اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
تجارب واعدة .. حبة دواء يومية تعيد لون البشرة لدى مصابي البهاق الألمان يفضلون الاستعانة بالروبوتات في المنزل مضيفة جوية تكشف أخطر 5 أماكن في الطائرة قد تحمل جراثيم لتشجيع الإنجاب .. دولة تدفع 55 ألف دولار لكل مولود جديد ماكينة صراف تمنح العملاء أموالاً مضاعفة .. وتثير ضجة في مصر بنك الإسكان يشارك في المسير الخيري"مسيرتنا صحة وتراث" دعماً لإعادة إنشاء مركز صحي القطرانة موظفو البنك العربي يشاركون في فعالية "مسيرتنا صحة وتراث" في البترا الاقتصاد الأردني.. متانة اقتصادية وإصلاحات ضرورية لتعزيز كفاءة الدولة غوتيريش يدين بأشد العبارات اقتحام الاحتلال لمبنى الأونروا بقلنديا زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى جمهورية الصين الشعبية *رؤية اقتصادية في التحول من النقد الورقي إلى الرقمي: إلى أين على المستوى الدولي والاقتصاد الأردني؟ طائرة عسكرية أميركية تهبط في موسكو .. وإعلام يتحدث عن زيارة لمدير CIA إغلاق مركز لياقة بدنية لضبط حقن هرمونية محظورة الاستخدام في عمان البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير لمعهد قلنديا واستهداف مقرات الأونروا مختصون: ذكرى المولد النبوي الشريف محطة لاستلهام القيم النبيلة الأمن: عقوبة القيادة المتهورة والاستعراضية تصل إلى الحبس شهرين وغرامة مالية لبنان .. ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 4350 قتيلا و12310 جرحى قوات سوريا الديمقراطية تعلن حل نفسها واندماجها في مؤسسات الدولة الإدارة المحلية بعد إقرار القانون: من مركزية القرار إلى شراكة التنمية إذاعة الشرق من باريس تكتب عن عجلون .

الثعلب إذ يغير جلده! (قصة أدبية)

الثعلب إذ يغير جلده قصة أدبية
الأنباط -


ما زالت الضباع متعجبة، وما زالت الغابة تتقلب على جمر من الحدث غير المألوف فيها، كيف للثعلب بعد أن كان في قطيع الضباع أن يقلب الطاولة عليهم، هو ضبع، جلده جلد ضبع، سيرته سيرة ضبع، وشعره الكثيف رغم جزه شعر ضبع، ولكن أي الضباع هذا الذي يملك من الألوان عددا؟!
   اجتمع الضباع، وقف شيخهم الأكبر مملوءا بالخذلان: أتذكرون عندما حذرتكم منه؟ أتذكرون وقد أوردت لكم تمام النقص من فصوله؟ وقصصت عليكم تردده على وكر الذئاب أحيانا والدببة أحيانا أخرى؟ كيف تثقون به؟ ومن يحميكم منه الآن؟
  وأسرع أحمقهم ليرد: يا سيدنا ومولانا، أتنسى كيف أبلى حسنا عند طردنا الأسود المفترسة الضارية من الغابة؟ من كان ليخلصنا من زمرة الشر وعصابة البطش غير صاحب الذيل الطويل؟!
   ثارت ثائرة شيخ الضباع: الأسود كانوا على بطش وظلم، والغابة كلها ضاقت بهم، ولكن انظر! فبعد الخلاص من لعنة تلك الوحوش ابتلينا بمثائلها، بل والكلاب حتى الكلاب استباحت حياضنا الآخذ بالتمزق هنا وهناك؛ فللأحصنة مراعٍ لا يدخلها أحد، والغزلان رغم وداعتها استوطنت الجبال واستعصت علينا ورائحة الأسود ما زالت تنبعث في كل الغابة، والسماء تعج بالصقور الملعونة الذين ينقضون علينا شيئا فشيئا، انظر حيث شئت، احسب الضباع وقد تخطفهم الموت وضاقت عليهم ساحة الصيد!
   نظرت الضباع حولها، حسبوا حسبتهم وأعدوا عدتهم، واحد اثنان.. سنخلع الثعلب.. ثلاثة أربعة.. الثعلب لا يجيد غير تبديل الجلد.. خمسة ستة.. سنأتي به أينما كان..
   وفي جلبة الجدل ولعنة العدة اسودت السماء من فوقهم مملوءة بالصقور الملعونة، وتعالت أصوات الكلاب وسط صمت مريع تقضم مراعي الغابة شيئا فشيئا، وظهر الثعلب زاهيا بهيا متغطرسا محمولا بمخالب نسر: رحبوا بي، سيدكم ووريث سيدكم، وأسدكم إلى يوم تبعثون!

يزن عيد الحراحشة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير