البث المباشر
الحاجة تمام صالح محمد الحسبان (أم محمد) في ذمة الله كيف نتفادى الشعور بالتخمة والنفخة بعد الإفطار؟ لماذا يهاجمك الصداع في رمضان؟ مجهول يتبرع بسبائك ذهب قيمتها 3.6 ملايين دولار لإصلاح أنابيب مياه متهالكة كيف يؤثر الصيام على أجسامنا وما هي التغيّرات التي يُحدثها؟ التمر باللبن عند الإفطار.. دفعةُ طاقةٍ ذكيةٍ تضبط السكر وتحمي القلب وزير الصناعة والتجارة يوجه لوضع الآليات المناسبة لبيع مادة زيت الزيتون الأردن ودول أخرى يدينون تصريحات الأميركي لدى إسرائيل الدوريات الخارجية تواصل تنفيذ مبادرة “إفطار صائم” “الخدمة والإدارة العامة” تدعو الموظفين للمشاركة باستبانة حول الدوام الرسمي حين تتحول كرة القدم إلى ماكينة استنزاف.. اللاعبون يدفعون الثمن قانون الضمان الاجتماعي 2026… بين «استدامة الصندوق» و«حقوق المشتركين» خسارة الاستثمار فيهم!! حسين الجغبير يكتب : نقطونا بسكوتكم الابداع البشري في خطر "حين يتكلم العالم بصمت" وزير الشباب يطلق منافسات بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم 2026. نهائي منافسات القفزات الهوائية في التزلج الحر للرجال في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أمين عام وزارة الصحة يتفقد مراكز صحية في إربد وزارة الخارجية الأردنية ترد على تصريحات السفير الإسرائيلي في تل أبيب:

"سلطة الممثل الميداني.. كيف تدار المناطق اليمنية من خلف الستار؟"

سلطة الممثل الميداني كيف تدار المناطق اليمنية من خلف الستار
الأنباط -
"سلطة الممثل الميداني.. كيف تدار المناطق اليمنية من خلف الستار؟"
محسن الشوبكي خبير امني واستراتيجي 

بينما تتوجه الأنظار نحو الجبهات العسكرية، يبرز تساؤل أعمق حول السر الكامن خلف قدرة جماعة الحوثي على ضبط وإدارة المناطق الشاسعة الخاضعة لسيطرتها لسنوات طويلة. الحقيقة تكمن في وجود نظام إداري صارم يعيد للأذهان تجربة "حزب الله" في الجنوب اللبناني، ولكن بصورة أكثر شمولاً وتغلغلاً في مفاصل الدولة.
لقد نجحت الجماعة في وضع "ممثل ميداني" في كل مدينة وناحية، يمتلك وحده صلاحية اتخاذ القرار النهائي والبت في كافة القضايا. هذا النظام لم يأتِ من فراغ، بل استثمر بذكاء في حالة الضعف والفساد الإداري الذي عانت منه البلاد لعقود في عهد النظام السابق. لقد وجد المواطن نفسه أمام سلطة جديدة تدعي تقديم حلول لمطالب العيش الأساسية التي افتقدها طويلاً، مستغلةً فهماً دقيقاً للطبيعة القبلية والاجتماعية لليمنيين.
إن القوة الحقيقية اليوم تتركز في يد "المسؤول الأمني" وممثلي القيادة الذين يديرون الموارد ويجلبون الولاء والجبايات، في ظل غياب أي صوت معارض. هذا الواقع يشير إلى أن ما يحدث ليس مجرد سيطرة عسكرية مؤقتة، بل هو بناء نظام إداري موازٍ ابتلع مؤسسات الدولة التقليدية وجعل القرار السياسي والمالي والأمني مرتهناً بيد شبكة خفية من المشرفين، مما يضع مستقبل البلاد أمام واقع معقد يتجاوز الحلول السياسية البسيطة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير