اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
تعادل سلبي يحسم قمة الفيصلي والوحدات في افتتاح الدوري الأردني مدير عام الجمارك بزيارة مفاجئة لمركز جمرك حدود جابر للوقوف على واقع أزمة الشحن سلاح الجو الملكي يشارك بطائرتين في إخماد حريق بين عجلون وجرش الكيلاني نائبا لرئيس المنتدى الإقليمي لصيادلة شرق المتوسط التابع للاتحاد الدولي للصيدلة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الرواشدة الثمن المجتمعي لغياب التأهيل المهني وزير الزراعة يتابع ميدانياً حريقاً حرجياً بين عجلون وجرش انطلاق فعاليات معرض الغذاء وتكنولوجيا الغذاء الدولي بمشاركة 200 شركة تنقلات إدارية في وزارة الأشغال تشمل عدداً من المديريات اختتام قمة الصيادلة الأولى 2026 بتوصيات تعزيز دور الصيدلي الحاجة فايزة أحمد عبد الرحمن عامر «أم إياد» عندما يترجل الفارس وتُسلَّم الراية… الأردن عصيٌّ على الناعقين السياحة العلاجية في الأردن… الكفاءة موجودة، لكن المنافسة تغيرت رويترز: إصابة مباشرة بذخيرة أميركية وراء انفجار حفل زفاف في إيران النفط يواصل الارتفاع نحو أكبر مكاسب أسبوعية منذ منتصف يوليو عراقجي يرد على الصفدي: كم يجب أن ننتظر للرد على من انتهك سيادتنا؟ الفاو: أسعار الغذاء العالمية ترتفع لأعلى مستوياتها منذ 2022 الخارجية: وصول جثامين 9 أردنيين توفوا بحادث حافلة على طريق نويبع في مصر سلطة العقبة تواصل تنفيذ خطة نقل الحاويات غير المطالب بها وتعزز كفاءة ميناء حاويات العقبة ادب فكر السلطة العربي السياسي... هوسة المناصب والكراسي.

الثعلب إذ يغير جلده! (قصة أدبية)

الثعلب إذ يغير جلده قصة أدبية
الأنباط -


ما زالت الضباع متعجبة، وما زالت الغابة تتقلب على جمر من الحدث غير المألوف فيها، كيف للثعلب بعد أن كان في قطيع الضباع أن يقلب الطاولة عليهم، هو ضبع، جلده جلد ضبع، سيرته سيرة ضبع، وشعره الكثيف رغم جزه شعر ضبع، ولكن أي الضباع هذا الذي يملك من الألوان عددا؟!
   اجتمع الضباع، وقف شيخهم الأكبر مملوءا بالخذلان: أتذكرون عندما حذرتكم منه؟ أتذكرون وقد أوردت لكم تمام النقص من فصوله؟ وقصصت عليكم تردده على وكر الذئاب أحيانا والدببة أحيانا أخرى؟ كيف تثقون به؟ ومن يحميكم منه الآن؟
  وأسرع أحمقهم ليرد: يا سيدنا ومولانا، أتنسى كيف أبلى حسنا عند طردنا الأسود المفترسة الضارية من الغابة؟ من كان ليخلصنا من زمرة الشر وعصابة البطش غير صاحب الذيل الطويل؟!
   ثارت ثائرة شيخ الضباع: الأسود كانوا على بطش وظلم، والغابة كلها ضاقت بهم، ولكن انظر! فبعد الخلاص من لعنة تلك الوحوش ابتلينا بمثائلها، بل والكلاب حتى الكلاب استباحت حياضنا الآخذ بالتمزق هنا وهناك؛ فللأحصنة مراعٍ لا يدخلها أحد، والغزلان رغم وداعتها استوطنت الجبال واستعصت علينا ورائحة الأسود ما زالت تنبعث في كل الغابة، والسماء تعج بالصقور الملعونة الذين ينقضون علينا شيئا فشيئا، انظر حيث شئت، احسب الضباع وقد تخطفهم الموت وضاقت عليهم ساحة الصيد!
   نظرت الضباع حولها، حسبوا حسبتهم وأعدوا عدتهم، واحد اثنان.. سنخلع الثعلب.. ثلاثة أربعة.. الثعلب لا يجيد غير تبديل الجلد.. خمسة ستة.. سنأتي به أينما كان..
   وفي جلبة الجدل ولعنة العدة اسودت السماء من فوقهم مملوءة بالصقور الملعونة، وتعالت أصوات الكلاب وسط صمت مريع تقضم مراعي الغابة شيئا فشيئا، وظهر الثعلب زاهيا بهيا متغطرسا محمولا بمخالب نسر: رحبوا بي، سيدكم ووريث سيدكم، وأسدكم إلى يوم تبعثون!

يزن عيد الحراحشة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير