البث المباشر
أمانة عمان تعلن إجراء تحويلات مرورية لتركيب جسر مشاة في شارع الملك عبد الله الثاني الأردن يدين مصادقة الحكومة الإسرائيلية على بناء 34 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 303 شهداء الغذاء والدواء تعلن عن توفير الدواء الذي يحتوي على المادة الفعالة colchicine مركز إعداد القيادات الشبابية يختتم جولات مقابلات برنامج “صوتك” في مختلف محافظات المملكة وزير الخارجية يحذر من التداعيات الكارثية لاستمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان وزير الزراعة يلتقي مجلس نقابة "أصحاب المعاصر" ويؤكد دعم قطاع الزيتون وتنظيم السوق الإمارات… حين تنتصر الحكمة وتطمئن القلوب نتنياهو: أصدرت تعليمات لبدء محادثات سلام مع لبنان ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يعزز الشمول المالي الرقمي في "وادي الأردن" مستثمرون: الأردن يمثل بيئة استثمارية مميزة افتتاح الفرع رقم 80 لومي ماركت الجامعة الهاشمية في محطات المناصير مركز إعداد القيادات الشبابية يختتم جولات مقابلات برنامج “صوتك” في مختلف محافظات المملكة الصفدي: ضرورة إطلاق تحرك دولي فوري لوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان مستشفى الجامعة الأردنيّة يحصل على شهادة ISO 22000:2018 في نظام إدارة سلامة الغذاء إغلاق مؤقت على طريق عمان السلط فجر السبت الرئيس الإيراني: الضربات الإسرائيلية على لبنان تجعل المفاوضات بلا معنى وزير الصحة يؤكد ضرورة تعزيز دور المراكز الصحية العيسوي: الملك يرسخ نهجا قياديا يقوم على قراءة التحولات بوعي والتعامل مع التحديات بمنهج استباقي

"سلطة الممثل الميداني.. كيف تدار المناطق اليمنية من خلف الستار؟"

سلطة الممثل الميداني كيف تدار المناطق اليمنية من خلف الستار
الأنباط -
"سلطة الممثل الميداني.. كيف تدار المناطق اليمنية من خلف الستار؟"
محسن الشوبكي خبير امني واستراتيجي 

بينما تتوجه الأنظار نحو الجبهات العسكرية، يبرز تساؤل أعمق حول السر الكامن خلف قدرة جماعة الحوثي على ضبط وإدارة المناطق الشاسعة الخاضعة لسيطرتها لسنوات طويلة. الحقيقة تكمن في وجود نظام إداري صارم يعيد للأذهان تجربة "حزب الله" في الجنوب اللبناني، ولكن بصورة أكثر شمولاً وتغلغلاً في مفاصل الدولة.
لقد نجحت الجماعة في وضع "ممثل ميداني" في كل مدينة وناحية، يمتلك وحده صلاحية اتخاذ القرار النهائي والبت في كافة القضايا. هذا النظام لم يأتِ من فراغ، بل استثمر بذكاء في حالة الضعف والفساد الإداري الذي عانت منه البلاد لعقود في عهد النظام السابق. لقد وجد المواطن نفسه أمام سلطة جديدة تدعي تقديم حلول لمطالب العيش الأساسية التي افتقدها طويلاً، مستغلةً فهماً دقيقاً للطبيعة القبلية والاجتماعية لليمنيين.
إن القوة الحقيقية اليوم تتركز في يد "المسؤول الأمني" وممثلي القيادة الذين يديرون الموارد ويجلبون الولاء والجبايات، في ظل غياب أي صوت معارض. هذا الواقع يشير إلى أن ما يحدث ليس مجرد سيطرة عسكرية مؤقتة، بل هو بناء نظام إداري موازٍ ابتلع مؤسسات الدولة التقليدية وجعل القرار السياسي والمالي والأمني مرتهناً بيد شبكة خفية من المشرفين، مما يضع مستقبل البلاد أمام واقع معقد يتجاوز الحلول السياسية البسيطة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير