البث المباشر
قاضي القضاة يدين الاعتداء الإرهابي الذي أسفر عن استشهاد العريف جواد السلايطة الجمعية الأردنية للبحث العلمي تستنكر الاعتداء على رجال الأمن العام وتؤكد دعمها للأجهزة الأمنية. القضاة يبحث مع ممثلي القطاعات التجارية واللوجستية تعزيز كفاءة سلاسل التوريد الارهاب غريب على الأردن.. والوطن أكبر من كل فكر دخيل إصلاح نزلاء السجون من أصحاب السوابق: من العقاب إلى التعافي* الأردن أكبر من الإرهاب ودماء الشهداء أمانة في أعناقنا وزير الداخلية يطمئن على صحة رجل الأمن العام المصاب في الاعتداء الإرهابي الملك: الأردن لن يتهاون .. ولن يسمح لأحد بتهديد أمن المملكة الأمن العام يحذّر من تداول صور وفيديوهات لحادثة استشهاد العريف السلايطة وسيتم ملاحقة كل من قام بالنشر وتحت طائلة المساءلة القانونية حزب مبادرة يستنكر الاعتداء الذي أودى بحياة أحد مرتبات الأمن العام ويؤكد وقوفه خلف جلالة الملك والأجهزة الأمنية نائب الملك يزور رجل الأمن المصاب باعتداء إرهابي في عمان ‏رئيس كازاخستان يجري محادثات مع جلالة الملك دماء حماة الوطن وهيبة الدولة المومني: لن نتهاون مع أي معتد أو عمل يستهدف الأردن والأردنيين النيابة العامة لمحكمة أمن الدولة تباشر التحقيق في الاعتداء الإرهابي على مرتبات الأمن العام في عمّان الخوالدة: العاصمة عمّان تنظم المؤتمر الدولي الأول حول التغيرات البيئية وانعكاساتها على قطاعات المياه والزراعة والطاقة بمشاركة 16 دولة عربية الأمن العام ينعى استشهاد العريف جواد علي خلف السلايطة بعمل إرهابي جبان بيان صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن العيسوي يشارك في تشييع جثمان والد السفير منار الدباس 14 منتخبا يتنافسون على بطاقتي التأهل.. واعتماد القائمة النهائية لمنتخبي الرجال والسيدات

لماذا نشعر بالبرد في عظامنا؟.. العلم يفسر السبب

لماذا نشعر بالبرد في عظامنا العلم يفسر السبب
الأنباط -

مع كل موجة برد، يردد الملايين عبارة "أشعر بالبرد في عظامي" وكأنها حقيقة مسلم بها. لكن العلم يقول شيئا مختلفا ويؤكد أن العظام تتأثر بالبرد بطرق لا نتخيلها.
ومن المعروف أن جسم الإنسان مصمم للعمل بكفاءة عند درجة حرارة 37 درجة مئوية تقريبا.
لكن أطرافنا مثل اليدين والقدمين يمكن أن تكون أكثر برودة بما يصل إلى 6 درجات. وهناك عوامل متعددة تؤثر على شعورنا بالبرد، منها العمر والجنس والحالة الصحية.

 

فكبار السن يشعرون بالبرد أكثر من الشباب، والنساء أكثر حساسية للبرد من الرجال.

والمفاجأة أن العظام نفسها لا تشعر بالبرد بالطريقة التي نشعر بها، فهي تفتقر إلى المستقبلات الحساسة لدرجة الحرارة الموجودة في الجلد. وهذا منطقي لأن العظام مدفونة تحت طبقات من العضلات والأنسجة والجلد.

إذا، من أين يأتي هذا الإحساس العميق بالبرودة؟.

تكشف دراسة في علم التشريح أن العظام ليست معزولة تماما عن تأثيرات البرد، فهي تتأثر بالبرد بطرق غير مباشرة، من خلال الأنسجة المحيطة بها، وتغيرات الدورة الدموية، وحتى نقص فيتامين D في الشتاء.
فالغلاف الخارجي للعظم، المعروف باسم "السمحاق"، يحتوي على شبكة من الأعصاب التي تستشعر التغيرات في درجة الحرارة، خاصة البرودة. وهذه الأعصاب يمكنها إرسال إشارات تشبه إشارات الألم، والتي قد نفسرها نحن على أنها شعور بالبرد في العظام.

والأهم أن التعرض المطول للبرد لأسابيع يمكن أن يؤثر فعليا على صحة العظام، فيقلل طولها وسمكها وكثافتها المعدنية.

الأنسجة الأخرى هي المتضرر الأكبر

الأنسجة المحيطة بالعظام هي الأكثر تأثرا بتغيرات الطقس. فالسائل الزلالي الذي يزلق المفاصل يزداد كثافة في الطقس البارد، ما يجعل الحركة أكثر صعوبة وإزعاجا، خاصة لمن يعانون من التهاب المفاصل. كما أن الأوتار والأربطة تصبح أكثر تيبسا، ما يجعل العضلات تبذل جهدا أكبر لتحريك العظام ويقلل من نطاق الحركة.

وفي الوقت نفسه، يقل تدفق الدم إلى الأطراف، وهي آلية وقائية للحفاظ على حرارة الأعضاء الحيوية في الجسم. وهذا الانخفاض في تدفق الدم يزيد من انكماش الأنسجة ويزيد من الشعور بالتيبس.
دور الشمس وفيتامين D

هناك عامل آخر لا يقل أهمية، وهو ضوء الشمس. ففي الشتاء، خاصة في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، تصبح الأيام قصيرة والسماء رمادية. في لندن مثلا، متوسط سطوع الشمس في ديسمبر لا يتجاوز 3.4 ساعات فقط.

وقلة التعرض للشمس تعني نقصا في فيتامين D الضروري لصحة العظام. والأبحاث تشير إلى أن نقص هذا الفيتامين يزيد من حساسية الألم، خاصة آلام العضلات والعظام، كما يرتبط بزيادة القلق والاكتئاب اللذين يغيران بدورهما من تحمل الجسم لدرجات الحرارة.

والخلاصة أن مقولة "أشعر بالبرد في عظامي" ليست مجرد تعبير مجازي، بل هي وصف دقيق لتفاعلات معقدة تحدث في أجسامنا مع انخفاض درجات الحرارة.

والخبر السار هو أن هناك طرقا بسيطة للتعامل مع موجة البرد، بما في ذلك تناول سعرات حرارية إضافية، ما يمنح الجسم وقودا للتدفئة، وارتداء طبقات متعددة من الملابس التي تحجز الهواء الدافئ قرب الجسم، والحركة المستمرة تولد حرارة إضافية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير