اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إغلاق مطعم في الزرقاء بعد تعرض 138 شخصاً لحالة تسمم قطر تعلن وفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني القوات المسلحة: سقوط 3 صواريخ قادمة من إيران داخل المملكة دون وقوع إصابات أجواء صيفية عادية اليوم وغدا هل يساعد الشاي الأخضر وفيتامين B3 في حماية الدماغ؟ الحسين يجدد عقد يزيد أبو ليلى لموسمين بيلينغهام يقود إنجلترا للفوز على النرويج والتأهل إلى نصف النهائي علماء يفسرون "الحاسة السادسة" لدى الإنسان البنك العربي يطلق حملة ترويجية لحساب "عبر الحدود" للمغتربين الأردنيين بنك الإسكان يوقع اتفاقية برنامج "الضمان من أجل التوظيف" مع الشركة الأردنية لضمان القروض الدول لا تنهار بالفساد وحده، بل بالعجز ايضا مواقع إباحية تتحايل على الحجب و”الهيئة” تواصل متابعتها الأردن أكبر من ثنائية الأرقام والسياسة وزارة الصحة: 72 حالة اشتباه بتسمم غذائي في الزرقاء وإغلاق مطعم احترازيا شي وكيم يتبادلان التهاني بمناسبة الذكرى الـ65 لتوقيع معاهدة الصداقة والتعاون والمساعدة المتبادلة بين الصين وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية الدكتور زيدان يحقق إنجازًا دوليًا في مجال التحكيم التجاري مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الخلايلة والرحامنة "العمل": ما يتم تداوله حول تسريح 4 الاف عامل في مصنع في المفرق غير صحيح تحقيق ميداني: الأردن وسوريا يعودان لحصد القمح والسودان يعزز إنتاج المانجو لمواجهة تحديات سلاسل الإمداد تدريب التعايش العسكري - الكتيبة الخاصة 101

رائحة الطعام قد تساعد في التحكم بالوزن

رائحة الطعام قد تساعد في التحكم بالوزن
الأنباط -

كشفت دراسة جديدة صادرة عن معهد "كارولينسكا" في السويد، أن الدماغ يفسر بعض الروائح وكأنها مذاق حقيقي، بل ويعالجها مبكراً في ما يعرف باسم "قشرة التذوق" قبل وصول الإشارات إلى مناطق الدماغ المرتبطة بالعاطفة والسلوك، وهو ما قد يفتح باباً لعلاج السُّمنة.

وأشارت الدراسة التي نُشرت في دورية Nature Communications، الى أنه عندما نتناول طعاماً أو شراباً لا نشعر به بأنه "طعم" بل تجربة كاملة تُسمّى "النكهة"، تنشأ من تداخل المذاق مع الروائح التي تصل إلى الأنف عبر الفم، وهو ما يُعرف بـ"الشمّ الرجعي".

واكتشف الباحثون أن "قشرة التذوق" تتفاعل مع الروائح المرتبطة بالمذاق بالطريقة نفسها التي تتفاعل بها مع المذاق الحقيقي، وهو ما يفسر لماذا نشعر أحياناً أن المشروبات المنكّهة الخالية من السكر حلوة بالفعل.

وفي هذا السياق، أوضح بوتو أغوس خوريسانتونو، الباحث الرئيس في الدراسة أن "قشرة التذوق استجابت للروائح المرتبطة بالمذاق كما لو كانت طعماً حقيقياً... وهذا يوضح مدى قوة تكامل الروائح والمذاقات في جعل الطعام ممتعاً، وقد يفسر كيف تُحفّز بعض الروائح الرغبة الشديدة في الأكل وربما الإفراط في استهلاك بعض الأطعمة".

وشارك في التجربة 25 شخصاً بالغاً من الأصحاء، تعلّموا أولاً التمييز بين الطعم الحلو والمالح عبر مزيج من التذوق والشمّ. ثم خضعوا لجلسات تصوير دماغي بالرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI) أثناء تعرّضهم إما لنكهة بلا طعم أو طعم بلا رائحة.

وباستخدام خوارزمية خاصة، تمكّن الباحثون من التعرف على أنماط النشاط الدماغي المرتبطة بالطعمين، ثم ربطها بالروائح فقط.

وأظهرت النتائج أن الروائح التي تُدرَك كحلوة أو مالحة حفّزت المناطق الدماغية التي ينشّطها التذوق الفعلي، بل وأنتجت أنماط نشاط متشابهة، خصوصاً في الأجزاء المسؤولة عن دمج الانطباعات الحسية، وهو ما قد يتم استخدامه لعلاج مشكلة السُّمنة
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير