البث المباشر
‏يوم طبي مجاني في مدرسة أم عطية الأنصارية الأساسية احتفال بعيد ميلاد جلالة الملك الملك والرئيس المصري يعقدان مباحثات في القاهرة بدء تدريب مكلفي خدمة العلم في مركز التدريب بمعسكر شويعر ميلاد القائد والقدوة: الملك عبدالله الثاني.. ربع قرن من البناء والحكمة شي يدعو إلى تحقيق اختراقات في تطوير صناعات المستقبل أورنج الأردن شريك الاتصالات الحصري لفعالية تيد إكس في كينغز أكاديمي وزير الداخلية يتفقد مديرية أحوال وجوازات إربد "الخيرية الهاشمية" تنفّذ مشروع "أرزاق" بدعم من "الأيادي المتحدة للإغاثة" البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للأكاديمية البريطانية الدولية تشغيل فرع إنتاجي جديد في رحاب بالمفرق ليرتفع عددها إلى 36 فرع إنتاجي صندوق استثمار أموال الضمان يستعرض إنجازات 2025 تزامنًا مع عيد ميلاد جلالة الملك "شومان" تطلق الدورة الثانية والعشرين لجائزة "أبدع" من الخدمة إلى السياسة العامة: كيف تُدار الصحة في الأردن اليوم الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى القاهرة المياه: ضبط اعتداءات في عجلون والرمثا وعمان إضاءة على المجموعة القصصية ( قد يكونُ وهمًا) للقاصة حنان باشا نادي الحسين يعلن انتقال لاعبه الفاخوري الى "بيراميدز" المصري حملة تبرع بالدم بمحطة المناصير بالتعاون مع مديرية بنك الدم الإحصاءات: ارتفاع مساحة المحميات الطبيعية 2.3% خلال العشر سنوات الأخيرة السفير العضايلة يمثل الأردن في الاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الهندي

"سلطة الممثل الميداني.. كيف تدار المناطق اليمنية من خلف الستار؟"

سلطة الممثل الميداني كيف تدار المناطق اليمنية من خلف الستار
الأنباط -
"سلطة الممثل الميداني.. كيف تدار المناطق اليمنية من خلف الستار؟"
محسن الشوبكي خبير امني واستراتيجي 

بينما تتوجه الأنظار نحو الجبهات العسكرية، يبرز تساؤل أعمق حول السر الكامن خلف قدرة جماعة الحوثي على ضبط وإدارة المناطق الشاسعة الخاضعة لسيطرتها لسنوات طويلة. الحقيقة تكمن في وجود نظام إداري صارم يعيد للأذهان تجربة "حزب الله" في الجنوب اللبناني، ولكن بصورة أكثر شمولاً وتغلغلاً في مفاصل الدولة.
لقد نجحت الجماعة في وضع "ممثل ميداني" في كل مدينة وناحية، يمتلك وحده صلاحية اتخاذ القرار النهائي والبت في كافة القضايا. هذا النظام لم يأتِ من فراغ، بل استثمر بذكاء في حالة الضعف والفساد الإداري الذي عانت منه البلاد لعقود في عهد النظام السابق. لقد وجد المواطن نفسه أمام سلطة جديدة تدعي تقديم حلول لمطالب العيش الأساسية التي افتقدها طويلاً، مستغلةً فهماً دقيقاً للطبيعة القبلية والاجتماعية لليمنيين.
إن القوة الحقيقية اليوم تتركز في يد "المسؤول الأمني" وممثلي القيادة الذين يديرون الموارد ويجلبون الولاء والجبايات، في ظل غياب أي صوت معارض. هذا الواقع يشير إلى أن ما يحدث ليس مجرد سيطرة عسكرية مؤقتة، بل هو بناء نظام إداري موازٍ ابتلع مؤسسات الدولة التقليدية وجعل القرار السياسي والمالي والأمني مرتهناً بيد شبكة خفية من المشرفين، مما يضع مستقبل البلاد أمام واقع معقد يتجاوز الحلول السياسية البسيطة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير