البث المباشر
مفتي مصر: جريمة كنيسة الكرك لن تنال من وحدة النسيج الوطني الأردني الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي: يد العدالة ستطال كل إرهابي وزير الأشغال يزور مصابي أحداث الكرك في مدينة الحسين الطبية قرع أجراس الكنائس في الأردن وفلسطين تضامنا مع شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس: العملية الإرهابية في الكرك لن تقوض وحدة الأردنيين مجزرة كنيسة الكرك والحلقة التي لا تنتهي هجوم كنيسة الكرك... حين يصبح استهداف دور العبادة اعتداء على الوطن رصاصة في كنيسة الحمود.. أصابت قلب الأردن كله الأردن في مواجهة التحديات وزارة التربية: تخصيص الإذاعة المدرسية الأحد لإدانة هجوم كنيسة حمود أمين عام التعاون الإسلامي يدين الهجوم الإرهابي على كنيسة الكرك جمعية المحامين الشرعيين تدين الاعتداء على كنيسة في الكرك بلدية المفرق تستنكر الاعتداء على كنيسة الكرك مدير مستشفى الأمير علي العسكري: استشهاد مصاب في أحداث الكرك وارتفاع الحصيلة إلى 8 شهداء وزير الصحة: 27 حالة لا زالت تتلقى العلاج في المستشفيات إثر حادثة إطلاق النار في محافظة الكرك " الأقرب مودةً و ليسوا الحلقة الأضعف !!!!! " سيستر رفائيل مسيحيّو الكرك ومسلموها… «كيفك خيّه؟ وأبشري يا بنت عمّي»؛ حين تصبح الأخوّة خبزًا يوميًّا بيان صادر عن عشائر البلاونة استنكارًا لجريمة الكرك الإرهابية وتأكيدًا لوحدة الصف الأردني عمان الأهلية تُدين الإعتداء الإرهابي بالكرك وتؤكد الوقوف أسرة أردنية واحدة خلف جلالة الملك

رائحة الطعام قد تساعد في التحكم بالوزن

رائحة الطعام قد تساعد في التحكم بالوزن
الأنباط -

كشفت دراسة جديدة صادرة عن معهد "كارولينسكا" في السويد، أن الدماغ يفسر بعض الروائح وكأنها مذاق حقيقي، بل ويعالجها مبكراً في ما يعرف باسم "قشرة التذوق" قبل وصول الإشارات إلى مناطق الدماغ المرتبطة بالعاطفة والسلوك، وهو ما قد يفتح باباً لعلاج السُّمنة.

وأشارت الدراسة التي نُشرت في دورية Nature Communications، الى أنه عندما نتناول طعاماً أو شراباً لا نشعر به بأنه "طعم" بل تجربة كاملة تُسمّى "النكهة"، تنشأ من تداخل المذاق مع الروائح التي تصل إلى الأنف عبر الفم، وهو ما يُعرف بـ"الشمّ الرجعي".

واكتشف الباحثون أن "قشرة التذوق" تتفاعل مع الروائح المرتبطة بالمذاق بالطريقة نفسها التي تتفاعل بها مع المذاق الحقيقي، وهو ما يفسر لماذا نشعر أحياناً أن المشروبات المنكّهة الخالية من السكر حلوة بالفعل.

وفي هذا السياق، أوضح بوتو أغوس خوريسانتونو، الباحث الرئيس في الدراسة أن "قشرة التذوق استجابت للروائح المرتبطة بالمذاق كما لو كانت طعماً حقيقياً... وهذا يوضح مدى قوة تكامل الروائح والمذاقات في جعل الطعام ممتعاً، وقد يفسر كيف تُحفّز بعض الروائح الرغبة الشديدة في الأكل وربما الإفراط في استهلاك بعض الأطعمة".

وشارك في التجربة 25 شخصاً بالغاً من الأصحاء، تعلّموا أولاً التمييز بين الطعم الحلو والمالح عبر مزيج من التذوق والشمّ. ثم خضعوا لجلسات تصوير دماغي بالرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI) أثناء تعرّضهم إما لنكهة بلا طعم أو طعم بلا رائحة.

وباستخدام خوارزمية خاصة، تمكّن الباحثون من التعرف على أنماط النشاط الدماغي المرتبطة بالطعمين، ثم ربطها بالروائح فقط.

وأظهرت النتائج أن الروائح التي تُدرَك كحلوة أو مالحة حفّزت المناطق الدماغية التي ينشّطها التذوق الفعلي، بل وأنتجت أنماط نشاط متشابهة، خصوصاً في الأجزاء المسؤولة عن دمج الانطباعات الحسية، وهو ما قد يتم استخدامه لعلاج مشكلة السُّمنة
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير