البث المباشر
رئيس الوزراء يصدر بلاغاً لترشيد الاستهلاك وضبط الإنفاق في جميع المؤسَّسات الحكوميَّة بمشاركة الأردن.. اجتماع وزاري خليجي روسي لبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الأشغال تباشر أعمال صيانة لمدخل مدينة العقبة حماية المستهلك: تثمن قرار دولة رئيس الوزراء بوضع سقوف سعرية ليس تغيير أسماء.. بل تغيير نهج: الوطن أمانة فوق الحسابات والتيارات بدعم من "صناعة عمان" حضور مميز للمنتجات الأردنية في فعاليات البازار الخيري الدبلوماسي الدولي في كينيا الكويت: وفاة شخص وأضرار جسيمة في هجوم إيراني على محطة للكهرباء وتقطير المياه أجواء غائمة جزئياً اليوم وارتفاع درجات الحرارة يومي الثلاثاء والأربعاء لماذا نفقد شهيتنا عندما نمرض لا تتخلص من قشور الجوز!.. فوائد صحية مذهلة 4 أنواع نادرة للخرف لا علاقة لها بالذاكرة! مقتل عامل هندي في هجوم إيراني على محطة كهرباء في الكويت لا تسمعوا لهم ... لأنّ وعيُنا هو درعُنا نور العامري .. كل عام وأنتِ بألف خير الأرصاد : تقلبات جوية وارتفاع تدريجي على الحرارة يتخلله أمطار متفرقة ترامب: الإيرانيون يرغبون بشدة في التوصل إلى اتفاق وكالة الطاقة الذرية: المحطة النووية في خنداب بإيران خرجت من الخدمة مصرع 17 شخصا وإصابة 26 جراء فيضانات في أفغانستان وزير الخارجية يشارك بالاجتماع الوزاري لجامعة الدول العربية قرارات مجلس الوزراء

ليس تغيير أسماء.. بل تغيير نهج: الوطن أمانة فوق الحسابات والتيارات

ليس تغيير أسماء بل تغيير نهج الوطن أمانة فوق الحسابات والتيارات
الأنباط -
​بقلم: نضال أنور المجالي
​في المنعطفات التاريخية التي تمر بها الأوطان، لا تبحث الشعوب الحية عن "تبديل الوجوه" أو "تنميق المسميات"، بل تبحث عن تغيير حقيقي في النهج؛ تغيير يغادر مربع التنظير والمصالح الضيقة ليحل في قلب المصلحة الوطنية العليا، حيث الرفعة للوطن، والانتماء المطلق لترابه وقيادته الهاشمية الحكيمة.
​إن المرحلة الراهنة، بتحدياتها الجيوسياسية وضغوطها الاقتصادية، تفرض على جميع القوى السياسية - بلا استثناء - وخاصة تلك التيارات ذات الخلفيات والأجندات المتعددة، أن تعيد قراءة دورها ومكانتها. لا مجال اليوم للاستعراضات السياسية أو التمترس خلف شعارات لا تخدم إلا الفئوية؛ بل المطلوب هو انصهار كامل في بوتقة "مصلحة الوطن أولاً".
​الرسالة الواضحة التي يجب أن تصل للجميع:
إن قوة الأردن الصلبة لم تكن يوماً رهينةً لتيار أو حزب، بل كانت وستبقى تكمن في وحدته واستقراره، وفي الالتفاف الشعبي الصادق حول جلالة الملك المفدى، القائد الذي يقود السفينة بحكمة واقتدار وسط أمواج إقليمية متلاطمة.
​إن احترام "قواعد القوة السياسية" التي تحكم الجميع دون استثناء ليس خياراً، بل هو واجب وطني. فعلى القوى السياسية أن تدرك أن الساحة الوطنية ليست مكاناً لتصفية الحسابات أو اختبار الشعبويات، بل هي ميدان للعطاء والبناء. فالوطن لا يُبنى بالخطابات الرنانة، بل بالعمل المؤسسي الذي يحترم القانون، ويقدس السيادة، ويؤمن بأن الأردن القوي هو أردني بقلبه، هاشمي بولائه، عروبي بتطلعاته.
نحن لا نريد تغيير لافتات، بل نريد نهجاً وطنياً خالصاً، يعيد تعريف الانتماء كفعلٍ ملموس، ويجعل من استقرار الدولة الأردنية الخط الأحمر الذي تتكسر عنده كل المراهنات. الأردن أمانة، وصون هذه الأمانة يتطلب شجاعة في مراجعة الذات، وإخلاصاً في التوجه، وإيماناً بأننا جميعاً تحت راية القائد، شركاء في المصير وبناة للمستقبل.
حفظ الله الاردن والهاشمين
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير