البث المباشر
‏ شباب صينيون مستعربون: نخلات سامقات تثمر تعارفا وتقاربا تحت سماء الصداقة سلامات للزميل بسام الرقاد أجواء لطيفة اليوم وانخفاض طفيف على الحرارة خلال الأيام المقبلة سكر الدم منتصف رمضان.. الجسم يتكيف ويحول الطاقة بذكاء النظام الغذائي الغني بالدهون قد يزيد خطر أمراض الكبد الامن العام :الدفاع المدني يخمد حريقاً شب في مستودع يحتوي على أخشاب في محافظة العاصمة توقيع مذكرة تفاهم بين أبوغزاله وشركاه للاستشارات و MCC مينا الاستشارية لتعزيز استشارات الأمن الدوائي الأمن: مقتل رجل طعنا على يد زوجته في عمّان الملك لرئيس وزراء كندا: ضرورة ضبط النفس واستخدام الحوار لحل الأزمات اغتيال الشخصية.. حين يتحول "التشويه" إلى سلاح لتقويض العمل العام (وسائط متعددة) الصين تعتزم تطوير الاقتصاد الذكي وتعزيز التنمية الرقمية والذكية (وسائط متعددة) تقرير: الصين تحقق إنجازات جديدة كبيرة خلال فترة 2021-2025 الأمن يكشف تفاصيل وفاة مسنّة على يد حفيدها بقصد السرقة إغلاق جزئي وتحويلات مرورية في طبربور الجمعة بيان صادر عن النائب طلال النسور حول مشروع تعديل قانون الضمان الاجتماعي جمعية الفنادق تحتفي بأمسية لممثلي القطاع السياحي وفاة أكبر معمر في الطفيلة عن أكثر من 100 عام الاستهدافات الإيرانية لدول مجلس التعاون الخليجي والأردن تحوّل في معادلة الردع أم انزلاق نحو إعادة تشكيل الإقليم؟ الأمن العام يتعامل مع 187 بلاغاً لحادث سقوط شظايا الملك يتلقى اتصالات هاتفية لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة

سيفٌ بلا مقبض: حين تتحوّل الكلمة إلى أثر في السيرة

سيفٌ بلا مقبض حين تتحوّل الكلمة إلى أثر في السيرة
الأنباط -
سيفٌ بلا مقبض: حين تتحوّل الكلمة إلى أثر في السيرة

بقلم :
الدكتورة ايمان الشمايلة

في حياة الإنسان أشياء كثيرة تُنسى…
الملامح تتبدّل، الأماكن تتغير، والوجوه تمرّ ثم تذوب في زحام الأيام.
لكن هناك شيء واحد لا يختفي بسهولة: الكلمة.
الكلمة لا تموت حين تُقال، بل تبدأ حياتها الحقيقية بعد خروجها من الفم.
تسير في الأزقة، تدخل المجالس، تتسلّل إلى القلوب، وتجلس تضيء دروب السمعة :  يُرى أولًا… ثم يغطّي كل شيء.
ولأنها تبدو بسيطة، يستهين بها كثيرون.
يقولونها ضاحكين، أو غاضبين، أو من باب "الفضفضة”، ثم ينسونها في اللحظة نفسها…
لكن الكلمة لا تنسى.
لأنها حين تُقال، لا تذهب كما تذهب الأشياء العابرة،
بل تظلّ كأنها خيطٌ خفيف
يمتدّ في الذاكرة دون أن نراه.
الكلمة ليست حرفًا يُقال وينتهي، بل كائنٌ لطيفٌ لا يُرى، يعيش بين الناس أكثر مما يعيش في القواميس. هي شيءٌ يشبه العطر: لا تلمسه اليد، لكنّه يسبقك إلى القلوب، ويكشف حضورك قبل أن تكتمل خطواتك. وحين تخرج من الفم لا تعود ملكًا لصاحبها، بل تصبح جزءًا من ذاكرة المكان، تلتقطها الأرواح بحسب صفائها، وتُعيدها الأيام بحسب ما فيها من صدقٍ أو غبار.
والأغرب في الكلمة أنها لا تُقاس بحجمها، بل بما تتركه. قد تكون قصيرة كنبضة، لكنها تفتح في الداخل أبوابًا لا تُغلق سريعًا. بعض الكلمات تُشبه ضوءًا صغيرًا يمرّ في العتمة فيُطمئن، وبعضها يُشبه خدشًا خفيفًا على زجاجٍ صافٍ؛ لا يتهشّم الزجاج… لكنه يفقد كماله. لذلك كانت الكلمة أمانةً رقيقة: إن أُحسن حملها صارت رحمة، وإن أُهملت 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير