اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
محمد شاهين يكتب: حين تتحول الرسالة الحكومية إلى أداة توبيخ جماعي الإحصاء السعودية: أكثر من 1.7 مليون إجمالي عدد الحجاج لهذا العام مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي أيوب والعربيات وباتر وكنعان ولوكاشة إضاءة البترا بشعار الاستقلال الـ 80 تحذيرات صحية من الشموع المعطرة داخل المنازل أغنى نهر في العالم حين يتحول المجرى الطبيعي إلى كنز أغلى من الذهب بذور الريحان تنافس بذور الشيا وتدعم صحّة القلب والهضم غوغل تحدث ثورة بمجال الترجمة الفورية مع نظارتها الذكية الأمانة تعلن جاهزية الحدائق والمتنزهات في العيد الفوسفات تهنئ بعيد الأضحى المبارك أردنيون في الإمارات: الاستقلال مناسبة للفخر بوطن رسّخ حضوره بالكفاءة والإنجاز القضاة يؤكد جاهزية مساجد عجلون لاستقبال المصلين لصلاة العيد اتحاد الكرة: النشامى بالأبيض أمام الأرجنتين والنمسا وبالأحمر أمام الجزائر سيادة الأوطان وبناء الإنسان: الاستقلال كفلسفة حياة متجددة نصار: الأمير علي وجه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى كورنيش البحر الميت يشهد ليلة وطن احتفالية بحضور 8 آلاف شخص بمناسبة عيد الاستقلال ابشر يا جلالة الملك المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية السياحة تطلق فعاليات عيد الأضحى وتعزز جاهزية المواقع السياحية والأثرية تركي آل الشيخ يقترب من شراء نادٍ إنجليزي

هنا تُصاغ معادلة المستقبل : السعودية والابتكار

هنا تُصاغ معادلة المستقبل  السعودية والابتكار
الأنباط -

بقلم: فهد فايز العملة

كل من يزور المملكة اليوم، يدرك أن ما يحدث هنا ليس مجرّد نهضةٍ تنموية، بل ثورة فكرية هادئة أعادت تعريف مفهوم الدولة الحديثة.
فبين كل رؤيةٍ ومشروعٍ ومنجز، تنبض روحٌ واحدة: الإيمان بأن الابتكار ليس خياراً، بل هو جوهر الوجود ومفتاح البقاء.

لقد نجحت السعودية في ما عجزت عنه كثير من الدول: فكّ شيفرة العلاقة بين الابتكار والاستدامة، وجعلها معادلةً قابلةً للتطبيق لا شعاراً يُرفع في المؤتمرات.
من رؤية 2030 إلى المشاريع العملاقة التي تمتد من نيوم إلى العلا، نرى ملامح وطنٍ يؤمن أن العقل هو أثمن ثرواته، وأن الاستثمار في الإنسان هو الطريق الأقصر نحو المستقبل.

المدهش في التجربة السعودية أنها لم تكتفِ بإدخال التكنولوجيا إلى مؤسساتها، بل أدخلت روح الابتكار إلى وعي الناس.
تحوّل الإبداع من فكرةٍ نخبوية إلى ثقافةٍ وطنية، ومن نشاطٍ اقتصادي إلى هويةٍ جماعية تُترجم في كل قرارٍ ومبادرةٍ وتفصيلةٍ من تفاصيل الحياة اليومية.

في كل زيارةٍ للمملكة، تشعر أنك أمام وطنٍ يمضي بسرعة الضوء دون أن يفقد جذوره.
يجمع بين الأصالة والمعاصرة كما لو كان يسير بخطّين متوازيين نحو هدفٍ واحد: أن يكون الأفضل والأكثر تأثيراً في المنطقة والعالم.

ما تقوم به المملكة ليس مشروعاً وطنياً فحسب، بل درسٌ عربيٌّ في كيف تصنع دولةُ المستقبلِ مستقبلَها بيديها.
دولةٌ تعرف أن الابتكار لا ينجح إلا حين يُبنى على قيمٍ عميقة، وإدارةٍ جادّة، وإيمانٍ مطلقٍ بقدرة الإنسان العربي على الخلق والإبداع.

إنها السعودية…
التي لم تكتفِ بأن تكون قبلةً للعالم في الدين والاقتصاد، بل أصبحت اليوم قبلةً للفكر والإبداع والابتكار المستدام
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير