اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
محمد شاهين يكتب: حين تتحول الرسالة الحكومية إلى أداة توبيخ جماعي الإحصاء السعودية: أكثر من 1.7 مليون إجمالي عدد الحجاج لهذا العام مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي أيوب والعربيات وباتر وكنعان ولوكاشة إضاءة البترا بشعار الاستقلال الـ 80 تحذيرات صحية من الشموع المعطرة داخل المنازل أغنى نهر في العالم حين يتحول المجرى الطبيعي إلى كنز أغلى من الذهب بذور الريحان تنافس بذور الشيا وتدعم صحّة القلب والهضم غوغل تحدث ثورة بمجال الترجمة الفورية مع نظارتها الذكية الأمانة تعلن جاهزية الحدائق والمتنزهات في العيد الفوسفات تهنئ بعيد الأضحى المبارك أردنيون في الإمارات: الاستقلال مناسبة للفخر بوطن رسّخ حضوره بالكفاءة والإنجاز القضاة يؤكد جاهزية مساجد عجلون لاستقبال المصلين لصلاة العيد اتحاد الكرة: النشامى بالأبيض أمام الأرجنتين والنمسا وبالأحمر أمام الجزائر سيادة الأوطان وبناء الإنسان: الاستقلال كفلسفة حياة متجددة نصار: الأمير علي وجه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى كورنيش البحر الميت يشهد ليلة وطن احتفالية بحضور 8 آلاف شخص بمناسبة عيد الاستقلال ابشر يا جلالة الملك المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية السياحة تطلق فعاليات عيد الأضحى وتعزز جاهزية المواقع السياحية والأثرية تركي آل الشيخ يقترب من شراء نادٍ إنجليزي

لماذا نكتب؟ ومن يقرأ؟

لماذا نكتب ومن يقرأ
الأنباط -
لماذا نكتب؟ ومن يقرأ؟
بقلم: ممدوح سليمان العامري 
سألني أحدهم ذات مساء، بنبرة لا تخلو من شك ودهشة:
"لماذا تكتب المقالات؟ ومن يقرأ أصلاً في هذا الزمن؟"
ابتسمت. لم أُجبه على عجل، فبعض الأسئلة لا تُجاب إلا بما يليق بثقلها وعمقها.
قلت له:
أكتب، لأن في صدري صوتاً لا يسكت، وقضية لا تموت. أكتب لأن الصمت في زمن التيه جريمة، ولأن الحرف إذا ما سُقي بالصدق قد يشق طريقاً في جدار الصمم، ويوقظ ضميراً، ويزرع شتلة وعيٍ في أرض ٍ عطشى.
أكتب لأن الكلمة موقف، لأن الفكر مقاومة، ولأن الحروف التي تُكتب بشرف هي في حقيقتها طلقة نور، لا تُصيب الأجساد، بل تخترق الغفلة والعتمة.
أكتب لأنني أؤمن أن العالم لا يتغير بالسيف وحده، بل بالفكرة، وبالأسئلة، وبالكلمة التي تخرج من رحم المعاناة لتُضيء ولو قلباً واحداً في ليلٍ طويل.
وأما من يقرأ؟
في زمنٍ يُقال إن الناس هجرت الكُتب والمقالات، أقول لك: لا يزال هناك من يقرأ...
يقرأ من يبحث عن المعنى وسط الضجيج،
من أنهكته التفاهة واشتاق للعمق،
من يشعر أن هذا العالم لا يكتمل دون كلمةٍ صادقة، من يُصغي لا ليجادل، بل ليفهم. ليست المسألة في عدد القراء، بل في قيمة الوصول.
قد لا يقرأني الآلاف، لكن إن قرأني قلب واحد، وتأمّل، وتغيّر، فهذا نصر يكفي.
فالكتابة بالنسبة لي ليست ترفاً ولا استعراضاً، بل شرف.
ليست صدى، بل أثر.
ليست مجرد حروف، بل معركة وعي في زمن الخذلان.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير