اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
سانا: انفجار بموقع للجيش السوري جنوب حلب عادات يومية تزيد خطر الجلطات بعد منتصف الليل .. دماغك لا يعمل بالطريقة نفسها بعضها شائع .. 5 أطعمة يُفضل تجنب تناولها مع القهوة ليس صدفة .. لماذا يرتدي الجراحون الأخضر في غرفة العمليات؟ الأردن وبنما يوقعان مذكرة تفاهم للإعفاء المتبادل من التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية رمزي المعايطة .. مبارك صيادها طبيب أسنان أردني.. تسجيل أول ظهور لـ "سمكة الشيطان" في البحر الأحمر تفجيرات إسرائيلية ليلية تهز المنصوري بجنوب لبنان لجنة فلسطين في نقابة الصحفيين تستنكر اقتحامات المسجد الأقصى ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي تقدمه للأردن مكافحة المخدرات تواصل حملتها ضد مادة الكريستال وتلقي القبض على ٥٥ مروجاً وتاجراً للكريستال خلال تعاملها مع ١١٩ قضية في الأسبوع الثامن من الحملة الفيصلي يضرب البقعة برباعية ويتصدر دوري المحترفين انطلاق دورة تدريبية في تحليل البيانات والتحول الرقمي في وزارة الشباب. إعلام عبري يستبعد لقاء ترامب بنتنياهو خلال زيارته الولايات المتحدة عرض مسرحي أردني لذوي الإعاقة بدار الأوبرا المصرية السواعير: الأزمة السياحية قد تطول ولا يمكن تحديد موعد انتهائها 12 مليون جنيه إسترليني سنويا .. تكلفة تأمين الحماية الخاصة للأمير هاري وزوجته "الكرسي الذي بقي فارغًا" قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد الموافق للعشرين من أيلول 2026م

رائحة الطعام قد تساعد في التحكم بالوزن

رائحة الطعام قد تساعد في التحكم بالوزن
الأنباط -

كشفت دراسة جديدة صادرة عن معهد "كارولينسكا" في السويد، أن الدماغ يفسر بعض الروائح وكأنها مذاق حقيقي، بل ويعالجها مبكراً في ما يعرف باسم "قشرة التذوق" قبل وصول الإشارات إلى مناطق الدماغ المرتبطة بالعاطفة والسلوك، وهو ما قد يفتح باباً لعلاج السُّمنة.

وأشارت الدراسة التي نُشرت في دورية Nature Communications، الى أنه عندما نتناول طعاماً أو شراباً لا نشعر به بأنه "طعم" بل تجربة كاملة تُسمّى "النكهة"، تنشأ من تداخل المذاق مع الروائح التي تصل إلى الأنف عبر الفم، وهو ما يُعرف بـ"الشمّ الرجعي".

واكتشف الباحثون أن "قشرة التذوق" تتفاعل مع الروائح المرتبطة بالمذاق بالطريقة نفسها التي تتفاعل بها مع المذاق الحقيقي، وهو ما يفسر لماذا نشعر أحياناً أن المشروبات المنكّهة الخالية من السكر حلوة بالفعل.

وفي هذا السياق، أوضح بوتو أغوس خوريسانتونو، الباحث الرئيس في الدراسة أن "قشرة التذوق استجابت للروائح المرتبطة بالمذاق كما لو كانت طعماً حقيقياً... وهذا يوضح مدى قوة تكامل الروائح والمذاقات في جعل الطعام ممتعاً، وقد يفسر كيف تُحفّز بعض الروائح الرغبة الشديدة في الأكل وربما الإفراط في استهلاك بعض الأطعمة".

وشارك في التجربة 25 شخصاً بالغاً من الأصحاء، تعلّموا أولاً التمييز بين الطعم الحلو والمالح عبر مزيج من التذوق والشمّ. ثم خضعوا لجلسات تصوير دماغي بالرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI) أثناء تعرّضهم إما لنكهة بلا طعم أو طعم بلا رائحة.

وباستخدام خوارزمية خاصة، تمكّن الباحثون من التعرف على أنماط النشاط الدماغي المرتبطة بالطعمين، ثم ربطها بالروائح فقط.

وأظهرت النتائج أن الروائح التي تُدرَك كحلوة أو مالحة حفّزت المناطق الدماغية التي ينشّطها التذوق الفعلي، بل وأنتجت أنماط نشاط متشابهة، خصوصاً في الأجزاء المسؤولة عن دمج الانطباعات الحسية، وهو ما قد يتم استخدامه لعلاج مشكلة السُّمنة
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير