اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الدكتور عبدالرحمن خالد العطيات الف مبروك الزواج بتوجيهات ملكية، العيسوي يطمئن على مصابي حادث مكلفي خدمة العلم وينقل تمنيات الملك وولي العهد لهم بالشفاء العاجل دراسة تحذر: كل ساعة إضافية من الجلوس المتواصل قد تزيد خطر السرطان علاقة مثيرة للقلق بين المشروبات شديدة السخونة وسرطان المريء روسيا.. تطوير دواء لعلاج سرطان الكبد في عمر 102 عامًا .. كندية تحقق حلمًا مؤجلًا وتعبر جسرًا على قدميها العساف: 98.7% نسبة دقة المخالفات المرورية السردية الأردنية من حد الدقيق إلى خندق الوطن/ الطفيلة تعطلت مركبته على طريق عُمان الدولي .. حرس الحدود السعودي ينقذ أردنيًا العقبة تستقبل إحدى أضخم سفن الحاويات في العالم الأردن يعزز حضوره السياحي في الصين بافتتاح مكتب تمثيلي لهيئة تنشيط السياحة أبو غزالة: كفاءة الإنسان الأردني وتعليمه وإخلاصه مقومات تجذب الاستثمار وتدعم النمو السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي الجغبير يعلن اسماء قائمته لخوض انتخابات غرفة صناعة عمان في 3 تشرين الاول القادم … ‏​ قصة نجاح تُسطّرها جرش.. نموذج وطني فريد في قيادة المجالس التربوية افتتاح منطقة ألعاب للأطفال في مستشفى الأمير هاشم بن عبدالله الثاني العسكري الأمن العام : إلقاء القبض على شخص أقدم على قتل شخص من جنسية عربية في محافظة الكرك القوات المسلحة: وفاة 4 من مكلفي خدمة العلم وسائق حافلة وإصابة 18 بحادث تصادم إدارة السير: البلاغات المقدمة عبر “سند” لا تتحول إلى مخالفات بشكل مباشر نجوم منتخبات الكراتيه يحصدون (25) ميدالية في بطولة آسيا للناشئين والشباب وتحت 21 عام

عمان الأهلية حذفت المستحيل من قواميسها !!

عمان الأهلية حذفت المستحيل من قواميسها
الأنباط -
كتب : أسامة الراميني 
عمان الاهلية صنعت المستحيل واختصرت حكاية وإرث منذ تسعينات القرن الماضي، عندما كانت مجرد فكرة وأرض على طريق سرو السلط لتتحول الى مصنع لانتاج المعرفة والبحث، فمؤشرات التايمز لقطتها على رادارات البحث العلمي والتأثير وجودة التعليم والتعاون الدولي، فأصبحت منارة علمية لا ترضى إلا بموقع متقدم على مرتبة الشرف، فاحتلت المرتبة الاولى بلا منازع على جدول التصنيف التايمز لتحتل المرتبة 441 ضمن الفئة 401 الى 500 عالميا، بمعنى بسيط ان جامعة عمان الاهلية حفرت اسمها لا بل مكانتها وهيبتها ضمن أهم 500 جامعة في العالم .
ولمن لا يعرف شيء عن تصنيف التايمز فهو تصنيف عالمي للجامعات بناء على أدائها في مجالات ومحاور هامة، مثل التدريس والبحث العلمي ونقل المعرفة والنظرة الدولية، حيث يقيّم اداء الجامعات على المستوى العالمي في مجالاتها الاكاديمية والمهنية والتعليمية والنظرة الدولية.
هذا النجاح لا بل التفوق لم يكن طفرة او صدفة، بل نتاج لسياسات تعليمية واضحة وادارة واعية وفكر يقرأ المستقبل بمتغيراته .. عمان الاهلية ليست مجرد جامعة بل هي منبع علم محاط بالعمل والانجاز والبحث والانفتاح بمعايير الجودة والكفاءة والبحث والتطور والاستمرار في ترسيخ الريادة.
عمان الاهلية او كما يحلو لي أن اسميها "هارفارد" الاردن ، والتي لديها 14 الف طالبا من أكثر من 60 جنسية ، تفوقت على نفسها وذاتها والآخرين معا، مرافقها حديثة ومتقدمة وبيئتها داعمة للطلبة، وسمعتها محلّقة عالياً ، وبرامجها الدراسية مبتكرة متجددة مليئة بالجودة، متميزة بأعضاء هيئتها التدريسية وبحثها العلمي وتعاونها مع القطاعات المختلفة.
تستقطب الكوادر العلمية والفنية ، وفنانة في بناء الكفاءات ومتصارحة مع نفسها متعاونة كالجسر بين طلبتها والاساتذة، تُوفر خدمات ومرافق ومختبرات ومكتبات وبيئة للمشاركة في الانشطة بكافة مستوياتها ومسمياتها ، رؤيتها دوما منصبّة على قراءة المستقبل بخطط دراسية تتناسب مع احتياجات سوق العمل المتغيرة كما هي البرامج الدراسية عندها.
اجراس التصنيف قرعت 441 مرة، فعمّ الوقار المكان وانتعش الزمان بالمكان وأزهرت عمان ورداً وريحان على جدران التعليم. 
نعم عمان الاهلية  قالت كلمتها فصمت الجميع، لأن التصنيف يليق بها ، وهي التي أراد صاحبها ومؤسسها الراحل الحاضر دوما المرحوم والمغفور له الدكتور احمد الحوراني، الذي كان الأول بتأسيس " أول جامعة خاصة في الاردن والمنطقة " رغم ان الجميع حذره بعدم المغامرة، ولكن ذلك لم يؤثر على "أبا ماهر" فكانت جامعة عمان الاهلية المنارة الاولى والمسؤولية الكبيرة .
وليتوارث هذه المسؤولية وهذا الحمل الكبير أبناء وعائلة المرحوم وعلى رأسهم الدكتور ماهر الحوراني الذي يحمل في عقله كل مواصفات رجل الاعمال الناجح المتسلح بصفات ومهارات وخبرات واخلاقيات الالتزام، فالرجل سخيّ على جامعته يعطيها ،أمين على حمل الرسالة، صادق في وعده وعهده متسلح بكل مهارات الانضباط والقيادة والمثابرة والتكيف مع المتغيرات، يتحلى بالشجاعة، ونقول انه ماهر في الانجاز لانه يدرك دوما كيف يتخذ القرار ويتخلص من المخاطر.
يحق لـ ماهر الحوراني ان يرفع رأسه عاليا ويتحسس كتفيه وينظر الى الشمس في الاعلى بتفاؤل وعزيمة واستعداد، فالرجل طافح بالطموح والشغف والرغبة في تحقيق النجاح، والدافع للوصول الى هدفه، يقرأ الواقع بعين الديك يحلل ويفكك ويربط المتغيرات بصورة تضمن المرونة والتكيف ضمن ثوابت يديرها دينامو التغيير المستمر في البيئة التي انتعشت اكثر، ولذلك فليس غريبا من جامعة عمان الاهلية ان تتفوق وترسخ جذورها وهيبتها كمؤسسة تعليمية على مستوى المؤشر العالمي .
التصنيف ليس مجرد قُطف عنب مدلى من شجرة يستطيع أي شخص أن يصل إليه ، وليس وردة مزروعة على رصيف الطريق بل مسيرة وسيرة مثابرة وتعب من ذهب ، وإرادة وإدارة .
فالنجاح أو الوصول إليه وخصوصا في مؤشر أهم تصنيف عالمي للجامعات "التايمز" ليس سِلّم يمكن تسلّقه وصعود درجاته ويدك خلف ظهرك أو في جيبك ، فقديما كانوا يقولون أن الشاي الطيب يحتاج إلى نار هادئة والحديد حتى يصبح فولاذا يحتاج إلى صهر بطعم الصبر، ولذلك فالنجاح الذي وصلت إليه عمان الاهلية قد جسّد حقيقة أن الاعمال الكبيرة لا تتم بالقوة بل بالعزيمة والاصرار والتحدي، وليس مع الاخرين بل تحدي الذات والتفوق عليها، فالشخص الذي لا يستسلم لا يمكن أبدا هزيمته .
 فماهر الحوراني والقائمين على الجامعة من مجلس أمناء ورئاسة جليلة والعاملين من إدارة وعمداء وأقسام ومعهم الطلبة والأولياء ساهموا بأن طائرة الرحلة 441 وتذكرة فيرست كلاس الجامعي الأردني قد حلّقت عاليا ومؤشرات رادارات QS  قد رصدتها ووضعتها بالصدارة أيضا ً، وهي تحلق عاليا، وهناك من يجلس في قمرة القيادة يشير بأن رحلة الطيران ليست سهلة ولكنها تصعد متجاوزة كل المطبات الهوائية لأن ببساطة كل محركاتها تعمل معا... فالخلطة السحرية هي العمل بروح الفريق الواحد فلا يوجد مكان لل one man show فهذا نتاج تعاون و تضافر جهود فريق من الاساتذة و ادارة جامعة حصيفة و هارموني رائع يعكس الحب بالعمل للجامعة التي تضمهم كعائلة واحدة.
عمان الأهلية أو عمان "الدولية " لا تبحث عن الشهرة بل عن البقاء والأثر والكتابة على صدر التاريخ  ، فبناء جامعة أصعب من بناء مصنع ويستطيع أي شخص صنع تاريخ ولكن العظماء فقط هم من يكتبوه.
وأخيرا نقول نم يا أبا ماهر قرير العين، فالجامعة خلدتك بذكراها وعطرها ونجاحاتها ، فالابناء حملوا مشعل العلم وحافظوا على الرسالة بأمانة وهم يفتحون صفحة جديدة متجددة في قاموسك الذي لم يحتوي يوما على كلمة مستحيل، ولذلك فالجامعة صنعت نجاحها بيدها لانها لا تؤمن بالحظ والظروف، ومن يؤمن بأن الفريق مثل روح ورأس حربة لا بد أن ينتصر، فالدكتور ماهر الحوراني الذي يؤمن بأن النتيجة ستكون حتمية لصالح الجامعة وبشهادة مؤشرات عالمية يرفع شعار ويمارسه دوما ، وهو عندما تريد أن تشكل فريقا فعليك ان تختار أعضاء يؤمنون بالفوز ويعملون له و يكرهون الخسارة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير