البث المباشر
"ريفلِكت" يوقع اتفاقية رعاية حصرية مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية الحاجة تمام صالح محمد الحسبان (أم محمد) في ذمة الله كيف نتفادى الشعور بالتخمة والنفخة بعد الإفطار؟ لماذا يهاجمك الصداع في رمضان؟ مجهول يتبرع بسبائك ذهب قيمتها 3.6 ملايين دولار لإصلاح أنابيب مياه متهالكة كيف يؤثر الصيام على أجسامنا وما هي التغيّرات التي يُحدثها؟ التمر باللبن عند الإفطار.. دفعةُ طاقةٍ ذكيةٍ تضبط السكر وتحمي القلب وزير الصناعة والتجارة يوجه لوضع الآليات المناسبة لبيع مادة زيت الزيتون الأردن ودول أخرى يدينون تصريحات الأميركي لدى إسرائيل الدوريات الخارجية تواصل تنفيذ مبادرة “إفطار صائم” “الخدمة والإدارة العامة” تدعو الموظفين للمشاركة باستبانة حول الدوام الرسمي حين تتحول كرة القدم إلى ماكينة استنزاف.. اللاعبون يدفعون الثمن قانون الضمان الاجتماعي 2026… بين «استدامة الصندوق» و«حقوق المشتركين» خسارة الاستثمار فيهم!! حسين الجغبير يكتب : نقطونا بسكوتكم الابداع البشري في خطر "حين يتكلم العالم بصمت" وزير الشباب يطلق منافسات بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم 2026. نهائي منافسات القفزات الهوائية في التزلج الحر للرجال في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أمين عام وزارة الصحة يتفقد مراكز صحية في إربد

هنا تُصاغ معادلة المستقبل : السعودية والابتكار

هنا تُصاغ معادلة المستقبل  السعودية والابتكار
الأنباط -

بقلم: فهد فايز العملة

كل من يزور المملكة اليوم، يدرك أن ما يحدث هنا ليس مجرّد نهضةٍ تنموية، بل ثورة فكرية هادئة أعادت تعريف مفهوم الدولة الحديثة.
فبين كل رؤيةٍ ومشروعٍ ومنجز، تنبض روحٌ واحدة: الإيمان بأن الابتكار ليس خياراً، بل هو جوهر الوجود ومفتاح البقاء.

لقد نجحت السعودية في ما عجزت عنه كثير من الدول: فكّ شيفرة العلاقة بين الابتكار والاستدامة، وجعلها معادلةً قابلةً للتطبيق لا شعاراً يُرفع في المؤتمرات.
من رؤية 2030 إلى المشاريع العملاقة التي تمتد من نيوم إلى العلا، نرى ملامح وطنٍ يؤمن أن العقل هو أثمن ثرواته، وأن الاستثمار في الإنسان هو الطريق الأقصر نحو المستقبل.

المدهش في التجربة السعودية أنها لم تكتفِ بإدخال التكنولوجيا إلى مؤسساتها، بل أدخلت روح الابتكار إلى وعي الناس.
تحوّل الإبداع من فكرةٍ نخبوية إلى ثقافةٍ وطنية، ومن نشاطٍ اقتصادي إلى هويةٍ جماعية تُترجم في كل قرارٍ ومبادرةٍ وتفصيلةٍ من تفاصيل الحياة اليومية.

في كل زيارةٍ للمملكة، تشعر أنك أمام وطنٍ يمضي بسرعة الضوء دون أن يفقد جذوره.
يجمع بين الأصالة والمعاصرة كما لو كان يسير بخطّين متوازيين نحو هدفٍ واحد: أن يكون الأفضل والأكثر تأثيراً في المنطقة والعالم.

ما تقوم به المملكة ليس مشروعاً وطنياً فحسب، بل درسٌ عربيٌّ في كيف تصنع دولةُ المستقبلِ مستقبلَها بيديها.
دولةٌ تعرف أن الابتكار لا ينجح إلا حين يُبنى على قيمٍ عميقة، وإدارةٍ جادّة، وإيمانٍ مطلقٍ بقدرة الإنسان العربي على الخلق والإبداع.

إنها السعودية…
التي لم تكتفِ بأن تكون قبلةً للعالم في الدين والاقتصاد، بل أصبحت اليوم قبلةً للفكر والإبداع والابتكار المستدام
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير