البث المباشر
مفتي مصر: جريمة كنيسة الكرك لن تنال من وحدة النسيج الوطني الأردني الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي: يد العدالة ستطال كل إرهابي وزير الأشغال يزور مصابي أحداث الكرك في مدينة الحسين الطبية قرع أجراس الكنائس في الأردن وفلسطين تضامنا مع شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس: العملية الإرهابية في الكرك لن تقوض وحدة الأردنيين مجزرة كنيسة الكرك والحلقة التي لا تنتهي هجوم كنيسة الكرك... حين يصبح استهداف دور العبادة اعتداء على الوطن رصاصة في كنيسة الحمود.. أصابت قلب الأردن كله الأردن في مواجهة التحديات وزارة التربية: تخصيص الإذاعة المدرسية الأحد لإدانة هجوم كنيسة حمود أمين عام التعاون الإسلامي يدين الهجوم الإرهابي على كنيسة الكرك جمعية المحامين الشرعيين تدين الاعتداء على كنيسة في الكرك بلدية المفرق تستنكر الاعتداء على كنيسة الكرك مدير مستشفى الأمير علي العسكري: استشهاد مصاب في أحداث الكرك وارتفاع الحصيلة إلى 8 شهداء وزير الصحة: 27 حالة لا زالت تتلقى العلاج في المستشفيات إثر حادثة إطلاق النار في محافظة الكرك " الأقرب مودةً و ليسوا الحلقة الأضعف !!!!! " سيستر رفائيل مسيحيّو الكرك ومسلموها… «كيفك خيّه؟ وأبشري يا بنت عمّي»؛ حين تصبح الأخوّة خبزًا يوميًّا بيان صادر عن عشائر البلاونة استنكارًا لجريمة الكرك الإرهابية وتأكيدًا لوحدة الصف الأردني عمان الأهلية تُدين الإعتداء الإرهابي بالكرك وتؤكد الوقوف أسرة أردنية واحدة خلف جلالة الملك

30 دقيقة من الحركة تحسن مزاجك في اليوم التالي

30 دقيقة من الحركة تحسن مزاجك في اليوم التالي
الأنباط -

لا حاجة إلى اشتراكٍ في نادٍ رياضي أو جهدٍ بدني كبير لتشعر بتحسّن، فبحسب دراسة حديثة نُشرت في مجلة «علم نفس الرياضة والتمارين»، يكفي نصف ساعة فقط نشاط بدني خفيف، مثل المشي أو القيام بالأعمال المنزلية بدلاً من الجلوس، لتحسين المزاج والطاقة النفسية في اليوم التالي.

 

هذه النتيجة البسيطة والمشجعة تُذكّرنا بأن أجسامنا لا تحتاج إلى مجهودٍ خارق كي تشعر بالتحسن، بل إلى القليل من الحركة المنتظمة فقط.

تأثير فوري في المزاج

قاد فريق من الباحثين في جامعة تكساس في مدينة أرلينغتون بالتعاون مع جامعة موناش الأسترالية دراسةً، شملت أكثر من 350 شاباً بالغاً، يستخدمون أجهزة تتبّع للنشاط البدني على مدار اليوم.

أظهرت النتائج أنه في الأيام التي قام فيها المشاركون بـ30 دقيقة بعمل أنشطة بسيطة مثل المشي، أو ترتيب الغرفة، أو حتى التنقل داخل المنزل بدلاً من وقت الجلوس، أبلغوا عن تحسن ملحوظ في المزاج ومستويات الطاقة في اليوم التالي.

ويقول أستاذ علم الحركة، د.يوي لياو، والمشارك في إعداد الدراسة: «تُظهر نتائجنا أن النشاط الخفيف، حتى بدون الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية، يمكن أن يُحسّن الحالة المزاجية في اليوم التالي إذا حلّ محلّ السلوك الخامل».

ويُضيف: «لا داعي لأن تُخبر نفسك: يجب أن أركض أو أمارس التمارين المكثفة، فمجرد الجلوس أقل والحركة أكثر يُحدث فرقاً واضحاً».

لماذا الأنشطة الخفيفة أكثر فاعلية؟

اعتمد الباحثون في دراستهم على مراقبة السلوكيات اليومية الكاملة للمشاركين: النوم، والنشاط الخفيف، والنشاط المعتدل إلى الشديد، ووقت الجلوس.

وتوصّلوا إلى أن النشاط الخفيف تحديداً، كالمشي البطيء أو الوقوف أو القيام بأعمال بسيطة، كان الأكثر ارتباطاً بتحسن المزاج مقارنة بالتمارين المكثفة.

يُوضح د. لياو: «تكمن قيمة هذا النهج في أنه يدرس تفاعل كل هذه الأنشطة خلال يومٍ كامل. التوازن بين النوم، والحركة، والراحة هو ما يُحدث الفارق الحقيقي». أما النشاط البدني المعتدل أو الشديد فكان له تأثير أقل، بينما ارتبط الجلوس المفرط بانخفاض المزاج في اليوم التالي.

نصيحة.. اجعل الحركة عادة

لتحقيق أقصى استفادة من هذه النتائج، يُوصي الخبراء ببعض التغييرات البسيطة في الروتين اليومي:

• استبدل بالمصعد السلالم متى أمكن

• تحرك قليلاً كل نصف ساعة من العمل أو الدراسة

• قم بالمشي أثناء المكالمات الهاتفية

• خصص وقتاً قصيراً مساءً لترتيب المنزل أو المشي في الهواء الطلق

تذكّر، ليس الهدف أن تُجهد نفسك بل أن تمنح جسدك فرصةً للحركة والنشاط

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير