البث المباشر
"ريفلِكت" يوقع اتفاقية رعاية حصرية مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية الحاجة تمام صالح محمد الحسبان (أم محمد) في ذمة الله كيف نتفادى الشعور بالتخمة والنفخة بعد الإفطار؟ لماذا يهاجمك الصداع في رمضان؟ مجهول يتبرع بسبائك ذهب قيمتها 3.6 ملايين دولار لإصلاح أنابيب مياه متهالكة كيف يؤثر الصيام على أجسامنا وما هي التغيّرات التي يُحدثها؟ التمر باللبن عند الإفطار.. دفعةُ طاقةٍ ذكيةٍ تضبط السكر وتحمي القلب وزير الصناعة والتجارة يوجه لوضع الآليات المناسبة لبيع مادة زيت الزيتون الأردن ودول أخرى يدينون تصريحات الأميركي لدى إسرائيل الدوريات الخارجية تواصل تنفيذ مبادرة “إفطار صائم” “الخدمة والإدارة العامة” تدعو الموظفين للمشاركة باستبانة حول الدوام الرسمي حين تتحول كرة القدم إلى ماكينة استنزاف.. اللاعبون يدفعون الثمن قانون الضمان الاجتماعي 2026… بين «استدامة الصندوق» و«حقوق المشتركين» خسارة الاستثمار فيهم!! حسين الجغبير يكتب : نقطونا بسكوتكم الابداع البشري في خطر "حين يتكلم العالم بصمت" وزير الشباب يطلق منافسات بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم 2026. نهائي منافسات القفزات الهوائية في التزلج الحر للرجال في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أمين عام وزارة الصحة يتفقد مراكز صحية في إربد

لماذا نكتب؟ ومن يقرأ؟

لماذا نكتب ومن يقرأ
الأنباط -
لماذا نكتب؟ ومن يقرأ؟
بقلم: ممدوح سليمان العامري 
سألني أحدهم ذات مساء، بنبرة لا تخلو من شك ودهشة:
"لماذا تكتب المقالات؟ ومن يقرأ أصلاً في هذا الزمن؟"
ابتسمت. لم أُجبه على عجل، فبعض الأسئلة لا تُجاب إلا بما يليق بثقلها وعمقها.
قلت له:
أكتب، لأن في صدري صوتاً لا يسكت، وقضية لا تموت. أكتب لأن الصمت في زمن التيه جريمة، ولأن الحرف إذا ما سُقي بالصدق قد يشق طريقاً في جدار الصمم، ويوقظ ضميراً، ويزرع شتلة وعيٍ في أرض ٍ عطشى.
أكتب لأن الكلمة موقف، لأن الفكر مقاومة، ولأن الحروف التي تُكتب بشرف هي في حقيقتها طلقة نور، لا تُصيب الأجساد، بل تخترق الغفلة والعتمة.
أكتب لأنني أؤمن أن العالم لا يتغير بالسيف وحده، بل بالفكرة، وبالأسئلة، وبالكلمة التي تخرج من رحم المعاناة لتُضيء ولو قلباً واحداً في ليلٍ طويل.
وأما من يقرأ؟
في زمنٍ يُقال إن الناس هجرت الكُتب والمقالات، أقول لك: لا يزال هناك من يقرأ...
يقرأ من يبحث عن المعنى وسط الضجيج،
من أنهكته التفاهة واشتاق للعمق،
من يشعر أن هذا العالم لا يكتمل دون كلمةٍ صادقة، من يُصغي لا ليجادل، بل ليفهم. ليست المسألة في عدد القراء، بل في قيمة الوصول.
قد لا يقرأني الآلاف، لكن إن قرأني قلب واحد، وتأمّل، وتغيّر، فهذا نصر يكفي.
فالكتابة بالنسبة لي ليست ترفاً ولا استعراضاً، بل شرف.
ليست صدى، بل أثر.
ليست مجرد حروف، بل معركة وعي في زمن الخذلان.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير