البث المباشر
حافلات ومعدات أمنية قطرية لدعم تنظيم أول حدث أولمبي تستضيفه أفريقيا الحمود يبعث بتعازيه الخالصة للأردن الشقيق إثر حادث الكرك الأليم. معركة الرواية لا تقل أهمية عن معركة الميدان تكريم ياسين البخيت.....تشجيع للاعبين كافة، شكراً اتحاد... بيان استنكار وإدانة صادر عن جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا JAD في كنيسة حمود أُصيب الأردن كله "البوتاس" تدين العملية الإرهابية في الكرك مفتي المملكة: جريمة الكرك محرمة شرعا والإسلام صان دماء المسيحيين وحقوقهم ارتفاع عدد شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك إلى 9 فرج العمري: الكرك أقوى من رصاص الفتنة Xi Jinping's new Long March مفتي مصر: جريمة كنيسة الكرك لن تنال من وحدة النسيج الوطني الأردني الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي: يد العدالة ستطال كل إرهابي وزير الأشغال يزور مصابي أحداث الكرك في مدينة الحسين الطبية قرع أجراس الكنائس في الأردن وفلسطين تضامنا مع شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس: العملية الإرهابية في الكرك لن تقوض وحدة الأردنيين مجزرة كنيسة الكرك والحلقة التي لا تنتهي هجوم كنيسة الكرك... حين يصبح استهداف دور العبادة اعتداء على الوطن رصاصة في كنيسة الحمود.. أصابت قلب الأردن كله الأردن في مواجهة التحديات

في البدء كان العرب

في البدء كان العرب
الأنباط -
هاني علي الهندي 
    نظمت لجنة النقد الأدبي في رابطة الكتّاب الأردنيين، ندوة حوارية حول كتاب "في البدء كان العرب" للدكتور عبد العزيز اللبدي، قدم فيها الدكتور سمير أيوب شهادته في التاريخ النضالي  للدكتور عبد العزيز وفي كتابه "في البدء كان العرب"، وأشار في علاقته مع المؤلف التي جمعتهم هموم وطنية وقومية وإنسانية مشتركة، لأكثر من خمسين عاما في كثير من مناحي الدنيا، جمعتهم في لبنان وتونس والأردن.  
كما أشار إلى أن مكتبة اللبدي تضم الكثير من الأعمال التاريخية العربية وسياقاتها السياسية والاجتماعية، وهي لا تغيب عن أعماله التي تحكي تجربة مناضل تعمقت وترسخت عبر الارتحال المطول في التجربة النضالية الفلسطينية في المنفى والوطن. 
ورأى أيوب إن هذا الكتاب هو امتداد الطبيعي لعشرة كتب أخرى سبقته، حملت عناوينا متعددة، سبق للمؤلف إن إصدارها في أوقات سابقة بدءا من كتابه عن تجربته الصحية النضالية في مخيم تل الزعتر حتى إسقاطه وتدميره. وأنه بعد أكثرَ من ثلاث سنواتٍ من الاجتهاد، في الإيغالِ المتصل في التفتيش والتبصر والترجيح والتصحيح بحثا عن إجابات شافية، جاء هذا الكتاب ناقوسا نضاليا يدق وعي الأمة، محاولًا استعادةَ ما اغتُصبَ من تاريخ العرب، وكاشفًا لأزمة الهوية عند العربي، متتبعًا ملامحَها وامتداداتِها وإسهاماتِها، وعلاقتَها بأصولها وبالآخرين.  
من جانبه، قال مؤلف الكتاب الدكتور عبد العزيز اللبدي إن الهدف من الكتاب ليس إثبات أفضلية العرب، أو تفوقهم، ولا التفاخر بإنجازاتهم، فهم في النهاية شعب من الشعوب التي وجدت على هذه الأرض وتوطنت في حوض البحر المتوسط، وما زالت تعيش في منطقة جنوب غرب أسيا وشمال أفريقيا في جنوب وشرق البحر المتوسط، واحتلت الأرض في ظروف ناضجة ومتاحة لهم. وتابعت بقية القبائل أو الشعوب هجرتها إلى أنحاء العالم الأربعة. 
فقال إن الهدف هو تبيان طريقة تكونهم في هذا العالم، ولا فضل لهم إن كانوا في البداية أو النهاية. كما أشار إلى أن هناك نظريات تقول إن الإنسان انتشر في بلاد الشام إلى أفريقيا وبقية العالم. 
وفي الختام جرى حوار بين المؤلف والجمهور أداره الكاتب هاني علي الهندي.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير