اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ترامب: يمكننا القضاء على الجميع خلال أسابيع .. لكنني لا أفضل ذلك هل تستطيع الحكومة مواصلة تحمل أسعار المحروقات إذا استمرت الأزمة النفطية؟ خلال مشاركة جلالتها في مؤتمر بلندن.. الملكة رانيا: الأردنيون يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع بين المناهج الطويلة والوقت القصير..فجوة تؤثر على جودة التعليم العالم يعود إلى الغاز الطبيعي رغم تعهدات التحول للطاقة النظيفة رابعة زايد طالب الزاهري الحجايا في ذمة الله الجالية الأردنية الأميركية في ولاية ميشيغان تحيي العيد الثمانين للاستقلال وتؤكد تمسكها بالثوابت الوطنية الحاج طلال عبداللطيف سليمان في ذمة الله «أخطر القتلة لا تملك أسماؤهم ملفات أمنية» شركة كهرباء إربد تنفذ مبادرة “كيسك بسيارتك” لتعزيز السلوك البيئي الإيجابي نانسي المجذوب تنال درجة الدكتوراه من الجامعة الأردنية انطلاق برنامج "نشامى" الفوج الرابع في بيت شباب عمان فيديو النشامى يكشف غياب تسويق الأردن عن الفرصة التاريخية المحكمة الدستورية ترد طعنا بعدم دستورية 3 مواد من قانون رسوم طوابع الواردات الجيش يحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة الغذاء والدواء: جمعيات خيرية تتداول حليب اطفال منتهي الصلاحية الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الألباني رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال جامعة الزرقاء بعيد الاستقلال إيران في مواجهة الاستنزاف (3): الجبهة الداخلية بين الاحتواء الأمني ومتطلبات الصمود الفناطسة يؤكد ضرورة تطوير إطار معياري دولي للاعتراف بحقوق العاملين في اقتصاد المنصات

فتح جزئي لمعبر رفح بعد أشهر من الإغلاق وسط تشديد أمني إسرائيلي

فتح جزئي لمعبر رفح بعد أشهر من الإغلاق وسط تشديد أمني إسرائيلي
الأنباط -

إسرائيل الاثنين فتح معبر رفح أمام عدد محدود من الفلسطينيين لأول مرة منذ أشهر، في خطوة ضمن خطة مدعومة من الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، غير أن عمليات التفتيش الأمني ​​الإسرائيلية المشددة أبطأت من وتيرة العبور.

ومعبر رفح، الذي يوجد وسط أنقاض وحطام، الطريق الوحيد للدخول أو الخروج لجميع سكان غزة تقريبا الذين يزيد عددهم عن مليوني نسمة.

وظل المعبر مغلقا خلال معظم الفترات منذ اندلاع الحرب. ومعاودة فتحه للسماح بالوصول إلى العالم الخارجي من آخر الخطوات الرئيسية ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة ودخل حيز التنفيذ في تشرين الأول.

وقال مسؤول أمني إسرائيلي إن معبر رفح فتح في نحو الساعة التاسعة صباح الاثنين. وكان من المتوقع دخول نحو 50 فلسطينيا إلى القطاع، وخروج عدد مماثل منهم. والعديد ممن يسعون للمغادرة مرضى في المستشفيات ينتظرون تلقي رعاية طبية متخصصة خارج غزة.

وأفادت مصادر فلسطينية ومصرية بأن إسرائيل سمحت لاثني عشر فلسطينيا بالعودة إلى القطاع مع حلول المساء. وأضافت المصادر أن 38 آخرين لم يجتازوا عملية الفحص الأمني وسينتظرون على الجانب المصري من المعبر طوال الليل.

وقالت المصادر إن إسرائيل سمحت لخمسة مرضى، يرافق كل واحد منهم اثنان من أقاربه، بالعبور إلى الجانب المصري.

وبذلك بلغ إجمالي عدد الداخلين والخارجين 27.

وأرجع مسؤولون فلسطينيون التأخير إلى الإجراءات الأمنية الإسرائيلية. ولم يصدر تعليق بعد من الجيش الإسرائيلي.

شريان حياة

ويأمل نحو 20 ألفا من سكان غزة في مغادرة القطاع لتلقي العلاج في الخارج. ورغم بطء معاودة فتح المعبر، قال كثيرون منهم إن هذه الخطوة جلبت لهم الراحة.

وسيطرت إسرائيل على المعبر الحدودي في أيار 2024، بعد نحو تسعة أشهر من اندلاع الحرب على غزة. ومنذ ذلك الحين، ظل مغلقا إلى حد بعيد باستثناء فترة وجيزة خلال وقف إطلاق النار السابق مطلع عام 2025.

وكانت معاودة فتح المعبر أحد متطلبات المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأوسع نطاقا لوقف القتال بين إسرائيل وحركة (حماس).

وأعلن ترامب في كانون الثاني بدء المرحلة الثانية التي من المأمول أن تشهد تفاوض الأطراف حول مستقبل إدارة غزة وإعادة إعمارها.

ورغم معاودة فتح المعبر، أسقطت غارات إسرائيلية الاثنين أربعة شهداء فلسطينيين على الأقل بينهم طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات، وذلك في حوادث متفرقة شمال القطاع وجنوبه.

فحص إسرائيلي

في الأشهر الأولى من الحرب قبل أن تغلق إسرائيل المعبر، خرج نحو 100 ألف فلسطيني إلى مصر عبر معبر رفح.

وعلى الرغم من أن مصر أوضحت مرارا أنها لن تسمح بنزوح جماعي واسع النطاق، فإن معبر رفح ممر حيوي للمصابين والمرضى الفلسطينيين الطامحين إلى تلقي العلاج خارج القطاع.

وقالت ثلاثة مصادر مصرية إن الفلسطينيين الراغبين في العبور من رفح بعد معاودة فتحه سيحتاجون إلى موافقة أمنية إسرائيلية. وأضافت المصادر أنه تم وضع حواجز خرسانية تعلوها أسلاك شائكة في أنحاء منطقة المعبر.

وعند المعبر، سيتعين عليهم المرور عبر ثلاث بوابات منفصلة، ​​إحداها تابعة للسلطة الفلسطينية المعترف بها دوليا تحت إشراف فريق عمل تابع للاتحاد الأوروبي لكن إسرائيل تسيطر عليها عن بعد.

منع الصحفيين الأجانب من دخول القطاع

ورغم معاودة فتح معبر رفح، لا تزال إسرائيل ترفض السماح بدخول الصحفيين الأجانب، الممنوعين أساسا من دخول غزة منذ بداية الحرب التي خلفت دمارا واسعا.

وتنظر المحكمة العليا الإسرائيلية في التماس مقدم من جمعية الصحفيين الأجانب للمطالبة بالسماح للصحفيين الأجانب بدخول غزة من إسرائيل. ويقول محامو الحكومة إن السماح للصحفيين بدخول غزة ربما يشكل خطرا على الجنود الإسرائيليين. وترفض الجمعية هذا الحديث، وتقول إن الرأي العام محروم من مصدر حيوي للمعلومات المستقلة.

وفي المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، توقفت المعارك الكبيرة وأُطلق سراح المحتجزين في غزة مقابل آلاف الفلسطينيين الذين كانوا معتقلين لدى إسرائيل، بالتزامن مع تعهدات بزيادة كبيرة في المساعدات الإنسانية.

ولا تزال القوات الإسرائيلية تسيطر على أكثر من 53% من أراضي غزة بعدما أصدرت أوامر للسكان بالإخلاء وهدمت العديد من المباني المتبقية. ويعيش سكان القطاع الآن في شريط ساحلي ضيق، معظمهم إما في خيام مؤقتة أو في مبان متهدمة.

وتتضمن المرحلة الثانية من خطة ترامب تخلي حماس عن سلاحها وتسليم السيطرة إلى إدارة مدعومة دوليا تتولى الإشراف على إعادة الإعمار بما في ذلك إقامة مبان سكنية على طول ساحل البحر المتوسط.

ويشكك الكثير من الإسرائيليين والفلسطينيين في إمكان تحقيق ذلك. ولم تعلن حماس موافقتها على التخلي عن سلاحها، فيما تقول إسرائيل إنها مستعدة لاستئناف الحرب لنزع سلاح الحركة بالقوة.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير