اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
رابعة زايد طالب الزاهري الحجايا في ذمة الله الجالية الأردنية الأميركية في ولاية ميشيغان تحيي العيد الثمانين للاستقلال وتؤكد تمسكها بالثوابت الوطنية الحاج طلال عبداللطيف سليمان في ذمة الله خلال مشاركة جلالتها في مؤتمر بلندن.. الملكة رانيا: الأردنيون يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع «أخطر القتلة لا تملك أسماؤهم ملفات أمنية» شركة كهرباء إربد تنفذ مبادرة “كيسك بسيارتك” لتعزيز السلوك البيئي الإيجابي نانسي المجذوب تنال درجة الدكتوراه من الجامعة الأردنية انطلاق برنامج "نشامى" الفوج الرابع في بيت شباب عمان فيديو النشامى يكشف غياب تسويق الأردن عن الفرصة التاريخية عقل : الحكومة قدمت دعما بنحو 232 مليون دينار خلال ثلاثة أشهر المحكمة الدستورية ترد طعنا بعدم دستورية 3 مواد من قانون رسوم طوابع الواردات الجيش يحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة الغذاء والدواء: جمعيات خيرية تتداول حليب اطفال منتهي الصلاحية الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الألباني رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال جامعة الزرقاء بعيد الاستقلال إيران في مواجهة الاستنزاف (3): الجبهة الداخلية بين الاحتواء الأمني ومتطلبات الصمود الفناطسة يؤكد ضرورة تطوير إطار معياري دولي للاعتراف بحقوق العاملين في اقتصاد المنصات مصر تعلن إلغاء رحلاتها الجوية للكويت "إنتاج": تشكيل 4 مجالس قطاعية متخصصة لدعم نمو التكنولوجيا الناشئة سيدى ، لقد صدقت الرؤية ..وها نحن اولا

حسين الجغبير يكتب : مؤشرات اقتصادية في 48 ساعة

حسين الجغبير يكتب  مؤشرات اقتصادية في 48 ساعة
الأنباط -

حسين الجغبير

خلال ال 48 ساعة الأخيرة، كشفت الحكومة عن مؤشرات اقتصادية هامة، تحققت حاليا، وستؤتى ثمارها مستقبلا، فبالبداية أعلنت عن اطلاق مشروع مدينة عمرة، الذي يتعدى كونه انجازا اقتصادي إلى الاجتماعي والحياتي، والذي يأتي بعد سنوات طويلة من الحديث عن المشروع الذي انتظره الأردنيون.

هذا المشروع يتجاوز الاعتبارات العمرانية، إلى بناء بيئة سكانية جديدة تعطي دفعة للأمام لتجاوز تاريخ من حلم تحقيق المشاريع الاستراتيجية الكبرى، وهذا التاريخ الذي اعتدنا خلاله لأن ندرس آلية تجاوز الازمات وليس التخطيط لبناء درع اقتصادي واجتماعي وسياسي يكفل لنا مستقبل بأقل خسائر ممكنة. طالما افتقدنا للتفكير الاستراتيجي في تنفيذ المخططات التي طالما بقيت حبرا على ورق في أدراج المسؤولين خوفا من الفشل والمحاسبة.

أما الأثر الايجابي الذي اطلعنا عليه خلال اليومين الماضيين يتمثل في إعلان دائرة الإحصاءات العامة أن معدل البطالة الكلي للسكان (أردنيين وغير أردنيين) بلغ 16.2 % خلال الربع الثالث من عام 2025 بانخفاض مقداره 0.1 نقطة مئوية عن الربع الثالث من عام 2024، والذي بلغ آنذاك 16.3%، وبانخفاض مقداره 0.3 نقطة مئوية عن الربع الثاني من عام 2025.

هذا الانخفاض ليس مثاليا، لكنه يسجل تحرك نحو الأمام في معضلة كبيرة، طالما كانت مؤرقا حقيقيا للدولة، التي كانت أرقام البطالة بازدياد مضطرد دون ايجاد حلول ناجعة، وهو الأمر الذي يشكل خطرا يتجاوز الوضع الاقتصادي، إلى خطر اجتماعي يفتح الباب إلى سلوكيات تهدد أمن واستقرار المجتمع.

إلى جانب هذا الانخفاض، كان هناك مؤشرا اقتصاديا هاما تكشف عنه الحكوم أمس يتمثل في ارتفاع الناتج المحلي الاجمالي إلى 39.8 دينار بزيادة بلغت 3.6 مليار، نتيجة إدراج انشطة اقتصادية غير محسوبة سابقا خصوصا في القطاع غير الرسمي واستمرارية تطويل المنهجيات المعتمدة دوليا واعادة تقدير قاطاعات رئيسية كالطاقة والزراعة والصناعات التحويلية والاستخراجية والتجارة والنقل والتخزين، والعقارات وغيرها. وهو الأمر الذي أشاد فيه صندوق النقد الدولي على لسان ممثله المقيم في عمان.

نحن نتحدث عن 48 ساعة ماضية فقط، في دولة تعاني من ضغوطات اقتصادية وسياسية وأمنية محيطة بها على مدار سنوات طويلة، ما يعني أن بلدنا واقتصادنا يسيران بخير، الأمر الذي يحتم علينا كأردنيين أن نقدر هذا الجهد المبذول، والذي يعطي أملا كبيرا بأهمية الثقة بالدولة ومؤسساتها، والابتعاد عن الطاقات السلبية المحيطة بنا، خصوصا وأننا طالما طالبنا من الحكومات بأن تحول أقوالها إلى أفعال تحت نكون على قناعة تامة بأننا نسير بالاتجاه الصحيح. نحن اليوم وصلنا لهذه المعادلة التي نؤمن بأنها ستواصل تقدمها من أجل أردن أكثر استقراروتقدماونموا.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير