اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأردنيون والحلم الذي لا يموت الذكاء الاصطناعي يفوز بقضية في محكمة إنجليزية 5 فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عامًا بسبب المونديال .. وفاة طفل "منسي" داخل سيارة والده في مصر لحظات حرجة لركاب طائرة بعد ارتفاع حرارة المقصورة إلى 56 درجة مئوية وتعطل التكييف الصين تلغي تراخيص 8 شركات تعمل في صناعة السيارات عذراء شعيب تصدر قريباً رواية "حبر على حرير": قصة عشق تتمرد على تقاليد الأستانة مهرجان جرش ينطلق في 23 تموز المقبل إحباط تهريب هروين و 150 ألف حبة مخدرة .. والقبض على مرتبطين بعصابات إقليمية رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالاعياد الوطنية القضاة: المشاريع الصناعية القائمة على الإنتاج المحلي تعزز الأمن الغذائي والنمو الاقتصادي محمد شاهين يكتب: ستاد عمّان أولى من المدرج الروماني انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء

الثعلب إذ يغير جلده! (قصة أدبية)

الثعلب إذ يغير جلده قصة أدبية
الأنباط -


ما زالت الضباع متعجبة، وما زالت الغابة تتقلب على جمر من الحدث غير المألوف فيها، كيف للثعلب بعد أن كان في قطيع الضباع أن يقلب الطاولة عليهم، هو ضبع، جلده جلد ضبع، سيرته سيرة ضبع، وشعره الكثيف رغم جزه شعر ضبع، ولكن أي الضباع هذا الذي يملك من الألوان عددا؟!
   اجتمع الضباع، وقف شيخهم الأكبر مملوءا بالخذلان: أتذكرون عندما حذرتكم منه؟ أتذكرون وقد أوردت لكم تمام النقص من فصوله؟ وقصصت عليكم تردده على وكر الذئاب أحيانا والدببة أحيانا أخرى؟ كيف تثقون به؟ ومن يحميكم منه الآن؟
  وأسرع أحمقهم ليرد: يا سيدنا ومولانا، أتنسى كيف أبلى حسنا عند طردنا الأسود المفترسة الضارية من الغابة؟ من كان ليخلصنا من زمرة الشر وعصابة البطش غير صاحب الذيل الطويل؟!
   ثارت ثائرة شيخ الضباع: الأسود كانوا على بطش وظلم، والغابة كلها ضاقت بهم، ولكن انظر! فبعد الخلاص من لعنة تلك الوحوش ابتلينا بمثائلها، بل والكلاب حتى الكلاب استباحت حياضنا الآخذ بالتمزق هنا وهناك؛ فللأحصنة مراعٍ لا يدخلها أحد، والغزلان رغم وداعتها استوطنت الجبال واستعصت علينا ورائحة الأسود ما زالت تنبعث في كل الغابة، والسماء تعج بالصقور الملعونة الذين ينقضون علينا شيئا فشيئا، انظر حيث شئت، احسب الضباع وقد تخطفهم الموت وضاقت عليهم ساحة الصيد!
   نظرت الضباع حولها، حسبوا حسبتهم وأعدوا عدتهم، واحد اثنان.. سنخلع الثعلب.. ثلاثة أربعة.. الثعلب لا يجيد غير تبديل الجلد.. خمسة ستة.. سنأتي به أينما كان..
   وفي جلبة الجدل ولعنة العدة اسودت السماء من فوقهم مملوءة بالصقور الملعونة، وتعالت أصوات الكلاب وسط صمت مريع تقضم مراعي الغابة شيئا فشيئا، وظهر الثعلب زاهيا بهيا متغطرسا محمولا بمخالب نسر: رحبوا بي، سيدكم ووريث سيدكم، وأسدكم إلى يوم تبعثون!

يزن عيد الحراحشة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير