اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الاعلان عن تطبيق خاص لشحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير الملك يلتقي رئيس الوزراء الصيني في بكين أجواء حارة نسبيًا حتى الخميس متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة مبارك الدكتوراة دعاء قواقزة "أشغال الزرقاء" تنهي أعمال صيانة وتنفيذ عدة عبارات صندوقية وحمايات جانبية اختتام فعاليات الهيئات الثقافية المشاركة في مهرجان جرش حماس عقب تهديد إسرائيل بشأن طائرات ورقية بغزة: تبرير لاستهداف الأطفال البحث الجنائي: كتم اللقائط جريمة يعاقب عليها القانون تعديلات جديدة على قانون الجنسية الكويتية بورصة عمان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الكرادشة والطوال

دراسة جديدة تحذر من مخاطر السهر والهواتف

دراسة جديدة تحذر من مخاطر السهر والهواتف
الأنباط -

وفقاً لدراسة جديدة، يُعدّ الشباب "المسائيون" الذين يفضلون السهر لساعات متأخرة أكثر عرضةً لخطر تطوير علاقات إشكالية مع الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي.

 

ويتميز هذا الاستخدام الإشكالي للهواتف الذكية بالقلق عند الابتعاد عن الهاتف، وإهمال المسؤوليات لصالح استخدامه، والتحقق القهري من الإشعارات، بحسب دراسة من جامعة بورتسموث البريطانية.
إدمان وسائل التواصل

وبالمثل، يتميز إدمان وسائل التواصل الاجتماعي بالاستخدام المفرط وغير المنضبط الذي يتعارض مع الحياة اليومية.

ووفق البحث الذي ركّز على الفئة العمرية بين 8 و25 عاماً، لا يقتصر الأمر على وقت الشاشة فقط، بل تُعدّ الوحدة والقلق عاملين وسيطين رئيسيين، ومن المرجح أن الشباب الذين يسهرون ليلاً يستخدمون الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي كاستراتيجية للتكيف مع قلقهم ومشاعر الوحدة.
الانزعاج العاطفي

وبحسب "مديكال إكسبريس"، لا يستخدم هؤلاء الشباب التكنولوجيا لمجرد توفرها، بل لمحاولة تخفيف انزعاجهم العاطفي. والمأساة هي أنها غالباً ما تُعمّق ضيقهم".

ومع تدهور الصحة النفسية للشباب، ووصول مستويات القلق والاكتئاب والعزلة بينهم إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق، فإن لهذه النتائج آثاراً عاجلة على استراتيجيات التدخل.

ويجادل الباحثون بأن جهود الوقاية يجب أن تستهدف الرفاهية العاطفية، وخاصةً لدى الشباب الذين يسهرون الليل، وهم الأكثر عرضة للخطر.
عدم الانسجام الاجتماعي

وقالت الدكتورة آنا-ستينا والينهيمو، من كلية علم النفس والعلوم الصحية بجامعة بورتسموث: "تشير نتائجنا إلى حلقة مفرغة، غالباً ما يجد الشباب، الذين يكونون أكثر نشاطاً بطبيعتهم في المساء، أنفسهم غير منسجمين اجتماعياً، ما قد يؤدي إلى الشعور بالوحدة والقلق".

وتتابع: "يلجأ الكثيرون بعد ذلك إلى الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي للتأقلم، ولكن للأسف، قد تزيد هذه الأدوات الأمور سوءًا، لا أن تحسّنها".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير