اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة مبارك الدكتوراة دعاء قواقزة "أشغال الزرقاء" تنهي أعمال صيانة وتنفيذ عدة عبارات صندوقية وحمايات جانبية اختتام فعاليات الهيئات الثقافية المشاركة في مهرجان جرش حماس عقب تهديد إسرائيل بشأن طائرات ورقية بغزة: تبرير لاستهداف الأطفال البحث الجنائي: كتم اللقائط جريمة يعاقب عليها القانون تعديلات جديدة على قانون الجنسية الكويتية بورصة عمان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الكرادشة والطوال التربية تتوقع انتقال 40 ألف طالب إلى المدارس الحكومية الأمن يحذر من القيادة بصورة متهورة واستعراضية على الطرق جونسون يتحدى: الجمهوريون "سيفوزون" في نوفمبر رغم حرب إيران

في البدء كان العرب

في البدء كان العرب
الأنباط -
هاني علي الهندي 
    نظمت لجنة النقد الأدبي في رابطة الكتّاب الأردنيين، ندوة حوارية حول كتاب "في البدء كان العرب" للدكتور عبد العزيز اللبدي، قدم فيها الدكتور سمير أيوب شهادته في التاريخ النضالي  للدكتور عبد العزيز وفي كتابه "في البدء كان العرب"، وأشار في علاقته مع المؤلف التي جمعتهم هموم وطنية وقومية وإنسانية مشتركة، لأكثر من خمسين عاما في كثير من مناحي الدنيا، جمعتهم في لبنان وتونس والأردن.  
كما أشار إلى أن مكتبة اللبدي تضم الكثير من الأعمال التاريخية العربية وسياقاتها السياسية والاجتماعية، وهي لا تغيب عن أعماله التي تحكي تجربة مناضل تعمقت وترسخت عبر الارتحال المطول في التجربة النضالية الفلسطينية في المنفى والوطن. 
ورأى أيوب إن هذا الكتاب هو امتداد الطبيعي لعشرة كتب أخرى سبقته، حملت عناوينا متعددة، سبق للمؤلف إن إصدارها في أوقات سابقة بدءا من كتابه عن تجربته الصحية النضالية في مخيم تل الزعتر حتى إسقاطه وتدميره. وأنه بعد أكثرَ من ثلاث سنواتٍ من الاجتهاد، في الإيغالِ المتصل في التفتيش والتبصر والترجيح والتصحيح بحثا عن إجابات شافية، جاء هذا الكتاب ناقوسا نضاليا يدق وعي الأمة، محاولًا استعادةَ ما اغتُصبَ من تاريخ العرب، وكاشفًا لأزمة الهوية عند العربي، متتبعًا ملامحَها وامتداداتِها وإسهاماتِها، وعلاقتَها بأصولها وبالآخرين.  
من جانبه، قال مؤلف الكتاب الدكتور عبد العزيز اللبدي إن الهدف من الكتاب ليس إثبات أفضلية العرب، أو تفوقهم، ولا التفاخر بإنجازاتهم، فهم في النهاية شعب من الشعوب التي وجدت على هذه الأرض وتوطنت في حوض البحر المتوسط، وما زالت تعيش في منطقة جنوب غرب أسيا وشمال أفريقيا في جنوب وشرق البحر المتوسط، واحتلت الأرض في ظروف ناضجة ومتاحة لهم. وتابعت بقية القبائل أو الشعوب هجرتها إلى أنحاء العالم الأربعة. 
فقال إن الهدف هو تبيان طريقة تكونهم في هذا العالم، ولا فضل لهم إن كانوا في البداية أو النهاية. كما أشار إلى أن هناك نظريات تقول إن الإنسان انتشر في بلاد الشام إلى أفريقيا وبقية العالم. 
وفي الختام جرى حوار بين المؤلف والجمهور أداره الكاتب هاني علي الهندي.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير