​اتعظوا من "سيد البلاد" وولي عهده
على هؤلاء المسؤولين أن يتعلموا من مدرسة القيادة الهاشمية؛ ففي كل ساعة نرى جلالة الملك وسمو ولي عهده في بلد، يطوفون العالم بحثاً عن فرص حقيقية للأردن، واضعين الوطن على خارطة التأثير العالمي بعيداً عن ضجيج الاستعراض. إنهم يعملون بصمت الواثقين، بينما ينشغل البعض عندنا بـ "هندسة" وعود لا تتجاوز عتبات مكاتبهم.
​الميدان لا يحتاج خطباء
دولة تواجه التحديات لا تملك ترف الوقت للخطابات الشعبوية أو الوعود المعلبة. نحتاج اليوم "المسؤول الميداني" الذي يسبق فعله قوله، اقتداءً بالنهج الملكي. أما "هواة الأضواء" فقد آن لهم أن يدركوا أن المواطن لا تهمه "براعة اللسان"، بل تهمه "شجاعة الفعل" ونتائجه على الأرض.
الأمانة تتطلب رجال "دولة" لا رجال "استعراض". الصمت في حضرة العمل "هيبة"، والكلام في غياب الإنجاز "خيبة". إما أن يكون العمل فعلاً حقيقياً يلمسه الناس، وإلا فليكن الصمت هو الخيار؛ فما عاد في الوقت متسع لـ "سواليف" لا تبني مستقبلاً ولا تحمي وطناً.
​حفظ الله الأردن والهاشميين

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير