اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
محمد شاهين يكتب: حين تتحول الرسالة الحكومية إلى أداة توبيخ جماعي الإحصاء السعودية: أكثر من 1.7 مليون إجمالي عدد الحجاج لهذا العام مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي أيوب والعربيات وباتر وكنعان ولوكاشة إضاءة البترا بشعار الاستقلال الـ 80 تحذيرات صحية من الشموع المعطرة داخل المنازل أغنى نهر في العالم حين يتحول المجرى الطبيعي إلى كنز أغلى من الذهب بذور الريحان تنافس بذور الشيا وتدعم صحّة القلب والهضم غوغل تحدث ثورة بمجال الترجمة الفورية مع نظارتها الذكية الأمانة تعلن جاهزية الحدائق والمتنزهات في العيد الفوسفات تهنئ بعيد الأضحى المبارك أردنيون في الإمارات: الاستقلال مناسبة للفخر بوطن رسّخ حضوره بالكفاءة والإنجاز القضاة يؤكد جاهزية مساجد عجلون لاستقبال المصلين لصلاة العيد اتحاد الكرة: النشامى بالأبيض أمام الأرجنتين والنمسا وبالأحمر أمام الجزائر سيادة الأوطان وبناء الإنسان: الاستقلال كفلسفة حياة متجددة نصار: الأمير علي وجه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى كورنيش البحر الميت يشهد ليلة وطن احتفالية بحضور 8 آلاف شخص بمناسبة عيد الاستقلال ابشر يا جلالة الملك المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية السياحة تطلق فعاليات عيد الأضحى وتعزز جاهزية المواقع السياحية والأثرية تركي آل الشيخ يقترب من شراء نادٍ إنجليزي

مشروع الكرك بين التلفريك والجسر..

مشروع الكرك بين التلفريك والجسر
الأنباط -
بعيداً عن النقاش حول أهمية واولوية المشروع المقترح حول انشاء مسار تلفريك في محافظة  الكرك والذي تم التطرق إليه بوضوح خلال الزيارة الملكية السامية قبل أيام لمحافظة الكرك ، وبعد ما تم تسريبه من مسار مقترح لهذا المشروع، وبإطار فني يمكن إبداء الملاحظة التالية أمام الجهات المعنية بالمشروع إقرارا ومتابعة.
عودة إلى العنوان ،التلفريك كمصطلح حديث يعني النقل بالكيبل الهوائي وهو في الأساس فكرة نقل تتجاوز العوائق الطبيعة من وديان وجبال ،ولكنه عرف لاحقا كفكرة ترفيهية سياحية تعطي فرصة الإنتقال في الطبوغرافي الصعبة مع التمتع بطبيعه مميزة او الإنتقال بين امكنة ذوات ارث سياحي سواء كانت تاريخي ام حديث.
ولأن تجربة التلفريك الأولى الرئيسة في الأردن كانت في عجلون والتي حققت فرقا نوعيا ونجاحا في المنتج السياحي، تتالت الأفكار نحو مناطق أخرى في المملكة ومنها الكرك، ولكي يكون المشروع ناجحا وذا عائدا مباشرا او غير مباشر على الصناعة السياحية والتنميه ،فإن شروط ومعايير يجب تحقيقها في الحد الأدنى، ومنها لا للحصر، اولا.. ان تكون المسافة بين نقطتي الانطلاق صعبة التضاريس لاستخدامها كطريق اعتيادي ،وثانيا ،ان تكون منطقة المرور تستحق المشاهدة من الأعلى وفيها ما يجب المستخدم، ثالثا، ان تكون نقطتي الإنطلاق ذات جذب سياحي وترفيهي سواء كان حديثا او تاريخيا.. وغير ذلك من العوامل التي يستند إليها مسار خط التلفريك ،
وهنا يظهر السؤال، اين يتحقق هذا الأمر في محافظة الكرك؟ ؟
الإجابة التقليدية الأولي التي قد يتوافق على غالب المهتمين هو أن القلعة التاريخية بما تحمله من رمزية وتاريخ وهوية ستكون احد طرفي الخط، ،واذا ما اتفقنا على ذلك فإن نقطة الانطلاق الأخرى يجب أن تحقق شيئا من المواصفات والمتطلبات السياحية الترفيهية والتنموية والخيارات الممكنة ،
١-- منطقة المطل (البانوراما) في ضاحية المرج ،
٢-- منطقة غابة اليبويل (حرش اليبويل)
٣--منطقة الشهابية في الطرف الغربي لوادي الكرك ،
٤.. منطقة الثنية الغربية.
٥.. منطقة البويب، أعلى نقطة جنوب شرق وادي الكرك.
ولكل منطقة ميزه إيجابية ،
وهنا لن ادخل في الإطار الفني لأي من الخيارات او غير مما لم يذكر ولكن هي دعوة إلى المعنيين بالموضوع للتأني في اتخاذ قرار المسار الأنسب، والمفاضلة على أسس تنموية ترفيهية تحقق الغاية من المشروع في اتناج منتج سياحي يحقق فرق. هذا بالإضافة إلى البعد الفني المتعلق بالإنشاء والأثر البيئي وذاك امر له حديث مختلف.
في الختام، المشروع مهم ومنتج تمكيني للسياحة والتنميه في محافظة الكرك والتقاط التوجيه الملكي يحتاج إلى الإسراع في التنفيذ دون التضحية بمضمون الهدف من المشروع والتشاور المجتمعي المختص بإطاره الفني والتنموي والسياحى والاتنباه من سلق الموضوع ليصبح المشروع اشبه بجسر هوائي بدلا من مشروع تنموي.
ولله الأمر من قبل ومن بعد.
المهندس عامر الحباشنة
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير