البث المباشر
حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام فيضان سد شيظم في الطفيلة يتسبب بإغلاق الطريق الملوكي المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على واجهتها الشمالية القوات المسلحة: استهداف أراضي المملكة بثلاثة صواريخ خلال ال 24 ساعة الماضية الجيش والأجهزة الأمنية وإدارة الأزمة إعلاميًا… توازن دقيق بين قوة الميدان وذكاء الرسالة مديرية الأمن العام تجدّد تحذيراتها من المنخفض الجوي السائد وتدعو لأخذ أعلى درجات الحيطة والحذر إطلاق مشـروع اللجنة الوطنية الدائمة للتفاوض حول المياه العابرة للحدود المياه : ضبط اعتداءات في اربد ومنجا تسحب كميات كبيرة امانة عمان: لا ملاحظات او شكاوى من الميدان منذ بدء المنخفض الجوي إعلان هام لمستخدمي الهواتف الخلوية في المناطق الحدودية لماذا لم تحقق القوة الجوية الحسم؟ قراءة في استراتيجية الصمود الإيرانية الأمن العام وجامعة مؤتة يعززان شراكتهما الاستراتيجية بملحق اتفاقية لدعم البحث العلمي الطفيلة: زخات ثلجية على المرتفعات الجنوبية وأمطار غزيرة في باقي المناطق تعليق دوام العاملين في سلطة إقليم البترا بسبب الأحوال الجوية إسرائيل تغتال قائد البحرية بالحرس الثوري.. المسؤول عن غلق هرمز الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع ! الأردن يدين المخطط الإرهابي الذي كان يستهدف رموز وقيادات الكويت انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 91.10 دينارا للغرام ثلوج في رأس النقب.. "الدوريات الخارجية" تطلق تحذيرا عاجلا لمستخدمي الطريق الصحراوي أبو ظبي: مقتل شخصين وإصابة 3 بشظايا اعتراض صاروخ باليستي

الملك عبد الله الثاني ورؤيته من أجل شرق أوسط يسوده السلام

الملك عبد الله الثاني ورؤيته من أجل شرق أوسط يسوده السلام
الأنباط - المحامي راجح أبو عصب

يُعَدّ جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، من أبرز القادة العرب الذين حملوا على عاتقهم رسالة السلام والاعتدال في منطقةٍ تموج بالصراعات والتحديات، فمنذ توليه العرش في عام 1999، عمل بلا كلل من أجل ترسيخ قيم الحوار والتفاهم، وتعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط والعالم.

لقد أدرك الملك عبد الله الثاني مبكرًا أن السلام هو الطريق الوحيد لتحقيق التنمية والازدهار للشعوب، وأن الصراعات لا تولّد إلا المزيد من المعاناة، ومن هذا المنطلق، تبنّى سياسةً خارجية تقوم على مبدأ الوسطية والانفتاح، فكان صوت العقل والحكمة في المحافل الدولية، مدافعًا عن حقوق الشعوب، وخاصة عن القضية الفلسطينية التي يعتبرها جلالته جوهر الصراع في المنطقة.

فهو يؤكد دائمًا أن لا سلام حقيقياً في الشرق الأوسط من دون حلٍ عادلٍ وشاملٍ يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وتبرز الحاجة إلى دور الملك عبد الله الثاني اليوم أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده العالم من أزمات سياسية وإنسانية متصاعدة،، فبفضل مكانته الإقليمية والدولية الرفيعة، وعلاقاته المتوازنة مع القوى الكبرى، يُعد جلالته عنصرًا محوريًا في أي خطة سلام جادة، إن حكمته وخبرته الطويلة في إدارة الأزمات، وقدرته على الجمع بين الأطراف المتنازعة، تجعل منه صوتًا ضروريًا لترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.

كما لا يمكن إغفال الدور الإنساني الذي يلعبه في دعم اللاجئين ومساندة الدول المتضررة من الحروب، مما يعكس التزام الأردن الدائم بالمسؤولية الأخلاقية تجاه أشقائه العرب والمجتمع الدولي.

وفي الختام، فإن جلالة الملك عبد الله الثاني ليس مجرد زعيم سياسي، بل هو رمز للسلام والاعتدال، وقائد يحمل رؤية واضحة لمستقبلٍ تسوده العدالة والكرامة الإنسانية، إن الحاجة إلى دوره في رسم وتنفيذ خطط السلام الإقليمية والدولية ليست خيارًا، بل ضرورة تمليها الحكمة والواقع معًا... والله الموفق.


 


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير