البث المباشر
معركة الكرامة حين يتكامل القرار السياسي مع الأداء العسكري صف الفرح… هديتنا لكل أم تصنع الفرح يومياً! الملك ورئيس دولة الإمارات يتبادلان التهاني بمناسبة عيد الفطر ‏"الأردنية للبحث العلمي" تهنئ بعيد الفطر مديريات الأشغال العامة تتعامل مع 25 بلاغا خلال حالة عدم الاستقرار الجوي الدفاع الكويتية: رصد صاروخ باليستي و25 طائرة مسيرة معادية خلال الـ24 ساعة الأردن: العدوان الإسرائيلي على سوريا مرفوض ويستدعي تحركًا دوليًا الأشغال: قوة السيول تتسبب بانجراف مقطع من الطريق الملوكي الطفيلة-الكرك شهداء الأمن العام يُسطرون معاني الفداء لحماية الوطن أكسيوس: ترامب يدرس السيطرة على جزيرة خرج للضغط على إيران وفتح مضيق هرمز المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 9 يستقبل وفوداً من قطاع غزة تلفريك عجلون يشهد فعاليات مميزة أثناء أيام عيد الفطر السعيد رسائل تهنئة من محمد بن زايد تصل إلى سكان الإمارات احتفالا بـ عيد الفطر معركة الكرامة حين عادت الروح لأمة العرب وخطت عنوانا للمجد لا يغيب الفايز يهنئ بذكرى معركة الكرامة وعيد الأم توقيف 109 أشخاص بتهمة "تداول معلومات غير صحيحة" خلال الحرب في أبوظبي القوات المسلحة تشارك مرتباتها فرحة اول أيام الفطر السعيد وتعود المرضى من المتقاعدين والعاملين مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد الحنيطي: القوات المسلحة ستبقى الدرع الحصين للوطن ارتفاع اقتراض الحكومة البريطانية إلى أكثر من 14 مليار جنيه إسترليني في شباط الماضي

جلالة الملكة رانيا: الكراهية ليست مجرد كلمات، بل بوابة نحو العنف وفقدان إنسانيتنا

جلالة الملكة رانيا الكراهية ليست مجرد كلمات، بل بوابة نحو العنف وفقدان إنسانيتنا
الأنباط -

الانباط - فيصل عربيات

في كلمة مؤثرة ألقتها جلالة الملكة رانيا العبدالله خلال قمة "عالم شاب واحد”، وجهت جلالتها نداءً عميقًا إلى العالم أجمع للوقوف في وجه تصاعد الكراهية التي تهدد جوهر إنسانيتنا.

وأكدت جلالتها أن ما يشهده العالم اليوم لا يقتصر على مأساة غزة، بل يتعداها إلى أزمة قيم تتسلل إلى أساسات المجتمع الإنساني، مشيرة إلى أن "الكراهية لا تكتفي بما تدمره، بل تعيد تشكيل بوصلتنا الأخلاقية وإحساسنا بالإنسانية.”

وحذرت جلالتها من أن الكراهية أصبحت تجد طريقها في تفاصيل الحياة اليومية، بدءًا من وسائل التواصل الاجتماعي إلى قاعات الدراسة وأروقة السلطة، حيث "أصبح من المألوف تسييس التعاطف، والسخرية من الدعوات إلى المساواة، ومعاملة ضحايا العنف بريبة تفوق تلك الموجهة إلى مرتكبيه.”

وفي خطابها، استعرضت جلالتها كيف يعيد التاريخ نفسه عندما يُسمح لخطاب الكراهية بالانتشار دون ردع، مذكّرة بأن "كل إبادة جماعية بدأت بالكلمات”، واستحضرت أمثلة من التاريخ، مثل وصف النازيين لليهود بـ”الآفات”، ووصف التوتسي في رواندا بـ”الصراصير”، والروهينغا في ميانمار بـ”الكلاب الضالة”.

وأشارت جلالتها إلى أن ما جرى في أعقاب هجمات السابع من أكتوبر أعاد تكرار هذا النمط الخطير، عندما وصف مسؤولون إسرائيليون سكان غزة بأنهم "حيوانات بشرية”، مؤكدة أن مثل هذا الخطاب يفتح الباب أمام تبرير العنف ضد الأبرياء، ويحوّل الناس العاديين إلى أهداف مشروعة.

واختتمت جلالتها رسالتها بالتأكيد على أن مسؤوليتنا اليوم لا تقتصر على إدانة الكراهية، بل على منعها من إعادة تشكيل وعينا الجمعي وقيمنا الإنسانية، قائلةً: "الكراهية قد تختبئ تحت الأرض، لكنها لا تختفي، وإن لم نواجهها بوعي وعدل، ستعود بأسماء جديدة وشعارات مختلفة.”

كلمة جلالة الملكة رانيا في القمة جسدت صوت الضمير الإنساني، ودعوةً صادقة إلى إعادة الاعتبار للرحمة، والعدل، والمساواة، كقيم أساسية لبناء عالم يسوده السلام والكرامة للجميع.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير