البث المباشر
رئيس مجلس النواب الأميركي يتوقع إنهاء الإغلاق الجزئي الثلاثاء الأوراق المالية تسجل صندوق كابيتال للاستثمار العالمي قرارات مجلس الوزراء نعمة التمتّع بجمال البيئة! مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الربطة والدبوبي والحوراني والجعافرة نشر مقال شي بشأن تعزيز القوة المالية للصين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعلن عن منح دراسية في برنامج (الماجستير) مقدمة من / قبرص غرف واستديوهات. ‏يوم طبي مجاني في مدرسة أم عطية الأنصارية الأساسية احتفال بعيد ميلاد جلالة الملك الملك والرئيس المصري يعقدان مباحثات في القاهرة بدء تدريب مكلفي خدمة العلم في مركز التدريب بمعسكر شويعر ميلاد القائد والقدوة: الملك عبدالله الثاني.. ربع قرن من البناء والحكمة شي يدعو إلى تحقيق اختراقات في تطوير صناعات المستقبل أورنج الأردن شريك الاتصالات الحصري لفعالية تيد إكس في كينغز أكاديمي وزير الداخلية يتفقد مديرية أحوال وجوازات إربد "الخيرية الهاشمية" تنفّذ مشروع "أرزاق" بدعم من "الأيادي المتحدة للإغاثة" البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للأكاديمية البريطانية الدولية تشغيل فرع إنتاجي جديد في رحاب بالمفرق ليرتفع عددها إلى 36 فرع إنتاجي صندوق استثمار أموال الضمان يستعرض إنجازات 2025 تزامنًا مع عيد ميلاد جلالة الملك "شومان" تطلق الدورة الثانية والعشرين لجائزة "أبدع"

د. شنكول تكتب: الجيل الذي يعيش نصفه على الشاشة

د شنكول تكتب الجيل الذي يعيش نصفه على الشاشة
الأنباط -
د. شنكول تكتب: الجيل الذي يعيش نصفه على الشاشة

أراقب هذا الجيل أحيانًا، وأشعر أننا نعيش زمنًا غريبًا؛ نصفه حقيقي ونصفه افتراضي.
جيل كامل يضحك خلف شاشة، ويتألم خلف شاشة، ويعبّر عن نفسه من خلال رموز وإشعارات لا صوت لها.

كل شيء صار سريعًا… الوجوه، الردود، وحتى المشاعر. لم يعد هناك وقت لتفاصيل اللقاء، أو لانتظار رسالة مكتوبة بخط اليد.
الهواتف اليوم صارت نافذتنا الوحيدة على العالم، لكنها أغلقت نوافذ أخرى كثيرة في داخلنا.

ما يؤلمني هو أن هذا الجيل لا ينقصه الذكاء ولا الوعي، لكنه يعيش في دوامة دائمة من المقارنة والإنهاك.
الكل يريد أن يبدو بخير، أن يكون حاضرًا في كل مكان، وأن يُشاهد حتى في لحظات ضعفه.
لكن خلف الصور الجميلة، هناك تعب لا يُرى، ووحدة لا تُقال، وصمت لا تلتقطه الكاميرا.

لم يعد التواصل كما كان… صار بيننا إشارات أكثر من مشاعر، وردود جاهزة أكثر من حوارات حقيقية.
حتى الصداقة تغيّرت: نتابع بعضنا أكثر مما نلتقي، ونقرأ أخبار من نحب دون أن نسألهم كيف حالهم فعلاً.

ربما لا نستطيع أن نُعيد الزمن إلى الوراء، لكن يمكننا أن نحاول استعادة ما فقدناه منه.
أن نتكلم أكثر مما نكتب، أن ننظر في العيون بدل الشاشات، أن نضحك بصوت حقيقي لا برمز ضاحك.

الجيل الذي يعيش نصفه على الشاشة يحتاج أن يتذكر أن الحياة لا تُعرض… بل تُعاش.
وأن أجمل اللحظات لا تحتاج جمهورًا ولا منشورًا، بل تحتاج قلبًا حاضرًا فقط.

بقلم د. شنكول قادر
رئيسة جمعية الإخاء الاردنية العراقية
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير