اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة مبارك الدكتوراة دعاء قواقزة "أشغال الزرقاء" تنهي أعمال صيانة وتنفيذ عدة عبارات صندوقية وحمايات جانبية اختتام فعاليات الهيئات الثقافية المشاركة في مهرجان جرش حماس عقب تهديد إسرائيل بشأن طائرات ورقية بغزة: تبرير لاستهداف الأطفال البحث الجنائي: كتم اللقائط جريمة يعاقب عليها القانون تعديلات جديدة على قانون الجنسية الكويتية بورصة عمان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الكرادشة والطوال التربية تتوقع انتقال 40 ألف طالب إلى المدارس الحكومية الأمن يحذر من القيادة بصورة متهورة واستعراضية على الطرق جونسون يتحدى: الجمهوريون "سيفوزون" في نوفمبر رغم حرب إيران

30 دقيقة من الحركة تحسن مزاجك في اليوم التالي

30 دقيقة من الحركة تحسن مزاجك في اليوم التالي
الأنباط -

لا حاجة إلى اشتراكٍ في نادٍ رياضي أو جهدٍ بدني كبير لتشعر بتحسّن، فبحسب دراسة حديثة نُشرت في مجلة «علم نفس الرياضة والتمارين»، يكفي نصف ساعة فقط نشاط بدني خفيف، مثل المشي أو القيام بالأعمال المنزلية بدلاً من الجلوس، لتحسين المزاج والطاقة النفسية في اليوم التالي.

 

هذه النتيجة البسيطة والمشجعة تُذكّرنا بأن أجسامنا لا تحتاج إلى مجهودٍ خارق كي تشعر بالتحسن، بل إلى القليل من الحركة المنتظمة فقط.

تأثير فوري في المزاج

قاد فريق من الباحثين في جامعة تكساس في مدينة أرلينغتون بالتعاون مع جامعة موناش الأسترالية دراسةً، شملت أكثر من 350 شاباً بالغاً، يستخدمون أجهزة تتبّع للنشاط البدني على مدار اليوم.

أظهرت النتائج أنه في الأيام التي قام فيها المشاركون بـ30 دقيقة بعمل أنشطة بسيطة مثل المشي، أو ترتيب الغرفة، أو حتى التنقل داخل المنزل بدلاً من وقت الجلوس، أبلغوا عن تحسن ملحوظ في المزاج ومستويات الطاقة في اليوم التالي.

ويقول أستاذ علم الحركة، د.يوي لياو، والمشارك في إعداد الدراسة: «تُظهر نتائجنا أن النشاط الخفيف، حتى بدون الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية، يمكن أن يُحسّن الحالة المزاجية في اليوم التالي إذا حلّ محلّ السلوك الخامل».

ويُضيف: «لا داعي لأن تُخبر نفسك: يجب أن أركض أو أمارس التمارين المكثفة، فمجرد الجلوس أقل والحركة أكثر يُحدث فرقاً واضحاً».

لماذا الأنشطة الخفيفة أكثر فاعلية؟

اعتمد الباحثون في دراستهم على مراقبة السلوكيات اليومية الكاملة للمشاركين: النوم، والنشاط الخفيف، والنشاط المعتدل إلى الشديد، ووقت الجلوس.

وتوصّلوا إلى أن النشاط الخفيف تحديداً، كالمشي البطيء أو الوقوف أو القيام بأعمال بسيطة، كان الأكثر ارتباطاً بتحسن المزاج مقارنة بالتمارين المكثفة.

يُوضح د. لياو: «تكمن قيمة هذا النهج في أنه يدرس تفاعل كل هذه الأنشطة خلال يومٍ كامل. التوازن بين النوم، والحركة، والراحة هو ما يُحدث الفارق الحقيقي». أما النشاط البدني المعتدل أو الشديد فكان له تأثير أقل، بينما ارتبط الجلوس المفرط بانخفاض المزاج في اليوم التالي.

نصيحة.. اجعل الحركة عادة

لتحقيق أقصى استفادة من هذه النتائج، يُوصي الخبراء ببعض التغييرات البسيطة في الروتين اليومي:

• استبدل بالمصعد السلالم متى أمكن

• تحرك قليلاً كل نصف ساعة من العمل أو الدراسة

• قم بالمشي أثناء المكالمات الهاتفية

• خصص وقتاً قصيراً مساءً لترتيب المنزل أو المشي في الهواء الطلق

تذكّر، ليس الهدف أن تُجهد نفسك بل أن تمنح جسدك فرصةً للحركة والنشاط

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير