اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
محمد شاهين يكتب: حين تتحول الرسالة الحكومية إلى أداة توبيخ جماعي الإحصاء السعودية: أكثر من 1.7 مليون إجمالي عدد الحجاج لهذا العام مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي أيوب والعربيات وباتر وكنعان ولوكاشة إضاءة البترا بشعار الاستقلال الـ 80 تحذيرات صحية من الشموع المعطرة داخل المنازل أغنى نهر في العالم حين يتحول المجرى الطبيعي إلى كنز أغلى من الذهب بذور الريحان تنافس بذور الشيا وتدعم صحّة القلب والهضم غوغل تحدث ثورة بمجال الترجمة الفورية مع نظارتها الذكية الأمانة تعلن جاهزية الحدائق والمتنزهات في العيد الفوسفات تهنئ بعيد الأضحى المبارك أردنيون في الإمارات: الاستقلال مناسبة للفخر بوطن رسّخ حضوره بالكفاءة والإنجاز القضاة يؤكد جاهزية مساجد عجلون لاستقبال المصلين لصلاة العيد اتحاد الكرة: النشامى بالأبيض أمام الأرجنتين والنمسا وبالأحمر أمام الجزائر سيادة الأوطان وبناء الإنسان: الاستقلال كفلسفة حياة متجددة نصار: الأمير علي وجه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى كورنيش البحر الميت يشهد ليلة وطن احتفالية بحضور 8 آلاف شخص بمناسبة عيد الاستقلال ابشر يا جلالة الملك المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية السياحة تطلق فعاليات عيد الأضحى وتعزز جاهزية المواقع السياحية والأثرية تركي آل الشيخ يقترب من شراء نادٍ إنجليزي

بين أطلال الأجداد وخطى الأحفاد: نداء التراث الأردني

بين أطلال الأجداد وخطى الأحفاد نداء التراث الأردني
الأنباط -

علي سواغنة

في زمنٍ تتسارع فيه مظاهر الحداثة وتغزو التكنولوجيا كل تفاصيل الحياة، يظلّ التراث الأردني صرخةً هادئة تنادي أبناءه: "احفظوني، فبي تعرفون من أنتم."

بين حجارة القلاع القديمة وساحات البيوت الطينية التي تفوح منها رائحة الزمن الجميل، يقف التاريخ الأردني شاهدًا على حضارةٍ صنعتها سواعد الأجداد، وأمانةٍ تنتظر أن يحملها الأحفاد.

في مدينة إربد، كما في السلط وعجلون والكرك ومادبا، تتناثر حكايات الماضي على جدران البيوت العتيقة، وتروي الأزقة الضيقة قصص المحبة والتعاون التي كانت تجمع أهل الحارة. غير أن هذه الحكايات بدأت تبهت مع مرور الزمن، بعدما غابت عنها أصوات الجدّات اللواتي كنّ يسردن الحكايات حول "الكانون” في ليالي الشتاء الطويلة.

"التراث مش بس مباني أو أزياء، هو روح الناس، طريقتهم بالكلام، حتى أهازيجهم في الفرح والحزن. إذا ما حافظنا عليه، رح نضيع هويتنا شوي شوي."



ورغم الجهود التي تبذلها وزارة الثقافة والهيئات المحلية في تنظيم المهرجانات والمعارض التراثية، إلا أن التحدي الحقيقي يبقى في إشراك الجيل الجديد، الذي يعيش بين العالم الرقمي وذكرياتٍ لا يعرفها إلا من الصور.

فجيل اليوم بحاجة لأن يرى في التراث حياةً نابضة لا متحفًا ساكنًا، وأن يفهم أن تلك القطع المطرزة والأبواب الخشبية المزخرفة ليست مجرد "تراث قديم”، بل هي هوية وطنٍ وجذور إنسان.

ولعل الرسالة الأهم التي يوجهها التراث للأجيال القادمة هي:

"أن تبنوا المستقبل دون أن تهدموا الماضي."


فبين أطلال الأجداد التي تروي مجدًا غابرًا، وخطى الأحفاد التي تسير نحو الغد، يبقى التراث الأردني نداءً للذاكرة، ووصيةً من التاريخ بأن لا ننسى من أين بدأنا، كي نعرف إلى أين سنصل.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير