البث المباشر
الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي حين يُتَّهَم الرافض… ويعلو نور البصيرة على ظلمات السحر والادعاء الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي من جاهزية البنوك إلى جاهزية الدولة: لماذا تحتاج المرحلة المقبلة إلى غرفة إنذار مالي واقتصادي مبكر؟ العمل… كرامة وطن وحكاية إنسان مقاربة المعايطة العلمية الرائدة: منصة تنفّسية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُعيد تعريف التشخيص المبكر وترسم ملامح الطب التنبؤي ولي العهد: بناة الوطن يعطيكم العافية في عيد العمال… البترا بين التحدي والفرصة ملك البحرين يعرب عن أسفه لـ"اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة" عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي "إدارة الأزمات" تحذر المتنزهين من إشعال النار والسباحة في البرك والسدود أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم ودافئة غدًا ‏مصادر للانباط: الشيباني إلى القاهرة الاسبوع المقبل تمهيدا لتقارب سياسي واقتصادي مهلة ترامب لإيران تنتهي الجمعة .. ومحللون: الرئيس الأمريكي سيمددها أو يتجاهل الموضوع المجالي: صوت الحق في وجه زوابع التشكيك. صباحا أم بعد الطعام؟.. التوقيت المثالي لتناول الحمضيات اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب علماء: شوكولاتة الأمازون ربما تصبح الغذاء الخارق القادم مقتل محامية شابة بوابل من الرصاص يثير الغضب في تركيا السجن 14 عاما لشاب قتل زوجته بـ"صفعة" بسبب تأخر الطعام

لماذا نكتب؟ ومن يقرأ؟

لماذا نكتب ومن يقرأ
الأنباط -
لماذا نكتب؟ ومن يقرأ؟
بقلم: ممدوح سليمان العامري 
سألني أحدهم ذات مساء، بنبرة لا تخلو من شك ودهشة:
"لماذا تكتب المقالات؟ ومن يقرأ أصلاً في هذا الزمن؟"
ابتسمت. لم أُجبه على عجل، فبعض الأسئلة لا تُجاب إلا بما يليق بثقلها وعمقها.
قلت له:
أكتب، لأن في صدري صوتاً لا يسكت، وقضية لا تموت. أكتب لأن الصمت في زمن التيه جريمة، ولأن الحرف إذا ما سُقي بالصدق قد يشق طريقاً في جدار الصمم، ويوقظ ضميراً، ويزرع شتلة وعيٍ في أرض ٍ عطشى.
أكتب لأن الكلمة موقف، لأن الفكر مقاومة، ولأن الحروف التي تُكتب بشرف هي في حقيقتها طلقة نور، لا تُصيب الأجساد، بل تخترق الغفلة والعتمة.
أكتب لأنني أؤمن أن العالم لا يتغير بالسيف وحده، بل بالفكرة، وبالأسئلة، وبالكلمة التي تخرج من رحم المعاناة لتُضيء ولو قلباً واحداً في ليلٍ طويل.
وأما من يقرأ؟
في زمنٍ يُقال إن الناس هجرت الكُتب والمقالات، أقول لك: لا يزال هناك من يقرأ...
يقرأ من يبحث عن المعنى وسط الضجيج،
من أنهكته التفاهة واشتاق للعمق،
من يشعر أن هذا العالم لا يكتمل دون كلمةٍ صادقة، من يُصغي لا ليجادل، بل ليفهم. ليست المسألة في عدد القراء، بل في قيمة الوصول.
قد لا يقرأني الآلاف، لكن إن قرأني قلب واحد، وتأمّل، وتغيّر، فهذا نصر يكفي.
فالكتابة بالنسبة لي ليست ترفاً ولا استعراضاً، بل شرف.
ليست صدى، بل أثر.
ليست مجرد حروف، بل معركة وعي في زمن الخذلان.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير