البث المباشر
ترامب يدرس دور الولايات المتحدة في إيران بعد انتهاء الحرب الداخلية القطرية تخلي سكانا قرب السفارة الأميركية كإجراء احترازي الذهب يرتفع مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط ‏احتياطات مرضى القلب والأوعية الدموية أثناء الصيام السعودية تتصدى لثلاثة صواريخ كروز خارج مدينة الخرج مخاوف أوروبية من الانجرار إلى مواجهة أوسع مع إيران بنك الإسكان ينظم إفطاراً في متحف الأطفال ضمن نشاطات برنامج "إمكان الإسكان" عقيدة الدولة في زمن العواصف: أمنٌ شامل وسيادةٌ لا تُختبر وحدودٌ لا تُستباح. الجيش الإسرائيلي ينذر بإخلاء مبان في حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت “الشيوخ الأميركي” يدعم حملة ترامب على إيران ويمنع وقف الحرب الأردن بيتٌ مفتوح للعابرين…مبادرة شعبية تتحول إلى رسالة وطن بيان صادر عن النائب الدكتور سليمان الخرابشة اجتماع “خليجي-أوروبي” طارئ لبحث “الاعتداءات الإيرانية” تحت قبة البرلمان… الضمان بين مطرقة الاستدامة وسندان الشارع: جدل واسع بعد رفع الجلسة وإحالته للجنة ضبابية تحيط بمشاركة إيران وسط توتر سياسي متصاعد ارتفاع الأسهم الأميركية الإمارات تعفي المتعذر سفرهم من غرامات تأخر المغادرة إلقاء القبض على صاحب منشور طالب المواطنين بإخلاء منازلهم بالأزرق مركز مستشفى الكندي لجراحة السمنة المكان الذي احدث الفرق في حياة مرضى السمنة ومنحهم مستقبل جديد نقابة الصيادلة تطالب بحسم فوري لملف تنظيم توصيل الدواء وتحمل وزارة الصحة مسؤولية التأخير

في مصنع القرار السياحي… الحاجة إلى شخصية بحجم المسؤولية

في مصنع القرار السياحي… الحاجة إلى شخصية بحجم المسؤولية
الأنباط -
بقلم * حسن ماضي

العمل في وزارة السياحة والآثار ليس وظيفة اعتيادية، بل هو انخراط مباشر في ما يمكن وصفه بـ"مصنع القرار السياحي"، حيث تُصاغ السياسات، وتُرسم الاستراتيجيات، وتُتخذ القرارات التي تمس أحد أهم القطاعات الاقتصادية في الدولة. وفي مثل هذا الموقع، لا يكفي الاجتهاد وحده، بل لا بد من شخصية تمتلك الرؤية والخبرة والقدرة على إدارة التوازنات الدقيقة.

القرار السياحي ليس قراراً فنياً فحسب، بل هو قرار اقتصادي وتنموي وإعلامي، وأحياناً يحمل أبعاداً سيادية تتصل بصورة الدولة في الخارج. إنه قرار يرتبط بفرص العمل، وجذب الاستثمار، واستدامة المواقع الأثرية، وتمكين المجتمعات المحلية. ومن هنا، فإن مصنع القرار السياحي يحتاج إلى قيادات تدرك أن كل توقيع هو مسؤولية، وكل توجيه ينعكس أثراً مباشراً على الميدان.

في هذا السياق، اود الاشارة الى شخصية متميزة في وزارة السياحة الا وهو محمد عبدالمجيد المجالي، مساعد أمين عام وزارة السياحة والآثار، فهو انموذج لشخصية إدارية تجمع بين الحصافة والالتزام والقدرة على إدارة الملفات بكفاءة واتزان. فالرجل لا يتعامل مع القرار بوصفه إجراءً روتينياً، بل كأداة تنظيم وتطوير، تُبنى على قراءة دقيقة للمعطيات ومراعاة لمصلحة القطاع على المدى البعيد.

لقد أثبت المجالي، من خلال موقعه، أن الإدارة الحصيفة تقوم على ثلاثة مرتكزات أساسية: وضوح الرؤية، والانضباط المؤسسي، والعمل بروح الفريق. فهو يدرك أن السياحة قطاع متشابك، يتطلب تنسيقاً دائماً بين مختلف الجهات الرسمية والقطاع الخاص، وأن نجاح أي سياسة يعتمد على تكامل الأدوار لا تداخلها.

كما يتميز بأسلوب إداري قائم على الهدوء في اتخاذ القرار، والحزم في المتابعة، والمرونة في معالجة التحديات. وهي صفات ضرورية في بيئة عمل تتسم بالحساسية وسرعة المتغيرات، خاصة في ظل التنافس الإقليمي المتصاعد على استقطاب السياح والاستثمارات.

إن وجود شخصية بمثل هذه المواصفات داخل مصنع القرار السياحي يعزز من استقرار الأداء المؤسسي، ويمنح القطاع ثقة أكبر بقدرة الوزارة على إدارة الملفات بكفاءة ومسؤولية. فالتحديات لا تُواجه بردود أفعال متسرعة، بل بعقول مدبرة وخبرات تراكمية تعرف متى تتحرك، وكيف تُوازن بين الطموح والإمكانات.

ختاماً، فإن صناعة القرار السياحي تحتاج إلى قيادات تدرك أن السياحة ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل ركيزة وطنية تعكس هوية الأردن وتاريخه وحضارته. وشخصيات مثل محمد عبدالمجيد المجالي تمثل أنموذجاً للإدارة التي تعمل بصمت، وتنجز بثبات، وتضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار.

*عضو جمعية الفنادق الاردنية وعضو جمعية المطاعم السياحية
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير