البث المباشر
منخفض قوي يؤثر على المملكة مساء اليوم وتحذيرات من السيول والرياح "ناسا" تدرس إنهاء مهمة فضائية بسبب مشكلة صحية لأحد الرواد 5 نصائح لترشيد استهلاك الكهرباء برشلونة يحسم الكلاسيكو ويعتلي عرش السوبر الإسباني بثلاثية مثيرة الحياري: القطاع الزراعي يسجل أعلى معدلات نمو ويقود النشاط الاقتصادي في 2025 انخفاض أسعار المنتجين الصناعيين خلال 11 شهراً لعام 2025 البحث الجنائي يلقي القبض على سارق محلات بيع القهوة البحث الجنائي يلقي القبض على سارق محال بيع القهوة بالمغافلة( ما ظهر في فيديو جرى تداوله أول أمس في منطقة رأس العين) شركة تطوير العقبة تكتب فصلا جديدا في الاستثمار وتضع العقبة في دائرة الضوء وزير الخارجية ينقل تحيات الملك وولي العهد لملك البحرين وولي عهده وزير الخارجية ينقل تحيات الملك وولي العهد لملك البحرين وولي عهده ولي العهد والأميرة رجوة الحسين يزوران شركة جبل عمان ناشرون ولي العهد والأميرة رجوة الحسين يزوران شركة جبل عمان ناشرون الرئيس شي يرد على رسالة من معلمين وطلاب في وفد شبابي أمريكي للتبادل التعليمي رئيس الوزراء في مقابلة مع التلفزيون الأردني: الحكومة أمامها برنامج عمل واضح وتدرك حجم المتطلبات والتحديات التي أمامها وكيف تسير للأمام بالحلول والإنجازات تزامنًا مع عودة حافلات العمرة.. حركة نشطة للمسافرين على جسر الملك حسين مدرسة المستقبل في الأردن: رهان التحديث على الإنسان الخوالدة: "الاعتماد على الذات" خيارنا الوحيد الذي لا يخيب ترامب ينعى النظام العالمي ....المطلوب تاسيس منظمة دولية جديدة ؟ د. ماهر الحوراني يدشّن افتتاح منصة TEDxAAU بالتأكيد على مواكبة التطور وسرعة اتخاذ القرار

قطعان المستوطنين… تخلفٌ يرتدي عباءة الحضارة

قطعان المستوطنين… تخلفٌ يرتدي عباءة الحضارة
الأنباط -

بقلم مطلق الحجايا

حين تتأمل مشاهد قطعان المستوطنين في الأراضي الفلسطينية، تدرك أنك أمام مشهدٍ لا يشبه القرن الحادي والعشرين في شيء. وجوههم شاحبة متجهمة، شعورهم طويلة مبعثرة، ملابسهم باهتة تعود لزمنٍ غابر، وهيئاتهم تحمل ملامح الانغلاق والانعزال عن مظاهر الحياة المدنية.
يخيّل للناظر أنهم خرجوا من بطون التاريخ لا من مجتمعٍ يزعم التقدم والتطور.

هذه القطعان التي تمارس العربدة في القرى الفلسطينية تمثل الوجه الحقيقي للاحتلال:
همجيةٌ تتغطى بخطابٍ سياسي زائف، وتخلفٌ يتوارى خلف سلاحٍ وجيشٍ وإعلامٍ متواطئ.
يحرقون الحقول، يعتدون على المزارعين، يهاجمون البيوت الآمنة، وينشرون الرعب في القرى الفلسطينية، في مشاهد تُظهر أن ما يسمّى "الاستيطان” ليس إلا استعمارًا حديثًا بلباسٍ ديني متطرف.

يدّعون أنهم "شعب الله المختار”، لكن ممارساتهم تُظهر أنهم اختاروا البربرية.
فمن يعيش خارج حدود الإنسانية، ويمارس القتل والحرق والطرد، لا يمكن أن يُنسب إلى أي حضارة، مهما حاول أن يجمّل صورته بشعارات زائفة.

المفارقة أن العالم الذي يرفع رايات حقوق الإنسان يقف صامتًا أمام هذا الانحطاط السلوكي، وكأن الكرامة الإنسانية تُقاس بهوية الضحية لا بعدالة القضية.

إن مشهد المستوطنين اليوم هو شهادة حيّة على أن الاحتلال لم يكن يومًا مشروعًا حضاريًا، بل حالة شاذة من الكراهية والتخلف، مهما حاول أن يتخفى خلف مصطلحات الحداثة والديمقراطية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير