البث المباشر
مؤتمر قادة الشرطة والأمن العرب يدعو إلى تحديث تشريعات مكافحة المخدرات التصنيعية الفيصلي يفوز على الرمثا ويبتعد بصدارة الدرع جريدة الأنباط … ذاكرة وطن وصوت الحقيقة الأرصاد العالمية: العام الماضي كان الأكثر حرارة على الإطلاق في الوطن العربي الاتحاد الأردني للكراتيه يكرّم المهندس أمجد عطية تقديرًا لدعم شركة محمد حسين عطية وشركاه لمسيرة اللعبة جنوب إفريقيا تنظم فعالية للترويج للمجلد الخامس من كتاب "شي جين بينغ: حوكمة الصين" العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد للنائب الخلايلة والمهندس الطراونة بالشفاء الشواربة يتسلم جائزة أفضل مدير بلدية في المدن العربية ضمن جائزة التميز الحكومي العربي 2025 شركة زين تطلق دليل إمكانية الوصول الشامل لتهيئة مبانيها ومرافقها للأشخاص ذوي الإعاقة مديرية الأمن العام تطلق خدمة “التدقيق الأمني للمركبات” عبر الرقم الموحد "117111" موهبة استثنائية .. جامعة روشستر في دبي تقبل طالبا بعمر 12 عامًا وزارة الصناعة والتجارة والتموين تفوز بجائزة التميز الحكومي العربي .. أفضل وزارة عربية خبراء بمنتدى القطاع غير الربحي: الذكاء الاصطناعي يقود استثمارات خيرية تتجاوز 10 مليارات دولار عالميًا المساعد للعمليات والتدريب يلتقي وفداً عسكرياً سعودياً الصداقة الأردنية الإسبانية في الأعيان تلتقي السفير الإسباني المساعد للعمليات والتدريب يلتقي وفداً عسكرياً سعودياً رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير القطري دوجان: الأردن ملتزم بحماية الاطفال من كافة أشكال الاستغلال الاقتصادي "الصناعة والتجارة" أفضل وزارة عربية رئيس الديوان الملكي يرعى إطلاق المرحلة الثانية للمبادرة الملكية لتمكين وتفعيل القطاع التعاوني

الثعلب إذ يغير جلده! (قصة أدبية)

الثعلب إذ يغير جلده قصة أدبية
الأنباط -


ما زالت الضباع متعجبة، وما زالت الغابة تتقلب على جمر من الحدث غير المألوف فيها، كيف للثعلب بعد أن كان في قطيع الضباع أن يقلب الطاولة عليهم، هو ضبع، جلده جلد ضبع، سيرته سيرة ضبع، وشعره الكثيف رغم جزه شعر ضبع، ولكن أي الضباع هذا الذي يملك من الألوان عددا؟!
   اجتمع الضباع، وقف شيخهم الأكبر مملوءا بالخذلان: أتذكرون عندما حذرتكم منه؟ أتذكرون وقد أوردت لكم تمام النقص من فصوله؟ وقصصت عليكم تردده على وكر الذئاب أحيانا والدببة أحيانا أخرى؟ كيف تثقون به؟ ومن يحميكم منه الآن؟
  وأسرع أحمقهم ليرد: يا سيدنا ومولانا، أتنسى كيف أبلى حسنا عند طردنا الأسود المفترسة الضارية من الغابة؟ من كان ليخلصنا من زمرة الشر وعصابة البطش غير صاحب الذيل الطويل؟!
   ثارت ثائرة شيخ الضباع: الأسود كانوا على بطش وظلم، والغابة كلها ضاقت بهم، ولكن انظر! فبعد الخلاص من لعنة تلك الوحوش ابتلينا بمثائلها، بل والكلاب حتى الكلاب استباحت حياضنا الآخذ بالتمزق هنا وهناك؛ فللأحصنة مراعٍ لا يدخلها أحد، والغزلان رغم وداعتها استوطنت الجبال واستعصت علينا ورائحة الأسود ما زالت تنبعث في كل الغابة، والسماء تعج بالصقور الملعونة الذين ينقضون علينا شيئا فشيئا، انظر حيث شئت، احسب الضباع وقد تخطفهم الموت وضاقت عليهم ساحة الصيد!
   نظرت الضباع حولها، حسبوا حسبتهم وأعدوا عدتهم، واحد اثنان.. سنخلع الثعلب.. ثلاثة أربعة.. الثعلب لا يجيد غير تبديل الجلد.. خمسة ستة.. سنأتي به أينما كان..
   وفي جلبة الجدل ولعنة العدة اسودت السماء من فوقهم مملوءة بالصقور الملعونة، وتعالت أصوات الكلاب وسط صمت مريع تقضم مراعي الغابة شيئا فشيئا، وظهر الثعلب زاهيا بهيا متغطرسا محمولا بمخالب نسر: رحبوا بي، سيدكم ووريث سيدكم، وأسدكم إلى يوم تبعثون!

يزن عيد الحراحشة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير