البث المباشر
استهداف السفارة الأميركية في بغداد وتصاعد الدخان فوقها سيول: كوريا الشمالية تُطلق نحو عشرة صواريخ باليستية تجدد الهجوم على قاعدة فكتوريا العسكرية بمحيط مطار بغداد استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي اليوم وانخفاض ملموس غدًا الأرصاد الجوية:طقس ماطر السبت والأحد.. التفاصيل مديرية شباب البلقاء تختتم بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم 2026. حزب الله: أعددنا أنفسنا لمواجهة طويلة والعدو سيفاجأ في الميدان أميركا ترصد 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن مجتبى خامنئي حماد يشارك ببطولة العالم للكيك بوكسينج مركز إعداد القيادات الشبابية يبدأ جولات ميدانية تعريفية ببرنامج “صوتك” السفارة الأمريكية : تدعو مواطنيها لمغادرة الاردن الحاج محمد حسان صبحي ماضي في ذمة الله مركز إعداد القيادات الشبابية يبدأ جولات ميدانية تعريفية ببرنامج “صوتك” إسقاط طائرتين مسيرتين في أربيل شمالي العراق أجواء لطيفة في أغلب المناطق وغير مستقرة مساء كيف يعيد الصيام برمجة دماغك؟ كيف تحافظ على طاقتك خلال ساعات العمل؟ 5 طرق لعدم نسيان الوجبات فاينانشال تايمز: الولايات المتحدة استهلكت مخزون "سنوات" من الذخائر في حرب إيران الحرس الثوري الإيراني: حاملة الطائرات الأميركية أبراهام لينكن تتعرض لأضرار كبيرة وتنهي عملياتها في المنطقة مجلس التعاون الخليجي: الهجمات الإيرانية طالت منشآت مدنية ومواقع حيوية

د. شنكول تكتب: الجيل الذي يعيش نصفه على الشاشة

د شنكول تكتب الجيل الذي يعيش نصفه على الشاشة
الأنباط -
د. شنكول تكتب: الجيل الذي يعيش نصفه على الشاشة

أراقب هذا الجيل أحيانًا، وأشعر أننا نعيش زمنًا غريبًا؛ نصفه حقيقي ونصفه افتراضي.
جيل كامل يضحك خلف شاشة، ويتألم خلف شاشة، ويعبّر عن نفسه من خلال رموز وإشعارات لا صوت لها.

كل شيء صار سريعًا… الوجوه، الردود، وحتى المشاعر. لم يعد هناك وقت لتفاصيل اللقاء، أو لانتظار رسالة مكتوبة بخط اليد.
الهواتف اليوم صارت نافذتنا الوحيدة على العالم، لكنها أغلقت نوافذ أخرى كثيرة في داخلنا.

ما يؤلمني هو أن هذا الجيل لا ينقصه الذكاء ولا الوعي، لكنه يعيش في دوامة دائمة من المقارنة والإنهاك.
الكل يريد أن يبدو بخير، أن يكون حاضرًا في كل مكان، وأن يُشاهد حتى في لحظات ضعفه.
لكن خلف الصور الجميلة، هناك تعب لا يُرى، ووحدة لا تُقال، وصمت لا تلتقطه الكاميرا.

لم يعد التواصل كما كان… صار بيننا إشارات أكثر من مشاعر، وردود جاهزة أكثر من حوارات حقيقية.
حتى الصداقة تغيّرت: نتابع بعضنا أكثر مما نلتقي، ونقرأ أخبار من نحب دون أن نسألهم كيف حالهم فعلاً.

ربما لا نستطيع أن نُعيد الزمن إلى الوراء، لكن يمكننا أن نحاول استعادة ما فقدناه منه.
أن نتكلم أكثر مما نكتب، أن ننظر في العيون بدل الشاشات، أن نضحك بصوت حقيقي لا برمز ضاحك.

الجيل الذي يعيش نصفه على الشاشة يحتاج أن يتذكر أن الحياة لا تُعرض… بل تُعاش.
وأن أجمل اللحظات لا تحتاج جمهورًا ولا منشورًا، بل تحتاج قلبًا حاضرًا فقط.

بقلم د. شنكول قادر
رئيسة جمعية الإخاء الاردنية العراقية
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير